kayhan.ir

رمز الخبر: 5141
تأريخ النشر : 2014August13 - 20:39
في إطار احترام سيادتها..

المعلم : سوريا ملتزمة بتعهداتها وتعاونها الكامل مع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة

دمشق – وكالات : أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تسيير الأعمال وليد المعلم التزام سوريا بتعهداتها وتعاونها الكامل مع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لتسهيل إيصال المساعدات إلى كل المواطنين المتضررين دون تمييز وذلك في إطار احترام السيادة السورية. جاء ذلك خلال لقاء المعلم مع ارثرين كوزين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي والوفد المرافق لها اليوم الثلاثاء 12 آب/ أغسطس.

وأشادت كوزين من جانبها بالتعاون السوري والجهود البناءة للحكومة السورية في التغلب على التحديات التي يواجهها عمل البرنامج في سورية، كما استعرضت التقدم المحرز في تنفيذ خطة البرنامج مجددة التأكيد على استعدادها مع طاقم البرنامج لبذل كل الجهود في سبيل نجاح هذه الخطة وتلبية متطلباتها.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس مستشار وزير الخارجية والمغتربين وغسان عبيد مدير إدارة المنظمات الدولية في الوزارة.

وعبر المقداد عن استعداد الحكومة السورية لتعزيز التنسيق القائم مع برنامج الاغذية من أجل زيادة عدد المستفيدين من مساعدات البرنامج في المناطق المحتاجة، مشدداً على ضرورة عدم تسييس موضوع المساعدات الانسانية لخدمة أجندات بعض الدول الغربية.

وأكد المقداد على الطابع اللااخلاقي للعقوبات الاقتصادية احادية الجانب التي فرضتها الدول الغربية على سورية دون مبرر لأنها تقتل الأبرياء السوريين من الأطفال والنساء والشيوخ، مشدداً على ضرورة عدم وصول المساعدات الإنسانية بأي شكل من الأشكال إلى أيدي التنظيمات الارهابية المسلحة.

من جانب اخر أدت سلسلة عمليات نوعية للجيش السوري في الجبال الشرقية للزبداني لمقتل قائد ما يسمى "جبهة النصرة" رضوان النموس" , فضلاً عن تدمير مقرات بما فيها من أسلحة وذخيرة ومسلحين عرف من بينهم "علي الجزولي" ليبي الجنسية, و "أحمد العوضي" سعودي الجنسية.

وبعد عمليات رصد دقيقة استهدف الجيش السوري مقر ما يسمى "لواء وأعدوا" ما أدى لمقتل قائده المدعو "عزام الرفاعي" وكامل مجموعته المسلحة في القلمون بريف دمشق, كما اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مسلحين أثناء محاولتهم التسلل إلى جرود ووديان بلدات المشرفة ورأس المعرة والجبة , أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم : "محمد رعدي" و "جميل العبد" .

وإلى الغوطة الشرقية, نفذ الجيش السوري عدة عمليات في بلدة المليحة ومزارعها , حيث تقدمت وحدة من الجيش من معمل آسيا حتى شارع 16 داخل البلدة , مع إحراز تقدم من الجهتين الجنوبية والشرقية للمليحة, واستهدافات أخرى في منطقة الكورنيش وحي الحجارية بدوما وبلدة جسرين و في محيط مبنى الإنشاءات والجزيرة الثانية في مدينة عدرا العمالية السكنية.

وفي دمشق أطلقت المجموعات المسلحة عدداً من قذائف الهاون على العاصمة سقطت إحداها على منطقة العمارة الجوانية بدمشق القديمة, وأخرى في حي العقبية و القصاع والتجارة , ما أدى لإصابات بين صفوف المدنيين.

وفي درعا تمكن الجيش السوري من قطع أهم طرق الإمداد بالسلاح والمسلحين على المجموعات المسلحة بعد تعزيز تواجده على الجهة الجنوبية الغربية في حي المنشية بدرعا البلد والتي تطل على الحدود السورية الأردنية . كما واستهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدة النعيمة و سلمين والصورة والحي الشمالي لمدينة نوى وسط اشتباكات في بلدة زمرين.

من جانب اخر بدأ مجلس الامن الدولي بصياغة مشروع قرار يهدف الى قطع التموين المالي والبشري، عن المسلحين في سوريا والعراق.

واستناداً لدبلوماسيين بدأ خبراء من الدول الاعضاء في مجلس الامن مناقشة اقتراح بريطاني يمكن اعتماده على شكل قرار خلال الاسبوع الحالي.

وتنص مسودة القرار حسب وكالة الصحافة الفرنسية، على تعزيز العقوبات على افراد وحركات وكيانات تدعم تنظيم داعش الارهابي او جبهة النصرة في سوريا.

كما يحث المجلس على اتخاذ اجراءات لوقف تدفق المسلحين الاجانب وانضمامهم الى صفوف الجماعتين ويهدد بمعاقبة الذين يشاركون في تجنيدهم.

وحذر أيضا من ممارسة أي تجارة مع المسلحين الذين باتوا يسيطرون على حقول نفطية وبنى تحتية ربحية معتبرا أنها "يمكن أن تعتبر بمثابة دعما ماليا” وتستوجب توقيع عقوبات.

واتهم المجلس الجماعتين الارهابيتين، بارتكاب أعمال وحشية ضد المدنيين في سوريا وعمليات إعدام جماعية خاصة للجنود واضطهاد أقليات دينية في العراق.

وحذر المجلس من أن هذه الأعمال يمكن أن تشكل جرائم ضد الإنسانية، موضحا أنه يتحرك بموجب المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة ما يعني أن هذه الإجراءات يمكن أن تنفذ باستخدام القوة.