kayhan.ir

رمز الخبر: 51627
تأريخ النشر : 2017January22 - 20:14
مؤكدا ان الانتصارات في الموصل وحدت العراقيين بمختلف اتجاهاتهم..

دولة القانون: العراق بحاجة الى جبهة سياسية “موحدة” لمواجهة مرحلة مابعد “داعش”



*الهايس يهاجم ساسة الانبار: دمرتم المحافظة وشردتم اهلها بسبب طائفيتكم واجنداتكم الخارجية

*الشرطة الاتحادية تستعد لمعركة تحرير الساحل الايمن للموصل

*تحرير آخر أحياء مركز الموصل من الساحل الايسر والسيطرة على طريق دهوك الموصل

*الدفاع: استكمال الاستعدادات لنصب الجسور التي تربط الساحلين الأيسر بالأيمن للموصل

بغداد – وكالات : طالب نائب عن ائتلاف دولة القانون، امس الاحد، بتشكيل جبهة سياسية موحدة، لمواجهة مرحلة مابعد "داعش”، والازمات الاقتصادية في البلاد، معولاً على "التسوية السياسية” والانتصارات في الموصل ان تدعم تلك الجبهة.

وقال النائب عن الائتلاف "علي الفياض” في تصريح اطلع عليه "الموقف العراقي” ان "البلاد تمر بمتغيرات مهمة لاسيما وانها تخوض الحرب الحاسمة ضد تنظيم داعش والتحضير لما بعد مرحلة الارهاب”، مؤكدا على اهمية "تشكيل جبهة سياسية موحدة لمواجهة تلك المتغيرات وتحصين الجبهة الداخلية، لعبور البلاد من الازمة الامنية والاقتصادية”.

واشار "الفياض” الى ان "التسوية السياسية رغم الملاحظات التي حولها، الا انها يمكن ان تكون مشروعاً جامعا لكل الكتل السياسية”، مشيرا الى ان "الانتصارات في الموصل قد تشارك ايضاً في صنع جبهة سياسية واحدة، كما وحدت العراقيين بمختلف اتجاهاتهم”.

من جانب اخر أكد رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، ان ساسة محافظة الانبار دمروا المحافظة ونهبوا خيراتها وشردوا اهلها واسكنوهم في العراء, بسبب سياستهم الطائفية التي ترتبط بأجندات خارجية .

وقال الهايس في حديث متلفز تابعته "سكاي برس"، "لا أريد ان اسمع عن ساحات الاعتصام وانما هي ساحات الذل والمهانة وبيع الضمائر والاعراض", مطالباً بـ"تغيير شامل لكل مسؤولي المحافظة , لانهم من أوصل المحافظة الى هذا الحال المتدني".

واضاف ان "ما يسمى بساحات الاعتصام التي يقودها ساسة محافظة الانبار اودت بحياة الكثير من ابنائها وخلفت الدمار والخراب والعبث بمقدرات اهالي المحافظة", مؤكدا "اننا لا نريد للانتخابات المقبلة وجود للوجوه الكالحة التي عبثت بمقدارت المحافظة وأهالها".

وعن مشروع التسوية السياسية شدد الهايس "رفضه للتصالح مع القتلة والمجرمين من ساسة المحافظة الذين يعيشون خارج العراق وينعمون بخيراته المنهوبة".

وكان رئيس تجمع القوى العراقية عبد الرزاق الشمري انسحب من الحوار امام رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس ، فيما اقتحم ابن عبد الرزاق الاستوديو و تهجم بالكلام على كادر المكتب في اربيل ، بالاضافة الى تحطيم الاجهزة.

من جهة اخرى أعلنت قيادة عمليات "قادمون يا نينوى"،امس الأحد، عن تحرير آخر أحياء مركز مدينة الموصل من جهة الساحل الأيسر، مشيرة إلى سيطرة القوات الأمنية على طريق دهوك – الموصل.

وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "قطعات اللواء 71 الفرقة 15 وقطعات عمليات نينوى حررت حي الملايين ومنطقة البناء الجاهز ورفعت العلم العراقي فوق المباني"، مبينا أن "هذا آخر أحياء مركز المدينة للساحل الأيسر:,

وأضاف يار الله أن تلك القطعات "سيطرت على طريق دهوك - الموصل وقطعات الفرقة المدرعة التاسعة تفتح طريق بعويزة - تلكيف".

بدورها اعلنت وزارة الدفاع ان مفارز المعالجة التابعة للهندسة العسكرية استكملت الاستعدادات لنصب الجسور التي تربط الساحلين الأيسر بالأيمن لمدينة الموصل، فيما تمكنت من رفع 20 ألف عبوة ناسفة في الأنبار .

وذكر إعلام وزارة الدفاع في بيان امس الاحد تلقت شبكة الارسال العراقية (IBN) ، نسخة منه، نقلا عن مدير الهندسة العسكرية الفريق حاتم المكصوصي أنه ” تم استكمال جميع الاستعدادات الهندسية والفنية لتهيئة ونصب الجسور التي تربط الساحلين الأيسر بالأيمن لمدينة الموصل، نتيجةً لتدمير الجسور الرئيسية فيها بفعل العصابات الإرهابية”.

وأوضح ان "مفارز المعالجة وكتائب الهندسة المنتشرة في قواطع العمليات تقوم برفع العبوات الناسفة وتطهير الدور المفخخة والمنشات الحيوية التي قام الإرهاب بزرعها في مناطق اثار النمرود والحمدانية وكوكجلي ومناطق أخرى في الساحل الأيسر التي تم تحريرها من قبل قواتنا المسلحة، بغية تامين عودة العوائل النازحة إليها”، مشيراً الى ان "كتائب الهندسة في محافظة الانبار استطاعت رفع أكثر من 20 الف عبوة ناسفة وتطهير 250منزلاً مفخخاً وإبطال مفعول وتفجير المئات من العجلات المفخخة”.

كما كشفت قيادة الشرطة الإتحادية، امس الأحد، عن إستعداداتها العسكرية للمعركة المرتقبة لتحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل.

وذكر بيان للقيادة حصلت "الإتجاه برس” على نسخة منه، إن "الشرطة الاتحادية تستنفر كوادرها الهندسية المختصة في إدامة وإعادة تأهيل الأسلحة والآليات العسكرية المتضررة”، مضيفاً "استعدادا للمعركة المرتقبة في الساحل الأيمن للموصل”.

ونشرت الشرطة الإتحادية على صفحتها في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صوراً تبين قيام كوادرها بالعمل المستمر لإدامة وتصليح الآليات المتضررة.