kayhan.ir

رمز الخبر: 5135
تأريخ النشر : 2014August12 - 21:43

باحث أميركي: الشرق الأوسط خرج من يد اميركا وعليها الاكتفاء بموطأ قدم فيه

واشنطن – وكالات انباء:- اعتبر "والت ستينفن" أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "هارفارد" الاميركية ان الاوضاع في الشرق الاوسط بعد امتداد عصابات "داعش" الارهابية الى مناطق شمال وغربي العراق، وتهجير الآلاف من الطائفة الايزيدية، تتجه نحو الأسوأ مع ازدياد شراسة الحرب في سوريا وايغال الصهاينة في سفك دماء الفلسطينيين بلا هوادة، مؤكدا ان الشرق الأوسط خرج من يد الولايات المتحدة وعليها الاكتفاء بموطأ قدم فيه، ولم يعد من الممكن لأي دولة اقليمية او عالمية السيطرة عليها.

ودعا "ستينفنط في مقاله في "واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفيس"، الى اعادة التفكير في النهج الأميركي بأسره تجاه المنطقة والتخلي عن الصور النمطية والأفكار الدارجة وإلقاء نظرة فاحصة متجددة على الأحداث".

واشار إلى أنه "منذ الحرب العالمية الثانية، كان التدخل الأميركي في المنطقة يتم بالشراكة مع مجموعة من الحلفاء الإقليميين، وربما أن هذه التحالفات كانت ضرورة استراتيجية أثناء الحرب الباردة، وإن كان البعض يشكك في ذلك، لكن الحقيقة المحزنة أن الولايات المتحدة لم يعد أمامها شركاء تلجأ إليهم في الوقت الراهن".

وقلل الباحث الاميركي من اهمية الشرق الاوسط للولايات المتحدة، مشيرا الى ان "على الأميركيين أن يتذكروا أن الولايات المتحدة ربما تكون لها مصالح دائمة في الشرق الأوسط،لكن ليس بالضرورة أصدقاء دائمين.

ودعا "ستينفن" في مقاله في "واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفيس"، وتابعته "المسلة"، الى "إعادة التفكير في النهج الأميركي بأسره تجاه المنطقة، والتخلي عن الصور النمطية والأفكار الدارجة، وإلقاء نظرة فاحصة متجددة على الأحداث".

وعلى صعيد المصالح الاستراتيجية، كان الهدف الأمريكي المركزي منذ الحرب العالمية الثانية هو منع أي قوة من الهيمنة على النفط في الخليج ( الفارسي)،ولكن في ضوء كافة الانقسامات والمشكلات في المنطقة، تجعل هذه الصراعات من الصعب على أية قوة الهيمنة على المنطقة، ولم يعد من الممكن لأي دولة سواء كانت إيران أو العراق أو "داعش" أو الأكراد أو روسيا أو تركيا أو الصين أو أية جهة أخرى السيطرة على هذه المنطقة الشاسعة وإدارتها، وتهدئة كل الاختلافات والخصومات. وحتى إن حدث ذلك، فسيكون الهدف الأميركي الاستراتيجي عندئذ هو ما إذا كانت واشنطن تركت لها موطأ قدم أم لا".