kayhan.ir

رمز الخبر: 51411
تأريخ النشر : 2017January17 - 21:10
مستقبلا رئيس الوزراء السوري ..

شمخاني: لاينبغي السماح لاعداء سوريا باستغلال الهدنة والمفاوضات لتقوية الارهابيين



طهران-فارس:-اعلن امين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني انه لاينبغي السماح لاعداء سوريا باستغلال وقف اطلاق النار والمفاوضات السياسية كتكتيك لدعم الجماعات الارهابية بالعناصر والمال والسلاح وتجديد قواها لتنفيذ العمليات.

جاء ذلك لدى استقباله رئيس الوزراء السوري عماد خميس امس الثلاثاء حيث بحث الجانبان اخر التطورات في المنطقة وسوريا والتعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية.

وقال شمخاني خلال اللقاء ان استمرار المساعي الشاملة لتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الارهابيين بهدف اعادة الامن والاستقرار لسوريا بالتزامن مع مسار الحوار السوري - السوري وصولا الى الوفاق الوطني هو الضمانة لاستمرار النجاحات على صعيد ادارة الازمة الراهنة في هذا البلد.

واضاف شمخاني انه لاينبغي السماح لاعداء سوريا باستغلال وقف اطلاق النار والمفاوضات السياسية كتكتيك لدعم الجماعات الارهابية بالعناصر والمال والسلاح وتجديد قواها لتنفيذ العمليات.

واكد شمخاني ضرورة توخي اليقظة مقابل المخططات الرامية الى حرف مسار التعاون الناجح بين ايران وسوريا وروسيا في مواجهة الارهاب وقال ان اداء الدور الفاعل والمؤثر في العملية السياسية اعقد بكثير من التعاون الدفاعي والامني وتتطلب تناغم فكري وتعاون ومشاركة مستمرة بين الدول الثلاث في كافة عمليات اتخاذ القرارات وتنفيذها.

واشار الى ترحيب ايران بالمبادرات السياسية القائمة على الحفاظ على وحدة الاراضي السورية واستقلالها السياسي على الصعيدين الداخلي والخارجي.

واشار الى ضرورة استمرار الحرب بلا هوادة ضد الارهاب التكفيري وضرورة التمييز بين هذه الجبهة وبين المسلحين المؤمنين بالعملية السياسية.

وقال شمخاني يجب النهوض بالعلاقات الاقتصادية بين ايران وسوريا بما يتناسب مع العلاقات السياسية للبلدين لتشمل المجالات الاستراتيجية والبنى التحتية .

بدوره قدم رئيس الوزراء السوري عماد خميس خلال اللقاء تقريرا عن اخر التطورات الميدانية في بلاده والتقدم الحاصل في الحرب ضد الجماعات التكفيرية معتبرا المسار السياسي بانه واحد من الخيارات المهمة لتجاوز الازمة وقال ان الحكومة السورية تتحاور دوما مع المعارضين غير المسلحين الراغبين في حفظ وحدة البلاد .

واشاد بالدعم الواسع للجمهورية الاسلامية لسوريا حكومة وشعبا وقال ان التوصل الى تسوية راسخة وتحقيق السلام والامن رهن بتغيير توجه بعض البلدان في حماية الارهاب والتصدي الحقيقي لداعش وجبهة النصرة وباقي الجماعات المرتبطة بهما.