kayhan.ir

رمز الخبر: 51485
تأريخ النشر : 2017January18 - 20:47
النظام الخليفي الداعشي يفرض طوقا على مقبرة الماحوز لمنع زيارة قبور الشهداء الثلاثة..

"العصيان الثوري" يكتسح غالبية مناطق البحرين والقوات الخليفية تستهدف المتظاهرين بالشوزن والغازات السامة



* تيار الوفاء الاسلامي: مرحلة الثورة السلمية لم تجلب للشعب البحريني غير الاضطهاد، وانصارنا سيتواجدون في ميدان العمل المسلح

* معتقلو الحوض الجاف يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم الرابع احتجاجاً على إعدام المعتقلين السياسيين الثلاثة

* محتجون بحرينيون حاولوا الوصول الى دوار اللؤلؤة في تظاهرات غاضبة تنيدا باعدام الشبان الثلاثة

* الشيخ ماهر حمود: حكام البحرين يبحثون عن مشكلة يبحثون عن فتنة، الهدف من القتل والاعتداء هو سياسي

كيهان العربي - خاص:- تمسكا بالوعد الذي قطعه أحرار البحرين بالثأر لدماء شهدائهم الأبرار من كيان آل خليفة الدخيل، واصلت جماهير الشعب البحراني أمس الاربعاء ولليوم الرابع على التوالي عصيانها الثوري وإضرابها العام.

فقد هبت الحشود الشعبية الغاضبة بالنزول الى الشوارع والساحات تنديدًا بجريمة الإعدام، واشتبكت مع عصابات مرتزقة الكيان الداعشي الخليفي ببسالة وشجاعة، رغم عنف آلة القمع الخليفية المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي وإشراف بريطاني .

فقد عبّرت الجماهير الأبية عن غضبها بالمشاركة الواسعة في العصيان الثوري الذي اجتاح معظم مناطق البحرين منها: السنابس، الدراز، المعامير، دار كليب، الجفير، الدّيه، الدير، كرزكان، مقابة، عالي، العكر، السهلة الجنوبيّة، وعاصمة الثورة سترة.

وفيما كانت الجماهير الغاضبة ترفع صور شهداء الوطن الثلاثة سحقت بأقدامها اسم الديكتاتور حمد المشؤوم وصوره المنبوذة.

وحاولت قوات آل خليفة المدججة بالسلاح ومرتزقتها وقات الاحتلال الداعمة لها فاشلة التصدي للغضب الجماهير وقمع حراكها الثوري رغم استهدافها للجماهير الغاضبة بسلاح الشوزن والغازات السامة، حيث تعرّض العديد من المتظاهرين لإصابات متفاوتة في أجسامهم وإختناقات حادة.

وافادت التقارير الواردة أن طوابير أبناء البحرين المعزين بالشباب الثلاثة الذين أعدمهم كيان آل خليفة الدخيل يوم الأحد الماضي، لا تزال متواصلة وتمتد الى مئات الأمتار لتقديم العزاء لذوي الشهداء .

وتتوهم الأسرة لخليفية الحاكمة بأنّ تصعيد القمع والارهاب والعنف والقبضة الحديدة ضد جماهير الشعب البحريني الأبي تحول دون دون مواصلته حراكه الثوري وقد برهنت مجريات الثورة عكس ذلك تمامًا.

هذا وفرضت قوات أمن نظام التمييز الطائفي البحريني، طوقا على مقبرة الماحوز لمنع زيارة قبور المعارضين السياسين الشهداء الثلاثة، الذين نفذ فيهم النظام حكم الاعدام يوم الاحد الماضي.

وشهدت قرية السنابس موطن الشباب البحرينيين الثلاثة المعدومين، مسيرة احتجاجية حاشدة، بعد انتهاء اليوم الثالث من مراسم العزاء أمس الاربعاء.

الى ذلك حاول محتجون بحرينيون الوصول الى دوار اللؤلؤة في تظاهرات غاضبة تنيدا باعدام 3 شبان ابرياء بحرينيين رميا بالرصاص .

