kayhan.ir

رمز الخبر: 513
تأريخ النشر : 2014May13 - 22:13
مشيراً الى اننا سنعلن قريباً موقفنا من زيارة "الراعي" لفلسطين المحتلة..

نعيم قاسم: التمديد للرئيس بات وراءنا منذ فترة طويلة وليس مطروحاً لا حاسراً ولا مقنعاً

بيروت – وكالات انباء:- أكّد نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم ان طرح التمديد لرئيس الجمهورية "بات وراءنا”. ونفى وجود أي تواصل مع السعودية، رافضاً التعليق على زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى فلسطين المحتلة، مكتفياً بالقول إن "للحزب طريقة في مقاربة هذا الموضوع ستبرز في الايام المقبلة”.

وحسم الشيخ نعيم قاسم طرح التمديد لرئيس الجمهورية "ميشال سليمان" بالقول: ان هذا الامر بات وراءنا منذ فترة طويلة، وهو غير مطروح، لا حاسراً ولا مقنّعاً، مضيفاً: أن تجدّد الحديث عن التمديد لا يعدو كونه آمالاً غير قابلة للتطبيق، لأنه، على الأقل، يتطلب انعقاد المجلس النيابي بنصاب يستحيل تأمينه في ظل رفض كثير من الأطراف لهذه الفكرة غير الجدية.

وأكّد في دردشة مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية، ان حزب الله يرغب بقوة في إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده، لكنه استبعد حصول ذلك لأن الأمور لا تبدو ناضجة بعد. ومن الطبيعي ان يتأخر الأمر بعض الشيء، وإن كنا نتمنى ألا يتأخر كثيراً.

وشدّد نعيم قاسم على أنه ليس في إمكان أي من فريقي 14 آذار أو 8 آذار الإتيان برئيس بمفرده. وطرح مرشحي الاستعراض والتحدي يضرّ بالاستحقاق ولن يصل الى نتيجة. انتخاب الرئيس يتطلّب جوّاً وفاقياً. وأضاف: هذا الامر أدركناه في 8 آذار وعملنا عليه. لذلك لم نطرح اسم مرشح تحدٍّ لنترك الفرصة للاتصالات ليأتي الرئيس بناء على توافقات ولا يشكّل تحدياً لأحد. أما عدم انعقاد النصاب فهو لعبة ديمقراطية لعبها الجميع في محطات مختلفة.

وعمّا إذا كان انعدام القدرة لدى أي من الطرفين على الإتيان برئيس بمفرده يشمل العماد "ميشال عون" كونه المرشح غير المعلن لـ 8 آذار؟، أجاب: ليس المقصود بالرئيس التوافقي ان لا يكون منتمياً لأحد طرفي المعادلة، بل ان يكون قادراً على الالتزام بكلمته وتحمّل مسؤوليته، وألا يشكّل استفزازاً للطرف الآخر، وأن يكون في الموقع الذي يجمع البلد ويحميه.

وعما إذا كانت هذه الصفات تتوافر في "العماد عون"؟، قال الشيخ نعيم قاسم: لا نريد الاجابة عن هذا السؤال في هذه المرحلة. لنترك المجال للاتصالات كي تأخذ مجراها كي لا يفسر موقفنا وكأنه تحد لأحد اذا طرحنا اسماً معيناً. الامور معروفة وواضحة. وهذه الطريقة في النقاش الهادئ خلف الكواليس انجح للوصول الى الاختيار المناسب.

وهل لدى الاطراف اللبنانية القدرة على صناعة رئيس من دون توافق اقليمي؟ أجاب: لا نزال في اطار النقاش اللبناني ـــ اللبناني. ومن المبكر الحديث عن تدخلات خارجية.

واضاف: العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ متينة والتعاون كبير جداً، ونتشاور في القضايا المختلفة. وأي كلام عن خلل او اشكال هو رغبة من الخصوم في دقّ اسفين في هذه العلاقة العاصية على أسافينهم، نافياً ان تكون الاتصالات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل قد شكّلت أي مشكلة لدى الحزب، فـنحن في اجواء هذه الاتصالات. وعما إذا كانت قد وصلت الى أي نتيجة، أجاب: لا تزال في اطار الاتصالات.

ورفض نائب الأمين العام لحزب الله التعليق على الزيارة المقررة للبطريرك الماروني "بشارة الراعي" الى فلسطين المحتلة، مكتفياً بالقول إن للحزب طريقة في مقاربة هذا الموضوع ستتظهّر في الايام المقبلة.