kayhan.ir

رمز الخبر: 51363
تأريخ النشر : 2017January17 - 21:04
ردا على تصريحات ببدء عمليات تحرير الحويجة قريبا..

العامري: من المستحيل ترك عمليات الموصل والعودة إلى الحويجة



*مكافحة الارهاب: التقدم مستمر للسيطرة على ما تبقى من الاحياء في الجانب الايسر للموصل

*نائبة كردية: عدم مصداقية بارزاني بتخليه عن منصبه وهذه دعاية انتخابية

*لجنة الامن النيابية: السعودية تحاول الضحك على الذقون بادعاء محاربتها داعش

بغداد – وكالات : أكد الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، امس الثلاثاء، "استحالة" ترك عمليات تحرير الموصل والعودة إلى قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك لغرض تحريره من سيطرة تنظيم "داعش"، فيما توقع انتهاء عمليات الموصل "قريبا".

وقال العامري في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، "لقد قطعنا شوطا كبيرا في عمليات تحرير الموصل ومن المستحيل أن نترك عمليات الموصل ونعود للحويجة ولا يمكن تقسيم الجهد بينهما"، لافتا إلى أنه "من المؤمل أن تنتهي عمليات الموصل قريبا من اجل الذهاب وتحرير أهلنا الذين عانوا الأمرين في الحويجة والوقت ليس ببعيد".

وفي سياق متصل أشار العامري إلى أن "ما يحصل في صلاح الدين هي محاولات بائسة لإرباك الوضع الأمني في المحافظة من اجل تخفيف الضغط القوي والكثيف للأجهزة الأمنية على داعش في الموصل، وبالتأكيد أن هذه المحاولات لن تؤثر علينا".

وأضاف "أننا عقدنا أمس اجتماعا مع القيادات الأمنية في المحافظة وتم اتخاذ عدة خطوات لمعالجة هذه الثغرات ومحاربة الإرهاب، وليطمئنوا الدواعش فلن يعودوا إلى صلاح الدين ولن نسمح لهم بالعودة وستبقى صلاح الدين عصية عليهم".

وكان عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية شاخوان عبد الله أكد، الاثنين الماضي ، أن معركة تحرير قضاء الحويجة في محافظة كركوك من سيطرة تنظيم "داعش" ستنطلق قريباً جداً.

يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، امس الثلاثاء وجود انهيارات داخل صفوف تنظيم "داعش" في قضاء الحويجة، فيما أشار إلى أن عملية تحرير القضاء ستنطلق قريبا.

من جانب اخر اكد قائد العمليات الثانية في جهاز مكافحة الارهاب اللواء معن السعدي ان التقدم مستمر للسيطرة على ما تبقى من الاحياء في الجانب الايسر للموصل.

وقال السعدي في تصريح للغدير :" ان قوات مكافحة الارهاب تمكنت من السيطرة على منطقتي النعمانية والعطشانة ولم يتبق سوى منطقة السويب وجزء من حي الجزائر في الساحل الايسر للموصل ", مشيرا الى ان الساعات المقبلة سيتم اكمال ما تبقى من الاحياء وتحريرها من (داعش) الارهابي ".

واوضح :" ان الرتل الجنوبي لقوات مكافحة الارهاب سيكمل اليوم جميع المهام الموكلة له في الجانب الايسر للموصل ضمن قاطعه " , مشيرا الى ان اقتحام حي النعمانية والعطشانة وحي الجزائر هي اخر ما تبقى من مسؤولية الجهاز".

واضاف:" ان الرتل الشمالي دخل الى حي الاندلس وتقدم باتجاه الحي الثقافي واصبح ملاصق على الحي الزراعي في الجانب الايسر للموصل".

وتابع :" ان هناك تعاونا مع الاهالي للكشف عن مضافات "داعش" ومستودعات الاعتدة وانهم كشفوا للقوات الامنية العناصر الارهابية المندسة مع المواطنين في الاحياء المحررة من الساحل الايسر للموصل".

من جهته أكدت النائب عن التحالف الكردستاني تافكه أحمد، أن الأزمات في إقليم كردستان بدأت منذ انتهاء صلاحية مسعود بارزاني في عام 2015 كرئيس للإقليم.

وقالت أحمد في اتصال سابق مع نشرة أخبار الغدير، أن تخلي بارزاني - كما يقول - عن منصبه سينهي المشاكل في كردستان العراق، متهمة إياه بعدم المصداقية في كلامه.

هذا ووصفت النائب عن التحالف الكردستاني الموضوع إعلان بارزاني استعداده عن تخليه عن منصبه بأنه دعاية انتخابية.

من جانبه حذر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية "أسكندر وتوت” من أي مساهمة للسعودية في عملية تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية.

وقال "وتوت” في تصريح حصلت "الموقف العراقي” على نسخة منه "نرفض رفضاً قاطعاً من كل الشعب العراقي هذه المساهمة من التحالف السعودي وحتى من المتعاطفين معه”.

وأضاف”وتوت” أن "السعودية تحاول الضحك على الذقون بادعاء محاربتها داعش وعليها أولاً محاربة الفكر السلفي الذي أنتج تنظيمات القاعدة وداعش وان توقف دعمها اللوجستي للارهاب وان ما تعلنه هي لتغطية هذا الدعم”.

وأكد "وتوت "لن نسمح لأي جندي سعودي بان يطأ أرض العراق أبداً” مشيرا الى ان "العراقيين هم الذين سيحررون ويطهرون العراق من داعش والسعودية وغيرها تعرف قوة وشجاعة العراقي”.