kayhan.ir

رمز الخبر: 51678
تأريخ النشر : 2017January22 - 21:13
مؤكداً أن ماحصل في الحمراء يؤكد بقاء خطورة الارهاب التكفيري على لبنان..

حزب الله يشيد بالقوى الأمنية والجيش ويؤكد: النسبية تحقق التنوع للجميع وهذا ما لا يريده البعض



طهران - كيهان العربي:- رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "ما حصل بالأمس في منطقة الحمرا، يؤكد مجددا خطورة الإرهاب التكفيري على لبنان الذي ما زال في دائرة الاستهداف منه”، موجها "التحية والشكر والامتنان للجيش والأجهزة الأمنية على إنجازاتها في كشف العصابات التكفيرية والانتحاريين، وهذا يوجب مجددا أن نعمل على عملية استباقية لاستئصال وجود داعش والنصرة في جرود عرسال ورأس بعلبك”.

وشدد على أن "استعادة ثقة الناس بالحكومة له معيار واحد وهو إقرار قانون جديد للانتخابات ولا سيما أن ما يحصل من تسويف وتعطيل وإعاقة لقانون جديد، بدأ يستنزف ثقة الناس بهذه الحكومة”، معتبرا أن "العودة إلى قانون الستين هو الخيار الأسوأ للبنانيين لأنه يحبط إرادتهم ويشكل إطاحة بمشروع إعادة الدولة ويعمق الأزمات السياسية ويضيع الفرص التي وفرها العهد الجديد”.

وأكد أن "حزب الله وحركة "أمل” يصرون وبشكل واضح وحاسم على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر وفق قانون جديد، من أجل بناء دولة المؤسسات والشراكة الحقيقية، وللنهوض بالبلد والخروج من أزماته”.

من جانبه حيا وزير الشباب والرياضة في الحكومة اللبنانية محمد فنيش قيادة الجيش اللبناني والقوى الأمنية على عملها الرائع في إحباط العملية الإجرامية بالأمس في منطقة الحمرا في بيروت. ولفت الى ان "هذا الانجاز الامني جنب بلدنا والأبرياء والمدنيين ما كان يمكن أن يتسبب فيه هذا المجرم بمأساة أو سقوط ضحايا وما يترتب عليه من تأثيرات سلبية على الصعيد الأمني والاقتصادي”.

وقال فنيش إن "هذا يثبت أن العمل الأمني يرتكز على المعلومات والمبادرة والوقاية وان لا ننتظر المجرم حتى يقوم بعمله لنلاحقه”، واعتبر ان "هذا يحتاج أيضا إلى تعاون بين مختلف القوى الأمنية وبين الناس لتكون أعينا ساهرة من أجل الوصول إلى إنهاء هذه الشبكات أو من أجل إتمام ما يقوم به الجيش والقوى الأمنية من تفكيك هذه الشبكات والمقاومة من تصد ومبادرة في مواجهة المشروع التكفيري قبل أن يصل إلى قرانا وبلداتنا ومدننا”.

وأكد أنه "في الوقت الذي تؤمن فيه النسبية لكل طائفة حقها فإنها في الوقت نفسه تحقق تنوعا داخل كل طائفة ومذهب وهذا ما لا يريده البعض”، مشيرا الى ان "البعض يريد أن يستند إلى منطق الأكثرية ليلغي من يختلف معه من أبناء طائفته أو مذهبه أو من يختلف معه في الرؤية والمشروع السياسي”.