kayhan.ir

رمز الخبر: 51227
تأريخ النشر : 2017January14 - 20:59
وفقا للتسريبات سلطات المنامة تعتزم اليوم تنفيذ حكم الاعدام بعدد من المعتقلين السياسيين..

علماء البحرين يدعون الشعب الأبي إعلان الغضب العام إنقاذاً لحياة الشباب الأبرياء المحكومين بالاعدام

كيهان العربي - خاص:- كشفت تسريبات خاصة وصلت صحيفتنا، ان سلطات آل خليفة الطائفية تعتزم تنفيذ حكم الاعدام اليوم الاحد بعدد من المعتقلين السياسيين

في هذا الاطار قال علماء البحرين إن دماءنا ليست رخيصة.. فيا شعب البحرين الأبي هبوا لاعلان الغضب العام في جميع المناطق؛ إنقاذًا لأرواح الشباب الأبرياء المحكومين بالإعدام في هذه المحاكمة الباطلة الجائرة.”

وأضاف بيان علماء البحرين الذي وصلت صحيفتنا نسخة منه، قائلا: إن غضبتكم العارمة لله تعالى، وصولتكم الجماهيرية الشاملة للدفاع عن حرمة الدماء، هي الأمل، وهي التي تغيّر كل المعادلات، وهي الطريق لإنقاذ شبابنا الأبرياء، وإننا جميعا مسؤولون أمام الله تعالى إن قصرنا في أداء الواجب”.

من جانبه قال عالم الدين البحريني الشيخ محمد خجسته، أن علماء البحرين أعلنوا الغضب العام طالبين من الشعب البحريني الخروج من البيوت لمنع تنفيذ حكم إعدام جائر.

وتابع: هناك بعض الأخبار والاشاعات المتناقلة من الحسابات المنتمية الى المحسوبين على النظام والموالين له على أن ملك البحرين قد وقع على حكم الاعدام وهذا يعني أن حكم الاعدام بات جاهزا للتنفيذ".

واختتم الشيخ خجسته بالقول: تم الاتصال بعوائل هؤلاء الثلاثة وطلب منهم الحضور اليوم ظهرا في أوقات مختلفة مع جميع أفراد العائلة أي مع الاخوة والاخوات، وهذا ما يؤشر على أن حكم الاعدام بات قطعيا وجاهزا للتنفيذ الليلة أو فجر الغد، والجميع يعلم أن هؤلاء الثلاثة هم مظلومون والنتيجة تنفيذ هذا الحكم سيخلق غضبا ودماء هؤلاء الأبرياء لن تذهب سدا.

وفي نداء عاجل الى الأمين العام للأمم المتحدة لوقف أحكام الاعدام في البحرين، وجهت ثماني منظمات بحرينية ناشطة في مجال حقوق الانسان نداء عاجلا الى الامين العام للامم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" ناشدته فيه العمل على وقف تنفيذ احكام الاعدام الصادرة بحق ناشطين سياسيين بحرينيين.

واضاف النداء، أصدرت المحاكم البحرينية ومنذ فبراير 2011، العديد من أحكام الإعدام في محاكمات غير عادلة بما يشكل مخالفة للمادة (10) من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمادة (6) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية، في حين أن السلطة القضائية غضت الطرف كثيراً عن منتسبي الأجهزة الأمنية المتهمين بقتل المواطنين سواءً بممارسة التعذيب في المعتقلات او بإطلاق الذخيرة الحية عليهم أثناء الاحتجاجات السلمية.

المنظمات الحقوقية الموقعة:

1. منتدى البحرين لحقوق الانسان

2. الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان

3. مرصد البحرين لحقوق الانسان

4. سلام للديمقراطية وحقوق الانسان

5. معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الانسان

6. المنظمة الأروبية البحرينية لحقوق الانسان

7. المنظمة البحرينية الآلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية

8. مركز البحرين لحقوق الانسان.

من جانبه انتقد الناشط البحريني، عبد الإله الماحوزي، إلصاق سلطات البحرين وصف إيراني على كل ما يصدر من المعارضة في البلاد، سعيا من الحكومة لتضليل الرأي العام قائلا ان حكم اعدام المتهمين البحرينيين بقتل ضابط اماراتي "انتقام لحادثة سجن جو".

وأشار الماحوزي الى تضييق السلطات وتعرضها للمعتصمين حول منزل آية الله عيسى أحمد قاسم، مشيرا الى أن المعتصمين لا يزالون في اماكنهم حول المنزل، وقد اعتقلت السلطات عدداً منهم، لافتا الى أن من المعتقلين شخص اسمه السيد علوي وهو غيب قسريا منذ اكثر من 80 يوما وشوهد في السجن يُنقل على كرسي متحرك بعد سماع صوته يستغيث تحت التعذيب صارخا انه "سوف يموت من اثر التعذيب".

واوضح ان السلطات اعتقلت عدة أشخاص واتهموهم بالمشاركة في عملية تهريب السجناء من سجن جو او التستر عليهم، مؤكدا أن الأمر يفتقد للمصداقية "لأن من الواضح أن هذه الاعترافات انتزعت منهم تحت التعذيب، ومثلما اتهموا عباس السميع بانه قتل الضابط الشحي وهو اعلن في اكثر من تسجيل مصور ان لا علاقة له بالموضوع".

هذا وشهدت العديد من مناطق البحرين تظاهرات شعبية حاشدة منددة باحكام الاعدام ضد الناشطين السياسيين مشددين على بظلان التهم الموجهة لهم.

وقد خرج الالاف من ابناء الشعب البحريني في تظاهرات سلمية في منطقة ابو صيبع والشاخورة غرب المنامة، ومنطقة بوري وسط البحرين واغلقوا الطرقات الرئيسية، حيث هاجمتهم القوات الخليفية الداعشية المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي التي أغرقت الأحياء السكنيّة في هذه المناطق بالغازات الخانقة من دون مبالاة بقاطني المنازل من الأطفال والعجزة والمرضى والنساء.

ومع اقتراب الذكرى السادسة لثورة 14 فبراير تعبّر جماهير الثورة عن جهوزيّتها لإحيائها بمختلف فعاليّات حراكها الثوريّ، حيث انطلقت مسيرات ثوريّة جماهيريّة يومي الجمعة والسبت.

كما نفّذ فرسان الوعي عمليّة ثوريّة شجاعة وسط شارع البديع بمحاذاة بلدتي أبوصيبع والشاخورة، على الرغم من استنفار المرتزقة الخليفيّة.