kayhan.ir

رمز الخبر: 51679
تأريخ النشر : 2017January22 - 21:14
تحت شعار"لن نبكي سنثأر" متوعدة آل خليفة بالقصاص..

تظاهرات الغضب الشعبي متواصلة في غالبية مناطق البحرين تنديداً بجريمة النظام الخليفي بإعدام الناشطين الثلاثة



* العلامة الغريفي: تداعيات اعدام النشطاء الثلاثة خطيرة، وأسقطت معطيات خطاب التسامح ومحاولة استرجاع الثقة الغائبة

* ثوار البحرين يطاردون مرتزقة آل خليفة قرب شارع 14 فبراير، الذين لاذوا بلفرار يجرون أذيال الخزي والعار

كيهان العربي - خاص:- لا تزال التظاهرات الشعبية الغاضبة تعم غالبية مناطق البحرين المنددة بجريمة آل خليفة الدموية باعدام الشبان النشطاء الثلاثة بتهمة واهية، وذلك وفاء لدماء شهداء الوطن، وتمسكا بالثأر من الخليفيين القتلة تحت عنوان "لن نبكي سنثأر"، تلبية لنداء قوى المعارضة الثورية الوطنية ومنها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير .

فقد انطلقت التظاهرات الغاضبة في عدد واسع من مناطق البحرين، منها بلدات: الدراز، باربار، الدّيه، سار، الهملة، عذاري، السنابس، المعامير، المصلّى، كرزكان، البلاد القديم، أبوصيبع، الشاخورة، بوري، الكورة، المرخ، الحجر، مقابة، جدحفص، المالكيّة، صدد، شهركان، المقشع، كرّانة، دمستان، الدير، وعاصمة الثورة جزيرة سترة، والمنامة، حيث ردّد المتظاهرون الذين رفعوا صور شهداء الوطن شعارات التنديد بالمجزرة الدمويّة التي ارتكبها الديكتاتور "حمد"، والتمسك بالقصاص منه ومن الزمرة الخليفيّة المجرمة الفاسدة.

وكانت منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني البحرينية قد أدانت بشدة اعدام النظام البحريني الشبان الثلاثة، معتبرة أن المحاكمة كانت شكلية وان الاعترافات أنتزعت من الشهداء الثلاثة تحت التعذيب، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، فيما وصفت المعارضة البحرينية الاعدام بأنه خطوة انتقامية وارهاب دولة.

كما شهدت بلدة الدراز المحاصرة منذ أشهر مسيرات حاشدة نددت باعدام ثلاثة شبان مدنيين رميا بالرصاص بعد محاكمة شكلية، واكدت على عدم تسليم رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم لاجهزة النظام الداعشي الخليفي.

وتحت شعار "سنثأر" نفذ ثوار البحرين عملية ثوريّة ناجحة قرب شارع 14 فبراير، طارد فرسان الميادين المرتزقة الخليفيّة بنيران الدفاع المقدس، ما اضطرهم الى التراجع والفرار الى الوراء يجرون أذيال الخزي والعار.

في هذا الاطار جدد العلامة السيد عبد الله الغريفي إدانته لارتكاب النظام البحريني جريمة الإعدام الجماعي بحق النشطاء البحرانيين الثلاثة، وحذر من "التداعيات الخطيرة" لهذا الحدث.

وقال العلامة الغريفي: إن اللسان يخرس والكلمات تتعثر أمام خطبٍ كبير ومصابٍ جلل، في كوكبة من شباب هذا الوطن"، وعبر عن الألم بإعدام كل من الشهداء عباس السميع، سامي مشيمع، وعلي السنكيس؛ وقال إن "القول مقتضب، لا تقليلاً من قيمة الحدث وهو في حاجة للكثير من الكلام بما له من تداعيات في غاية الخطورة".

وأضاف: إن صدمةً قاسية في حجم ما حدث في صبيحة الأحد الماضي قادرة أن تسقط كل معطيات خطاب المحبة والتسامح ومحاولة استرجاع الثقة الغائبة"، حيث "لا يعود الخطاب قادرا أن يزرع حبا وتسامحا ولا قادرا أن يؤسس تآلفا وتقاربا ولا قادرا ان يبعث تصالحا وتفاهما".

وتابع: ووفق كل الحسابات فلن ننزع إطلاقا إلى لغة العنف والتطرف، لأننا لا نؤمن بهذه اللغة، وما تؤدي إليه من مآلاتٍ مدمرة.

وقال العلامة الغريفي: وهذا لا يعني أن الكلمةَ سوف تصمت، فالمسؤولية الشرعية والوطنية تفرض على الكلمة أن تمارس دورها.

وصرح: حينما تتأسس المفاصلة تتأزم وتتعقّد الأوضاع، ولن يكون هذا مرهقا للشعوب فقط، بل هو قبل ذلك مرهقٌ للأنظمة.