kayhan.ir

رمز الخبر: 51330
تأريخ النشر : 2017January16 - 20:57

الرياض تستجيب للارهابي البغدادي

مهدي منصوري

لم تمض على استنجاد المجرم الاجير الاميركي ضابط المخابرات العراقي زعيم ما يسمى بتنظيم "داعش" الارهابي سويعات على طلبه من مشيخات الخليج الفارسي بانقاذه وزمرته من الانهيار والانحسار، ليقدموا له الدعم اللازم ، حتى جاء الجواب سريعا وعلى لسان ما يسمى بالناطق باسم التحالف السعودي المنهار العسيري وبعد اجتماع رؤساء اركان هذ الدول من ان تحالفهم سيساهم في ضرب "داعش" في الموصل والرقة، ونعتقد انه قد اخطأ التعبير لانه اراد ان يقول وبالحرف الواحد انهم مستعدون لتقديم الدعم اللازم للارهابيين والذي جاء من خلال ما تم تقديمه لهم من مؤن ومعدات بالامس القريب وعن طريق تركيا.

وقد قوبل تصريح العسيري المعتوه الذي يتخبط دوما في مثل هذه المواقف بالسخرية والاستهزاء، بل والاستهجان الشديد من الذين سمعوا ما قاله معلقين من ان بلاده اليوم تعيش في مأزق كبير لا تدري كيف الخلاص والخروج منه هو تورطها في عدوانها على اليمن الذي طال امده والذي استنزف ليس فقط الخزينة السعودية بل خزينة كل الدول التي تحالفت معهم بالاضافة الى فقدانهم الكثير من جنودهم وقواتهم والقوات المساندة والخسائر المادية الاخرى. لذلك فعليه وكما عبرت اوساط اعلامية وسياسية ان على العسيري وقبل ان يندفع لدعم الدواعش الارهابيين في الموصل والرقة عليه ان ينهي ازمته الخانقة. لكي يستطيع ان يفكر ماذا يمكن فعله؟.

وكذلك والذي لابد من الاشارة اليه ان استنجاد البغدادي واستجدائه من الخليجيين جاء في وقت يتلقى فيه تنظيمه الضربات القوية والماحقة من قبل ابطال القوات المسلحة في العراق وسوريا بحيث وكما ذكرت الاخبار الواردة ان حالة الفرار والهروب التي اصابت الارهابيين اثرت الى درجة بحيث ان القوات العسكرية تدخل المدن من دون اية مقاومة وان الانتصار الكبير الذي سيتحقق في كل من سوريا والعراق بات قريبا.

ومن هنا وعندما وجد المجرم البغدادي ان النار ستصل الى اذياله لم يجد بدا من ارسال رسائل الاستغاثة للذين دعموه واستأجروه من الدول الخليجية لهذه المهمة ولكن استنجاده قد جاء في الوقت الضائع وبعد فوات الاوان.

ولذ بات على تحالف بني سعود المنهار ان ينقذ نفسه قبل ان يعمد او يتبجح كذبا وزورا من انه يريد محاربة الارهاب كما سبقه الى ذلك تحالف اسياده في واشنطن والذي يجر اليوم اذيال الخيبة لانه لم يستطع ان ينقذ الارهابيين وبمختلف الوانهم وصورهم من الانهيار والسقوط.