العبادي: بسالة العراقيين في مقاتلة "داعش" كان لها دور في حماية الدول الخليجية والعالم
بغداد – وكالات : قال رئيس الوزراء "حيدر العبادي” امس ان الذي يقاتل داعش على الارض العراقية هي قوات عراقية فقط، وهناك تعاون غير مسبوق بين الجيش والبيشمركة.
واكد "العبادي” في كلمة له في مؤتمر "حوار بغداد” تابعه "الموقف العراقي ” ان بسالة الشعب العراقي في مقاتلة داعش كان لها الدور الفعال في حماية دول الخليج الفارسي والعالم، مستغربا من تخوف البعض من عراق ما بعد داعش”.
واضاف "ان هدفنا الحالي هو اعادة الاستقرار للمناطق التي سيطر عليها التنظيم ، مشيرا الى ان خسائر معركة داعش في العراق بلغت 35 مليار دولار”.
كما طرح رئيس الوزراء "حيدر العبادي ” امس السبت، رؤية لمستقبل العراق من سبع نقاط، وفيما حذر من خطورة "الطائفية السياسية” والمحاصصة على الدولة، أكد عزم حكومته حصر السلاح بيد الدولة ومنع حالات الخروج عن القانون.
وقال العبادي في كلمة له خلال مؤتمر "حوار بغداد” الذي عقد امس في العاصمة وتابعته ” الموقف العراقي ” إن "النقاط السبع التي أطرحها لمستقبل العراق تكمل بعضها للبعض الآخر ، مبينا أن النقطة الأولى تشمل اعادة الامن والاستقرار للمناطق المحررة من داعش والاهتمام بالجرحى ورعاية عوائل الشهداء، أما النقطة الثانية فهي التعايش السلمي وقبول الآخر، فنحن بحاجة إلى مصالحة مجتمعية”.
وأضاف "العبادي” أن النقطة الثالثة تتضمن بتفرقة المجتمع لأن داعش لم تتمكن من دخول المدن لولا تفرقتنا”، داعيا إلى "الالتزام بالخطاب الذي يكرس روح المواطنة، لأن أخطر شيء علينا هي الطائفية السياسية”.
وأوضح أن علاقتنا مع محيط العراق الإقليمي مبنية على أساس المصالح المشتركة، ولا نريد ان يكون هناك صراع بين الدول والقادة، مطالبا الكتل السياسية بـالابتعاد عن المشاكل السياسية الخارجية.
وتابع أن النقطة السادسة هي الفساد الذي يتطلب شن حرب شعواء عليه، مبينا أن الكثير من الانهيارات في القوات الأمنية سببها الفساد الذي ينخر في جسد الدولة”.
وشدد "العبادي” على ضرورة أن تكون الدولة للجميع والابتعاد عن المناكفات السياسية والمحاصصة المقيتة، لافتا إلى أننا نريد أن تنعكس مكونات الشعب في الدولة العراقية”.ا
من جانبه أكد مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، أن انتصارات العراق ضد الإرهاب كان لها أصداء ايجابية في جميع المحافل الدولية.
وذكر بيان لمجلس النواب حصلت"الاتجاه برس" على نسخة منه ،أن" مؤتمر حوار بغداد الذي عقد امس السبت برعاية عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي الذي يقيمه المعهد العراقي لحوار الفكر بالتعاون مع جامعة بغداد تحت شعار {خيارات ما بعد الإنتصار} ، نظم الجلسة الثانية في يومه الأول بشأن {التحديات الأمنية وآفاق المستقبل}.
وناقشت الجلسة التي عقدت بالقاعة الكبرى في مجلس النواب وأدارها اللواء الركن عبد الكريم خلف بمشاركة السيد فالح الفياض مستشار الأمن الوطني والعميد الركن عقيل مصطفى عميد كلية الدفاع الوطني محاورا عدة من بينها التحديات الأمنية الخاصة بمرحلة مابعد داعش والإجراءات الكفيلة بضبط الأمن ومكافحة الإرهاب والخطط الأمنية التي لابد من ان تعتمد من اجل مسك الملف الأمني.
وقال فالح الفياض مستشار الامن الوطني في كلمته خلال الجلسة الحوارية أن "العراق على أبواب الانتصار الكبير على داعش ولا نريد ان ننغص على شعبنا مشاكل ما بعد الانتصار، فالعراق منذ فتوى المرجعية انعطف انعطافة كبرى تكللت بالنجاح وساعدت الدولة على الانسجام وايقضت العراقيين من الرقود وكسرت حالة الصراع والضياع ."
من جهته اشاد الأمين العام لمنظمة بدر الحاج هادي العامري بالدور البطولي للحشد الشعبي في مقاتلة ارهابيي "داعش" ومساندة القوات الامنية .
وقال العامري على هامش زيارته لقواطع عمليات قوات بابليون في نينوى في بيان له امس :" ان الهجمات الاعلامية على الحشد الشعبي أمر طبيعي لاننا داهمنا قلعة الارهاب".
وثمن الامين العام لمنظمة بدر الدور البطولي لقوات بابليون في مقاتلة العصابات الارهابية ومساندة القوات الامنية المشتركة من اجل تحرير الاراضي العراقية.
من جانب اخر أعلن قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب الفريق عبد الغني الاسدي امس السبت " ان القوات المشتركة شرعت بعملية امنية لاستعادة الاحياء المتبقية من الساحل الايسر للموصل."
وأكد عبد الغني الاسدي في تصريح خص به الغدير "ان قوات جهاز مكافحة الارهاب باشرت بعمليات محاصرة وتطويق احياء نينوى الشرقية والعربي والجزائر والاندلس وحي الثقافة والزراعة تمهيدا لاقتحامها وتحريرها من سيطرة داعش . "
واضاف الاسدي " ان الساعات المقبلة يمكن ان تشهد اعلان الساحل الايسر محررا بالكامل."
بدوره أكد الناطق الرسمي بأسم قوات الحشد الشعبي العراقية، احمد الأسدي، ان القوات العراقية لم ولن تسمح لخروج الدواعش من الموصل، وإن سياسة العراق هي القضاء على هذه الجماعات الارهابية.
وفي تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء قال الأسدي إن سياسة العراق في التعامل مع الارهابيين تختلف عن السياسة السورية في هذا الصدد، لافتا الى أن الفارق الكبير بين الحرب التي يخوضها العراق وتلك التي تخوضها سوريا.
وقال: "في العراق لدينا داعش فقط ومنظمة ارهابية واحدة احتلت الأرض واستهدفت الإنسان وبدأ العراقيون بتحرير الأراضي لكن في سوريا لديهم اكثر من 100 جماعة مختلفة منها داعش والنصرة وهنالك العشرات من الجماعات الاخرى، لذلك كانت سياسة الحكومة السورية منذ سنتين بدات بالتفاوض مع بعض الجماعات المسلحة ومن يلقي السلاح يسمح له بالخروج".
وأكد الأسدي: "في العراق لم ولن نستخدم هذه السياسة، سياستنا هي القضاء على هذه الجماعات الارهابية لذلك كلف الحشد الشعبي بأهم محور وهو محور قطع الامدادت بين العراق وسوريا ومنع الدواعش من الهرب خارج الموصل لذلك لن نسمح لهم بالخروج".