اقالة قاضي قضاة الاردن من جميع مناصبه لتهجمه على ملوك وامراء دول مجلس التعاون
روسيا اليوم: قالت وسائل إعلام الأحد 22 يناير/ كانون الثاني إن إمام الحضرة الهاشمية في الاردن، قاضي القضاة، الشيخ أحمد هليل قدم مساء الأحد، استقالته من جميع المناصب التي يشغلها.
وكان مراقبون قد علقوا على ان تحذير هليل لملوك وأمراء وقادة وحكام الخليج (الفارسي) من عدم الوقوف إلى جانب المملكة الهاشمية الأردنية التي تتعرض لأزمة مالية خانقة لن يكون بعيدا عن هذه الاستقالة المزعومة.
وقال هليلفي خطبة من مسجد الملك حسين في عمان، "أخاطب بصفتي إماما للأمة وعالما من علمائها قادة وملوك وأمراء الخليج الفارسي وحكامها وحكمائها وشيوخها، ونحن نقدر لهم مواقفهم التي وقفوها معنا على طول الأيام وأقولها لكم بكل احترام وتقدير لقد بلغ السيل الزبى (..)، اخوانكم في الأردن ضاقت الأخطار حولهم واشتدت".
وأضاف "إخوانكم في الأردن لكم سند وظهير وعون ونصير وظهركم، لقد ضاقت باخوانكم الأردنيين الأمور، فحذار ثم حذار أن يضعف الأردن والأمور أخطر من أن توصف".
وتابع "فأين عونكم وأيادكم البيضاء وأموالكم وثرواتكم".
وتساءل الشيخ احمد هليل بحرقة من المستفيد من ما يجري في سوريا والعراق واليمن والبحرين،اليس هم اليهود اعداء هذه الامة.
أما الرسالة الثانية، فكانت داخلية، حيث قال هليل: "إذا اخترق الوطن وإذا ساد من يدعون إلى المظاهرات والمسيرات التي دمرت وما عمرت وأخرت وما رفعت وقتلت وما أحيت وأذلت وما أسعدت، يا بني حذار من دعاة الفتنة حذار ممن يدعون إلى الخروج إلى الشوارع".
وتابع "ألم يخرج أخواننا في سوريا إلى الشوارع ماذا جرى لهم؟، أتريدون أن تصل الأمور إلى مثل هذه الحالات؟، ألم تروا ما يجري في العراق واليمن والبحرين وليبيا؟.. لم تستقر ولم تهدأ، كم من الدماء والأشلاء؟".
وقال "أقسم بالله الذي لا إله إلا هو وخذوها مني من المستفيد الوحيد من كل ما يجري في العالم العربي أنهم اليهود الذين قتلوا ابنائنا وبناتنا وانتهكوا حرماتنا، ماذا تنتظرون أن يسقطالمسجد الأقصى لا قدر الله، الأردن هذا الوطن سند وظهير وعون ونصير لإخواننا وأهلنا في فلسطين". وشدد هليل بالقول: "أقول لكم حذار من الفتن".
وقالت مصادر أردنية إن الحكومة قبلت الاستقالة.
وتأتي هذه التطورات قبل انعقاد القمة الأردنية السعودية أواخر آذار المقبل، حيث سيزور الملك سلمان بن عبد العزيز الأردن قبل يومين من انطلاق القمة العربية التي يستضيفها الأردن.