kayhan.ir

رمز الخبر: 51674
تأريخ النشر : 2017January22 - 21:13

لنوقف نزيف الدم في البحرين..


* الشيخ حسن الصالح

الشعب البحراني أصبح أسطورة الخليج (الفارسي) ليس في الصبر والتضحية بل في مواجهته لأكبر عصابة إجرامية في التاريخ وهم آل خليفة وآل سعود.

الفارق فيما يجري هو أن حاكم البحرين المجرم حمد يقتل شعبه ويسجنهم بمرتزقة جلبهم من أراذل المجتمعات.

إلا إننا وبعد التجارب بات علينا تقييم المرحلة السابقة بشكل أكثر موضوعية وجدية.

فشعبنا في البحرين انتهج خيار السلمية ورأى تبعاتها التي انتهت بسجن قادة المعارضة السلميين ومحاكمتهم بطريقة هزلية أقل ما يمكن وصفها بالتسلية وسط مباركة دولية، ما جعل من حالة الاستجداء الحقوقي والتباكي على الجراحات أمرا لا يمكن قبوله للمرحلة القادمة أبدا.

لذا فإن الدعوة التي أطلقها سماحة السيد السندي القيادي في حركة الوفاء الإسلامية هي قرار المرحلة القادمة ليعرف العدو حجمه ويعرف أن لهذا الشعب كرامة هي أغلى من الارواح.

ولمن ظن بأن هذه الدعوة سوف تتسبب في إراقة الدماء، فعليه أن يبثبت أن سلميته قد أخرجت نحو 7 آلاف معتقل يعذبون وعليه أن يثبت أنها حفظت عرضا من أيدي الأنجاس أو حققت مطلبا سياسيا واحدا.

اذا فلما الإصرار على الاستمرار في هذا النهج؟ ألا يعد الأمر غريبا؟!

لقد استنزف شعبنا واُهين ونحن نرفع شعار الصمود!! الذي حمل في طياته الصبر على الجرائم في مقابل استمرار المطالبة السياسية، وكأن هذه العصابة الإجرامية تعير أي قيمة للشعب.

أن يقتل المرء وهو صاحب المبادرة خير له من أن يقتل وهو متهم بالباطل وهو مكبل ولاخيار أمامنا سوى الشكوى وتعداد الضحايا.

لذا وبالنظر الى إنتصارات الشعوب الأخرى نجد أن خيار القوة هي اللغة التي يفهمها النظام وهو الذي يحقن الدماء ويصون الأعراض وتحترم به الأنفس.

وأما التعويل على التحرك الدولي لتحقيق المطالب فهو سراب ولا اعتماد إلا على سواعد المؤمنين الأحرار ذوي الأنفس الأبية.