kayhan.ir

رمز الخبر: 51160
تأريخ النشر : 2017January13 - 20:41
منظمة الصحة العالمية: الوضع الصحي في اليمن ينذر بالخطر

تقرير سري أميركي: (10) آلاف قتيل بينهم اطفال ونساء ضحايا العدوان السعودي الاماراتي الغاشم على اليمن



* أكثر من (400) ألف طفل يعانون من أمراض خطيرة بسبب نقص التغذية والأدوية وعدد النازحين مليونان و200 ألف يمني في الداخل

* اليونيسف: مقتل حوالى (1400) طفل وإصابة أكثر من 2140 بجروح، فيما الأرقام الحقيقية هي أكبر بكثير مما اعلن

* منظمة الصحة العالمية تحذر من تدهور كبير للوضع الصحي في اليمن واصابة أكثر من 43 الف مواطن يمني

* غارات للعدوان السعودي الغاشم بالقنابل العنقودية على صعدة وتعز تسقط عشرات الضحايا من أطفال وعمال

* منظمة "هيومن رايتس ووتش" تطالب الحكومات المعنية بإيقاف مبيعات الأسلحة الى النظام السعودي فورا

كيهان العربي - خاص:- اكدت مصلحة الأبحاث التابعة للكونغرس في تقرير سري قدمته الى الهيئة التشريعية اكد أن عدد ضحايا العدوان السعودي الاماراتي على اليمن تجاوز عشرة آلاف قتيل، أربعة آلاف منهم من المدنيين وخصوصا من الأطفال والنساء والشيوخ.

ونشرت صحيفة "لوكنار أونشيني” الفرنسية ملخصا للتقرير السري، الذي قالت إن السفارة الفرنسية المعتمدة في واشنطن بعثته الى الحكومة الفرنسية، مشيرة إلى أن التقرير الأميركي تضمن معلومات صادمة، حيث أكد أن الهجمات التي تقودها دول عاصفة الحزم بزعامة العربية السعودية تسببت في مقتل عشرة آلاف، بينهم أربعة آلاف من المدنيين، فيما قدر نسبة النازحين بمليوني و200 ألف يمني داخل بلادهم.

واكد التقرير أن معاناة 400 ألف طفل من أمراض خطيرة بسبب نقص التغذية والأدوية ومعاناة النزوح، وقد توفي عشرة آلاف سنهم دون الخامسة نتيجة هذه العوامل المرتبطة بالحرب، أي نقص التغذية والأدوية، بحسب ما نشرته صحيفة "رأي اليوم”.

ومن المعطيات الخطيرة في التقرير هو أنه بعد 21 شهرا من الحرب على اليمن، أصبح 80% من الشعب اليمني في حاجة الى المساعدات الاجتماعية للعيش ضمن الشروط الأدنى المنصوص عليها دوليا.

وتعتبر مصلحة الأبحاث التابعة للكونغرس المسؤولة عن التقرير هيئة استخبارات وتفكير استراتيجي مكونة من 700 شخص يعملون لصالح أعضاء الكونغرس الأمريكي في قضايات ذات المصلحة العامة والتي تخضع للسرية.

دولياً، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) قبل يومين أن نحو 1400 طفل قتلوا في العدوان السعودي على اليمن منذ بدايته قبل نحو عامين.

وقالت ممثلة اليونيسف في اليمن ميريتشل ريلانو، إنه "منذ بداية النزاع في اذار/مارس 2015، وثقت الأمم المتحدة مقتل حوالي 1400 طفل وإصابة أكثر من 2140 بجروح". وأضافت أن "الأرقام الحقيقية قد تكون في الحقيقة أكبر بكثير".

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، أوقع النزاع أكثر من 9 آلاف قتيل ونحو 43 ألف جريح، بينهم هؤلاء الأطفال.

من جانبها حذرت منظمة الصحة العالمية في بيان لها من الوضع الصحي في اليمن معتبرا بأنه مستمر في التدهور مؤكدا على أن أكثر من ثمانية آلاف وثلاثمائة شخص قتلوا، وجرح ما يزيد عن 43 ألفا آخرين منذ بدأ العدوان السعودي - الأميركي على اليمن حتى نوفمبر الماضي.

وبحسب المنظمة فان المرافق الصحية بحاجة لدعم مالي، لتغطية النفقات التشغيلية، ودفع رواتب الموظفين بالإضافة الى شحة المستلزمات الطبية.

وأوضحت المنظمة، ان 11,644 حالة مشتبه في إصابتها بالكوليرا تم تسجيلها بما فيها 96 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا. فيما ارتفع عدد حالات الكوليرا المؤكدة مخبريا إلى 157 اصابة في 15 محافظة.

وتابع البيان، 'ان المرافق الصحية التي كانت تعاني أساسا من شحة الأدوية تجد نفسها الآن بلا أي دعم يضمن استمرار تشغيلها'.

عدوانياً، لا تزال غارات العدوان السعودي الاميركي الغاشم تواصل غاراتها الهمجية على صعدة وتعز، فيما ارتفع عدد ضحايا مجزرة العدوان في منطقة الربيعي في تعز الى 17 شهيدا و13 جريحا، حيث القى طيران آل سعود المجرم خلالها قنبلتين عنقوديتن اثنتين على منطقة بركان في مديرية رازح في صعدة.

الى ذلك ارتفع عدد ضحايا غارات العدوان السعودي الامريكي على منطقة الربيعي في تعز إلى 17 شهيدا و13 جريحا من عمال المصنع وإصابة آخرين وجميعهم من العاملين في المصنع.

هذا وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحكومات المعنية بإيقاف مبيعات الأسلحة إلى النظام السعودي فورا. وأشارت المنظمة الحقوقية وفق ما نقلت عنها وسائل إعلام إلى أن قوات تحالف نظام آل سعود هاجمت بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وبشكل غير قانوني منازل وأسواقا ومستشفيات ومدارس ومصانع وورشات عمل مدنية ومساجد في اليمن.

وذكرت المنظمة استنادا إلى مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن 4125 من المدنيين قتلوا على الأقل وأصيب 6711 آخرون حتى تشرين الأول 2016 أغلبهم بغارات جوية للتحالف السعودي.

ووثقت المنظمة 61 غارة جوية قد ترقى إلى” جرائم الحرب "لافتة إلى أن هذه القوات بقيادة السعودية استخدمت أيضا الذخائر العنقودية المحظورة دوليا وأن الولايات المتحدة وبريطانيا لم تعلقا مبيعات الأسلحة إلى السعودية على الرغم من وجود أدلة متزايدة على استخدامها في اليمن وعدم التحقيق في الانتهاكات.