kayhan.ir

رمز الخبر: 51415
تأريخ النشر : 2017January17 - 21:11
مؤكداً أن السعودية شنت العدوان على اليمن وأموالها تدعم الارهاب الذي يعصف بالمنطقة..

الرئيس روحاني: أثبتنا مصداقيتنا في الاتفاق النووي ونركز على علاقات جيدة مع دول الجوار دون إستثناء



* مسألة الرئاسة السورية تعود للسوريين، ولا يحق لأحد أن يتدخل فيها، وعلى الجميع احترام رأي الشعب السوري

*السعودية هي التي قطعت العلاقات مع ايران، ومن صالحها وقف حربها على اليمن وتدخلها في البحرين ودعمها للارهاب

* ايران كانت تصر على رفع كافة العقوبات التي فرضت على خلفية البرنامج النووي الايراني حيث تم إلغاؤها

* الاتفاق النووي وما حققه من انجازات تم بفضل صبر ومقاومة الشعب الايراني وتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية

* مستعدون لتقديم العون في مسألة اليمن ومسائل المنطقة واسقرار الأمن إذا اتخذت السعودية قراراً صائبا

* خطة العمل المشترك قائمة على اسس محكمة وليس من السهولة الغاؤها، ولن تكون ثمه محادثات جديده حولها

طهر ان - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران اثبتت من خلال الاتفاق النووي صدقها وسجلت نصرا سياسيا.

وقال الرئيس روحاني خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء في طهران لمناسبة مرور عام على دخول الاتفاق النووي بين طهران ودول مجموعة "5+1" حيز التنفيذ وبحضور (200) اعلامي من وسائل الاعلام الداخلية والاجنبية، ان الجمهورية الاسلامية في ايران سجلت نصرا سياسيا في الاتفاق النووي واثبتت للعالم ان غيابها عن الساحة الدولية خسارة للعالم اجمع.

واكد رئيس الجمهورية: أن طهران تبحث عن السلام والامن في العالم وانها نجحت في احقاق حقوقها الوطنية مضيفا انها اصرت على حقها في تخصيب اليورانيوم واليوم باتت الامم المتحدة تعترف بحقوق ايران وتذعن بها.

وتابع الدكتور روحاني ان ايران كانت تصر على رفع كافة العقوبات وان جميع العقوبات التي فرضت على خلفية البرنامج النووي الايراني قد تم الغاؤها.

واضاف: من الناحية الاقتصادية ايضا تمكنا من تحقيق انجازات كبيرة فقد استطعنا من توفير نحو سبعمئة الف فرصة عمل كما نشهد اليوم نموا اقتصاديا يبلغ نحو 5 %، مؤكدا ان الاتفاق النووي وما حققه من انجازات تم بفضل صبر ومقاومة الشعب الايراني وتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية .

واضاف ان جميع العقوبات المتعلقة بالملف النووي تم رفعها في شهر ديسمبر الماضي ورغم كل ذلك نحن كنا نتوقع من اميركا ان تضع بعض العقبات امامنا في اطار ما تعتمده من سياسة عدائية تجاهنا.

وصرح ان تاثيرات ونتائج الاتفاق النووي عالمية ومن الطبيعي انه لازالت هناك بعض المشاكل العالقة.

وشدد رئيس الجمهورية بالقول ان الاتفاق النووي هو انتصار وطني وكل من يحاول تقليص حجم الاتفاق يريد ان يقلل من حجم صمود الشعب مؤكدا ان هذا الاتفاق لايخص الحكومة بل يتعلق بجميع ابناء الشعب.

واشار الى ما تحقق على ضوء الاتفاق على الصعيد الداخلي وقال 'لو لم يكن هذا الاتفاق لم يكن هذا اليوم هذا الكم من العاملين في مجال النفط حيث استطعنا ان نرفع حجم انتاجنا كما ان 11 مليون مواطن ايراني لم يكونوا يتمتعون بخدمات الضمان الاجتماعي باتوا اليوم تحت مظلة الضمان الاجتماعي.'

وبشأن الملف السوري أعرب الرئيس روحاني عن سعادة الجمهورية الإسلامية في ايران البالغة بوقف إطلاق النار في سوريا واصفاً إياها بالخطوة الإيجابية. وشدد قائلاً: علينا أن نسعى للحفاظ على وقف إطلاق النار في سوريا.

وأشار الى أن المباحثات المقبلة في آستانة هي بين الحكومة السورية والمعارضة، وقال: يمكن لها أن تنجح، ونسعى لأن تتبعها خطوات.

وأكد أن مسألة الرئاسة السورية تعود إلى الشعب السوري، وأضاف: ولا يحق لأحد أن يتدخل فيها، ويجب أن يحترم رأي الشعب السوري.

ورداً على سؤال عن قطيعة العلاقات بين إيران والسعودية شدد رئيس الجمهورية على أن: السعودية هي التي قطعت العلاقات مع ايران، وهناك بعض المسؤولين من دول الجوار تحدثوا بشأن إعادة العلاقات.

وأضاف أن السعودية هي التي بدأت المشاكل، مؤكداً: من صالحها وقف حربها على اليمن وتدخلها في البحرين ودعمها للإرهاب.

وقال: نحن مستعدون لتقديم العون في مسألة اليمن ومسائل المنطقة واستقرار الأمن إذا اتخذت السعودية قراراً صائبا.

وشدد رئيس الجمهورية، اننا نؤكد على اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار والدول الخليجية ليست مستثناة منها. وان ايران لاتريد ان تتدخل في السعودية وان تقلق منها لكن حينما تتدخل السعودية في دولة جارة وتقصف اخرى فذلك يخلق مشكلة للجميع وآمل ان يتخذ المسؤولون السعوديون القرار الصائب ويتبعوا النهج الصحيح وهناك بعض المسؤولين من دول الجوار تحدثوا بشأن اعادة العلاقات بيننا ونحن بدورنا مستعدون لتقديم المساعدة في استقرار الامن في المنطقة.

ورداً على سؤال حول تهديدات ترامب بخصوص الاتفاق النووي، قال الرئيس روحاني: ان خطة العمل المشترك قائمة على اسس محكمة وليس من السهولة الغاؤها كما هدد الرئيس الاميركي 'دونالد ترامب'، وان تصريحاته حول الاتفاق النووي مجرد شعارات.

وشدد بالقول ان الاتفاق ليس بين جانبين لكي يعلن الرئيس الاميركي عن امتعاضه او سروره منه مؤكدا انه لامعنى للعودة الى السابق فان الاتفاق اكتمل بعد جولات عديدة من المباحثات وذهب الى مجلس الامن وتمت الموافقة عليه واصبح وثيقة عالمية .

وفي جانب اخر من مؤتمره الصحفي قال ان تنفيذ الاتفاق ادى الى الغاء العقوبات التي كانت مفروضة على العديد من القطاعات فلم يعد هناك مشكلة في بيع النفط او الاستثمار في مجال النفط او النقل والمواصلات وسكك الحديد و الطائرات.

وقال انه لاتزال هناك بعض المشاكل المصرفية ونأمل بتسويتها في المستقبل القريب.

وردا على سوال حول الوضع الاقتصادي في البلاد قال الرئيس روحاني اننا خرجنا اليوم من الركود الاقتصادي وعلينا ان نستمر لتوفير المزيد من فرص العمل ونستفيد من الاجواء التي وفرها الاتفاق النووي.

واكد انه علينا ان نكمل الاستثمارات في البنى التحتية والمواصلات والصناعات ونسعى الى خفض التضخم الى ادنى مستوياته وهو طموح لايتحقق بسهولة.