كما قامت السلطات الأمنية البحرينية بقمع مسيرة تأبينية لشهداء الاعدام الثلاثة بمنطقة السنابس، ومنعت السلطات الأمنية إخوة الشهيدين عباس السميع وسامي مشيمع المعتقلين من حضور عزاء إخوتهم رغم تقديم محاميهم طلبا للسماح لهم بالحضور.

كما يضرب معتقلو الحوض الجاف عن الطعام منذ 3 ايام اي منذ سماع خبر إعدام المعتقلين السياسيين الثلاثة سامي مشيمع وعلي السنكيس وعباس السميع.

وكان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير قد شددعلى الاستمراربالعصيان الثوري بمختلف أشكاله،وفاء لدماء الشهداء الزكيّة وتمسّكًا بالثأر لهم من الخليفيين القتلة. واذاد بصمود عوائل الشهداء ودعا إلى العصيان الثوريّ بالأكفان.

كما أطلقت كافة التنظيمات السياسية والثورية وعلماء البحرين نداءً لنصرة الأسرى المحكومين بالإعدام عبر التظاهر الغاضب في جميع مدن وبلدات البحرين تحذيرًا من تنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى المحكومين ظلمًا وجورًا.

من جانبه أعلن تيار الوفاء الاسلامي المعارض في البحرين الكفاح المسلح ضد نظام آل خليفة، فيما لازالت التظاهرات الغاضبة متواصلة احتجاجا على اعدام الشبان الثلاثة.

وقال السيد مرتضى السندي المتحدث باسم التيار، ان مرحلة الثورة السلمية لم تجلب للشعب البحريني غير الاضطهاد، مؤكدا أن أنصاره سيتواجدون في الميدان وفي العمل المسلح.

دولياً، طالبت الأمم المتحدة في بيان صحافي البحرين بالغاء عقوبة الإعدام نهائيًا في البحرين؛ وقال "روبرت كولفيل" المتحدث باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إنه "صُدِمنا بخبر إعدام ثلاثة رجال رميًا بالرصاص في البحرين يوم الأحد. الرجال الثلاثة كانوا قد أُدينوا بالقيام بتفجير في المنامة في العام 2014 أدى إلى مقتل ثلاثة رجال شرطة. لقد أدينوا بعد ادعاءات بتعرضهم للتعذيب للإدلاء باعترافات كاذبة ولم يُمنَح محاموهم حق الاطلاع على الأدلة المقدمة ضدهم أو استجواب شهود الادعاء خلال جلسات المحكمة".

وأضاف كولفيل أن "الطريقة التي أُجرِيت بها المحاكمات أثارت شكوكًا جدية بشأن حصول المتهمين على محاكمة عادلة، وهو ما تضمنه المادتان 9 و 14 من العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية".

من جانبه استنكر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود جريمة النظام البحريني، معتبرا انها سياسية بامتياز هدفها اثارة الفتنة والمشاكل في البلاد.

وقال الشيخ ماهر حمود: حكام البحرين يبحثون عن مشكلة يبحثون عن فتنة، الهدف من القتل والاعتداء هو سياسي.

شخصيات عربية استنكرت إعدام النظام البحريني للشبان الثلاثة، فيما دانت قيادات في المقاومة الفلسطينية ما جرى في البحرين، مشددة ان هذه الاجراءات من أجل صرف نظر البحرينيين عن القضية الفلسطينية، وداعية الى انهاء الأزمة بالحوار .

هذا وعبرت أميركا عن قلقها من إعدام السلطات البحرينية لثلاثة معتقلين، قالت (الخارجية الأميركية) أن اعترافاتهم انتزعت تحت الإكراه، إلا أنها لم تدن أو تستنكر عملية الإعدام.

وفي مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي ، قال "اطلعنا على إعلان الحكومة البحرينية إعدامها لثلاثة أشخاص، أدينوا بأعمال عنف ضد الشرطة، أودت بحياة ثلاثة عسكريين، وهي عمليات مدانة بطبيعة الحال وتستحق الإدانة (العنف ضد الشرطة).