kayhan.ir

رمز الخبر: 51756
تأريخ النشر : 2017January24 - 20:20
مؤكدين ان الجيش لم يكن مستعدا لمواجهة خطر الأنفاق..

وزراء ونواب صهاينة يشنون هجوما واسعا ولاذعا على نتنياهو ويعلون لفشلهما في إدارة حرب غزة



*حكومة نتنياهو تصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة

"هآرتس": مئات الشكاوى ضد التعذيب بـ"الشاباك" دون فتح تحقيق جنائي

القدس المحتلة – وكالات : شن وزراء ونواب "إسرائيليون" هجوماً لاذعاً على رئيس وزراء بنيامين نتنياهو حول كشف معلومات عن تقرير مراقب الدولة بشأن الحرب على غزة صيف عام 2014.

وهاجم وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، نتنياهو ووزير جيشه موشيه يعالون للذين أدارا الحرب، قائلاً "جمود تفكير قادة إسرائيل هو السبب الجذري في الفشل بالحرب".

ووصف بينت التقرير الذي سينشر تباعاً خلال الفترة المقبلة بـ "زلزال لأمن إسرائيل"، مضيفاً: "لا نريد مزيداً من الحرب 50 يوما التي تنتهي بالتعادل".

وتابع: "مفهوم الدفاع انهار، وعلينا ان نمضي قدما من خلال منظور أمني جديد، دون خلط ولكن النصر واضح ولا نحتاج إلى تفسيرات وأعذار".

ورد يعالون على بينيت قائلاً: "للأسف أرى بأن السياسيين الذين سربوا معلومات من جلسات الاستماع هدفهم جمع بضعة لايكات على فيسبوك".

وزعم بالقول "حددنا بالضبط بعد الحرب معركة الأهداف وحققنا وقف إطلاق النار"، مدعياً أن الجيش ردع حماس والجنوب يتمتع بسلام وأمان ليس له مثيل ويدلل على قيادة مسؤولة".

أما وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، فبيّنت أن "إسرائيل" لم يكن لديها سياسة فيما يتعلق بغزة، وكانت محاولات الجيش يائسة".

ودعت ليفني للإفصاح الكامل عن التقرير لكي يعرف الجمهور الإسرائيلي ما حدث بالضبط. مؤكدةً أن موضوع التقرير أكبر من مجرد الأنفاق.

فيما رأى عضو الكابنيت آنذاك يعقوب بيري بأن نتنياهو خلال الاجتماعات التي كانت تجري قبل وخلال الحرب بغزة صيف عام 2014 لم يتحدث بالحقائق التي كانت تصله".

وأكد أنه تبين أن الجيش لم يكن مستعدا لمواجهة خطر الأنفاق.

وناقشت لجنة مراقبة شؤون الدولة في الكنيست امس قضية نشر التقرير كاملا، وسط موافقة على ضرورة نشره.

ويوجه التقرير انتقادات شديدة إلى كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش السابق موشيه يعلون.

من جانب اخر صادق رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه افيغدور ليبرمان، مساء امس الثلاثاء، على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

ووفق إذاعة "صوت إسرائيل"؛ فإن معظم هذه الوحدات ستقام في الكتل الاستيطانية الكبرى، وأن حوالي 100 منها في مستوطنة "بيت ايل"، شمال شرق رام الله.

وهذه ثاني قرار مصادقة على بناء مئات الوحدات الاستيطانية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهامه، بعدما أقرت "اللجنة اللوائية لشؤون الاستيطان" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، الأحد الماضي، بناء 671 وحدة استيطانية جديدة

بدورها كشفت صحيفة عبرية عن تقديم مئات الشكاوى ضد التعذيب من جهاز الأمن "الإسرائيلي" "الشاباك"، جميعها انتهت دون أي تحقيق جنائي أو توجيه لائحة اتهام.

واتضح من معطيات كشفت في أعقاب طلب تقدمت به صحيفة "هآرتس" العبرية بأن مئات الشكاوى قدمت إلى "قسم مراقب الشكاوى" من شبان تعرضوا للتعذيب على أيدي "الشاباك منذ العام ٢٠٠١، لكن لم تسفر هذه الشكاوى عن إجراء أي تحقيق جنائي واحد، وكذلك لم تسفر عن تقديم أي لائحة اتهام.