الرئيس الاسد: أولويتنا في مؤتمر "استانة" وقف إطلاق النار لحماية ارواح الناس
دمشق – وكالات : اعرب الرئيس السوري بشار الاسد عن امله في أن يشكل مؤتمر "استانا"منبراً لمحادثات بين مختلف الأطراف السورية حول كلّ شيء.
وقال الاسد في حديث صحفي :" ان مؤتمر استانا سيركّز في البداية أو سيجعل أولويته كما نراها التوصل إلى وقف إطلاق النار، وذلك لحماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مختلف المناطق في سوريا".
واضاف:" انه ليس من الواضح ما إذا كان هذا المؤتمر سيتناول أي حوار سياسي لأنه ليس واضحاً من سيشارك فيه حتى الآن ".
وتابع :" اعتقد أن المؤتمر سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا، ما يعني تخليها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة هذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع توقعه في هذا الوقت".
بدوره أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا عن أمله في أن تؤدي محادثات أستانا حول الأزمة في سوريا إلى توحيد وتعزيز الجهود الرامية لتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية فيها.
وقال دي ميستورا في حديث لوكالة نوفوستي الروسية امس "إننا نأمل أن تسفر هذه المبادرة عن اتخاذ عدد من الإجراءات الإضافية الخاصة لبناء الثقة بين أطراف الأزمة في سورية” مشيرا إلى أن "البرد شديد جداً في أستانا ولن تكون هناك إمكانيات للمغادرة بشكل سريع هذه المرة”.
من جهتها استعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السيطرة على مفرق القريتين الاستراتيجي بريف حمص الشرقي بعدما كبدت ارهابيي تنظيم داعش المدرج على لائحة الارهاب الدولية خسائر كبيرة في العتاد والافراد.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة نفذت صباح اليوم عمليات مركزة على تجمعات وتحصينات إرهابيي "داعش” في ريف حمص الشرقي استعادت من خلالها السيطرة على "مفرق القريتين” الاستراتيجي شمال شرق المدينة بنحو 25 كم.
وبين المصدر ان العمليات أسفرت عن القضاء على العشرات من ارهابيي تنظيم داعش التكفيري وتدمير عدة عربات بعضها مدرع ومزود برشاشات.
ووسعت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة أمس مناطق سيطرتها جنوب وغرب مطار التيفور” بريف حمص الشرقى واستعادت السيطرة على عدد من التلال والنقاط الحاكمة على طريق الفوسفات وقضت على العشرات من إرهابيي "داعش” ودمرت عتادهم وأسلحتهم.