"نيوزويك": ايران القوة الاكبر في المنطقة
طهران/كيهان العربي: ذكرت اسبوعية "نيوزويك الاميركية في تحليل لها، ان الجمهورية الاسلامية في ايران وقوى المقاومة في المنطقة وبستراتيجية المضي بالاسلام الحقيقي في الشرق الاوسط يمتاز بارفع مستوى من الاستعداد.
وكتبت "نيوزويك" في مقال "تعاضد ايران والاجنحة المقاومة في المنطقة"، تقول ان حركة حماس والمجاميع المقاومة الاقليمية بصدد ترسيخ نطاق اتحادها مع ايران.
وحسب تحليل الصحيفة، فان علاقة ايران وحماس في قمة الانتفاح حاليا، فطهران كانت ومازالت الداعمة للمجاهدين من حماس بالاسلحة، وهي حركة اصولية كما هي حكومة ايران، في اعتقادهما بنشر الاسلام والشريعة في الشرق الاوسط واوسع منها.
وتضيف نيوزويك: ان آية الله الخامنئي القائد العام للقوات في ايران، قد واجه في يوليو الماضي وبشكل قاطع، مطالب اوباما في نزع السلاح عن حركة حماس. وصرح حينها ان ايران تقف مساندة لحركة حماس.
وتقول الصحيفة؛ ان الحظر الذي فرض على ايران من قبل الامم المتحدة لم تثنها عن تجهيز حلفائها. هذا في الوقت الذي تخوض السعودية الخصم لايران حربا باردة داخل بلادها ضد الشيعة الداعمين لايران. مضيفة: وحسب المسؤولين الاسرائيليين فان الحرب الاخيرة هي حرب بالنيابة عن ايران في غزة ضد اسرائيل.
فيما صرح (علي الفونه) الخبير في مؤسسة (الدفاع عن الديمقراطية) حول العلاقات الحسنة لايران مع مجاميع المقاومة في ا لمنطقة، صرح لنيوزويك: ان ايران بصدد خلق معادلة سحرية لحفظ حكومة الاسد، دون المس بقوى المقاومة الفلسطينية السنية. وان حرب غزة تسببت في طمأنة طهران حيال بقاء الاسد بعد انعاش العلاقات مع حماس.
بدوره قال (جاناتان هالوي) الخبير في مؤسسة كندية، للصحيفة: ان قوى المقاومة في الشرق الاوسط ترى في ايران القوي الاكبر في المنطقة، كما وترى ايران في قوى مثل الحماس سدا قبال مصالح اميركا واسرائيل في المنطقة.
فيما اعتبرت مؤسسة ستراتفور الفكرية الاميركية في تحليل لها، الحرس الثوري وقوى التعبئة كقوات رصينة امام التهديدات الداخلية والخارجية، لما تتمتع به هذه القوات باعتقاد ديني راسخ.
اذ تقول المؤسسة حول الحرس الثوري الايراني؛ ان حرس الثورة الذي انشئ خلال الحرب العراقية على ايران في الثمانينات، الضمان لابقاء الجمهورية الاسلامية، وله ماض في الدفاع عن البلاد قبال التهديدات الخارجية.
كما ويتمتع بامكانية حفظ الامن الداخلي والدفاع الوطني، وله باع في مجال هندسة المدن وقطاع الطاقة. كما وله ممثل في مجلس الامن القومي الايراني كأعلى مؤسسة تضع سياسة البلاد، اذ يتولى الجنرال (محمد علي جعفري) قيادة هذه القوات.