’معاريف’: أوباما شريك في اغتيال القائد عماد مغنية
يبدأ الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب بعد أسبوع مهامه الرئاسية خلفاً لأوباما. ويسود إقتناع لدى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أن هذا الأمر سيفتح عهدًا جديدًا في العلاقات مع واشنطن، فيما تأمل القيادة "الإسرائيلية" في "أن يكون هناك تحسن في العلاقات السياسية، مثلما كان مثمرًا على الصعيدين الأمني والإستخباراتي في فترة ولاية أوباما" وفق زعمه.
وقال المعلِّق الأمني في صحيفة "معاريف" يوسي ملمان "أنه وبحسب تحقيقات نُشرت في صحيفتي "واشنطن بوست" و"نيوزويك"، فإنه في شباط 2008 أي بعد شهر على دخول باراك أوباما البيت الأبيض، وافق الأخير على أن يكون هناك تواصل بين الـ CIA والموساد في عملية مشتركة لإغتيال المسؤول الكبير في حزب الله عماد مغنية" حسب قوله، مشيرًا إلى "أنه يوجد بين هذين الجهازين إتفاقات تعاون لسنوات طويلة شملت عمليات مشتركة من تبادل المعلومات والتحقيقات، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب"، على حد تعبيره، ولفت ملمان الى "أن هذه العملية كانت عملية الإغتيال الأولى للـ CIA مع الموساد".
وبحسب ملمان، فقد شهدت ولاية أوباما سلسلة من الأخطاء أبرزها الأسلوب الذي أدار فيه أزمة الحرب السورية والذي وصفه المحلل العسكري بـ"المشين".