لاريجاني: حقوقنا النووية لا تقبل المساومة وهدفنا من المفاوضات هو تبيينها بالكامل
طهران – كيهان العربي:- شدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني على ان الحقوق النووية الايرانية لا تقبل المساومة، وان المفاوضين الايرانيين لن يتخلوا عن اي حق نووي.
وقال الدكتور لاريجاني في كلمته امام نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي، قال: ان ايران تريد من المفاوضات النووية تبيين حقوقها بالكامل.
واضاف: ان المفاوضين الايرانيين لن يتخلوا عن اي حق نووي بما فيه حق تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي والقيام بالابحاث والدراسات والتنمية دون اي قيود.
واشار الى الجولة الجارية من المفاوضات النووية بين طهران و"5+1" وقال رئيس المجلس: خلال الايام الاخيرة ادلى المسؤولون الاميركيون بتصريحات لا تتسم بالنضوج ابدا، وابدوا تخرصات حول حدود التقنية النووية السلمية في ايران كوضع قيود على عدد اجهزة الطرد المركزي او منشأة اراك النووية للمياه الثقيلة او الابحاث والدراسات وغيرها.
وتابع قائلا: يبدو ان القوى الغربية الكبرى تتصور خطأ ان المفاوضات النووية هي ساحة لممارسة الشعوذة السياسية.
ووصف الدكتور لاريجاني المفاوضات النووية بالجادة من اجل تبيين بطلان التهم الغربية الجوفاء، وقال: ان الشعب الايراني لا يقيم وزنا لمثل هذه الاكاذيب والالاعيب لانه بذل جهودا مضنية وصمد من اجل تحقيق انجازاته النووية في ظروف مواجهة غير متكافئة مع الشعب.
وأوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان وزير الخارجية والفريق النووي المفاوض لايتطرقان في المفاوضات سوى الى الموضوع النووي "وعلى القوى الغربية ان تعلم انه اذا حصل شيء من التسامح في جولة المفاوضات التمهيدية فان المفاوضات النهائية لن تكون موضعا للتسامح مطلقا".
واشار الى سياسة الكيل بمكيالين التي تعتمدها اميركا، وقال: من المخجل ان تنصح اميركا، روسيا بعدم استخدام الطاقة كاداة فيما يتعلق بالتطورات التي تشهدها اوكرانيا فيما انها استخدمت نفس الاداة ولسنوات عديدة ضد الشعب الايراني ، متسائلا : هل يمكن ان ينصح احد آلاخرين بشيء لا يلتزم هو به؟.
وأوضح رئيس مجلس الشورى ان وزير الخارجية والفريق النووي المفاوض لن يتطرقا في المفاوضات سوى الى الموضوع النووي وعلى القوى الغربية ان تعلم انه اذا حصل شيء من التسامح في جولة المفاوضات التمهيدية فان المفاوضات النهائية لن تكون موضعا للتسامح ابدا .
وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الاوضاع الجارية في سوريا والعراق والمجازر التي يرتكبها الارهابيون التكفيريون ضد أبناء الشعبين السوري والعراقي معتبرا هؤلاء المجرمين الشياطين الذين قاتلوا امام الحق الامام علي بن ابي طالب(ع) وتم تصنيفهم في الناكثين والقاسطين والمارقين.
في الاطار ذاته، حث نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي في بيان اصدروه، الفريق النووي المحاور الذي يمثل الجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات مع مجموعة السداسية الدولية على صيانة كافة الحقوق النووية للشعب الايراني بمافيها تخصيب اليورانيوم والبحوث والتنمية في مختلف أبعادها ومنشأة أراك التي تعمل بالماء الثقيل.
واكد نواب الشعب في بيانهم الذي اصدروه بمانسبة بدء الجولة النهائية من المفاوضات النووية بين طهران ودول مجموعة "5+1"، جاء فيه: ان نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي اذ يخلدون ذكرى شهداء الثورة الاسلامية ومرحلة الدفاع المقدس وخاصة الشهداء العلماء النوويين يؤكدون أن البرنامج النووي يعتبر حصيلة جهود العلماء النوويين الشهداء وصمود الشعب الايراني ولذا فإن على الفريق النووي المحاور الحفاظ على المنجزات التي حصل عليها هذا الشعب المؤمن المجاهد .
وأكد البيان، أن الجمهورية الاسلامية في ايران كانت تؤمن منذ البداية بأن الضجيج الذي يثار حول برنامجها النووي السلمي من قبل بعض القوى الكبرى ما هو الا ذريعة حيث أنها أكدت بأن حل المشاكل انما يمكن من خلال الحوار السياسي فقط لتسوية أية مشكلة.
وقال البيان: ان الايام الماضية شهدت ضجيجا مماثلا للذي أثاره الغرب في الجولات السابقة من المفاوضات ولهذا فإن الشعب الايراني يؤكد أنه لن يتنازل عن حقوقه المشروعة قيد انملة خاصة وان نواب الشعب بالمجلس يصرون على حماية هذا الحق الشعبي المشروع .