kayhan.ir

رمز الخبر: 51159
تأريخ النشر : 2017January13 - 20:41
تنكيس أعلام 56 بلدا حول العالم تكريما لرفيق الامام الخميني وسماحة القائد..

الرئيس روحاني: شعبنا أظهر موقفاً موحداً خلال مشاركته الفاعلة في تشييع وتأبين الشيخ هاشمي رفسنجاني



*29 رئيس جمهورية وملك حول العالم بعثوا ببرقيات تعزية بمناسبة رحيله

* بر قيات التعازي لازالت تنهال على طهران من كبار الشخصيات العالمية

* العديد من بلدان العالم تواصل اقامتها لمراسم التأبين على روحه

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني إن الشعب الإيراني أظهر موقفاً موحداً تجاه رجال النظام والثورة وذلك من خلال مشاركته الفاعلة في مراسم تشييع وتأبين أحد أركان الثورة الاسلامية الرفيق المخلص للامام الخميني وسماحة القائد الخامنئي آية الله هاشمي رفسنجاني واصفاً ذلك بالحدث السياسي الهام الذي أكد وقوف الشعب إلى جانب كبار قادة النظام حتى اللحظة الأخيرة.

وفي تصريح صحفي على هامش زيارته لمرقد الامام الخميني /قدس سره/ رئيس تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني أمس الجمعة، قال الرئيس روحاني لقد أظهر الشعب الإيراني من خلال مشاركاته المليونية برحيل واستشهاد مسؤولي البلاد قوة العلاقة التي تربطه بهم.

ووصف رحيل آية الله رفسنجاني بالمصاب الكبير لجميع أبناء الشعب الإيراني وقال: إن آية الله هاشمي هو فخر الشعب الإيراني الذي كان حاضراً في كافة مراحل تاريخ الثورة والنهضة الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واضاف: إن رحيل الشيخ هاشمي رفسنجاني عزز من وحدة كافة فئات الشعب وإن مراسم تأبينه كانت مظهراً من مظاهر الوحدة بين جميع التوجهات والتيارات .

وقال رئيس الجمهورية إن هذه المشاركة الجماهيرية أظهرت للعالم مستوى تمسك الشعب بواجباته.

ووصف الشيخ هاشمي رفسنجاني بأنه والى جانب الجهاد والإيثار والتضحية كان يتمتع بالعقلانية والاعتدال.

وأضاف الرئيس روحاني: إن آية الله هاشمي رفسنجاني انتهج نهج العقلانية والحكمة والوسطية في مواجهته لمختلف القضايا والضغوط والمطبات التي تعرض لها مشيراً إلى أنه ولحس الحظ كان خلال حياته إلى جانب الإمام والقائد وقد رقد حالياً في مرقد الامام الخميني /قدس سره/ الى جانب السيد أحمد الخميني.

ورافق الرئيس روحاني في مراسم الزيارة سادن المرقد الطاهر السيد حسن الخميني ورئيس مكتب رئاسة الجمهورية محمد نهاونديان ووزير التعاون علي ربيعي ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونية مجيد أنصاري ورئيس مؤسسة الشهيد السيد محمد علي شهيدي ومستشار رئيس الجمهورية محمد علي نجفي.

يذكر إن الرفيق المخلص للإمام الخميني وقائد الثورة الإسلامية آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني توفي اثر عارض قلبي مساء الاحد الماضي ووري الثري في مرقد الإمام الخميني بعد تشيع مهيب شاركت فيه الملايين من حشود ابناء الشعب الايراني.

دولياُ، قامت 56 دولة حول العالم بتنكيس أعلامها وبعث 29 رئيس جمهورية وملك حول العالم ببرقية تعزية بمناسبة رحيل رئيس تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني.

وأشار تقرير لوكالة "ارنا" أمس الجمعة إلى أن 29 مسؤولا من بين كبرى الشخصيات العالمية بعثوا ببرقيات تعزية برحيل آية الله هاشمي رفسنجاني وأضاف إن من بين هذه الشخصيات الرئيس الروسي ورئيس جمهورية كازاخستان وتركيا والعراق وأفغانستان وسريلانكا وقبرص وأذربيجان وارمينيا وقرغيزيا واوزبكستان وطاجيكستان وكوبا ونيكاراغوا وفنزويلا وسوريا ولبنان والجزائر وتونس وموريتانيا وساحل العاج وجنوب أفريقيا وملك الأردن والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعمان هذا بالإضافة إلى برقيات تعزية وجهها رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك ورئيس وزراء اليابان ورئيس وزراء باكستان.

كما بعث رئيس البرلمان المالي ووزير خارجية الولايات المتحدة ببرقيات تعزية بالمناسبة.

كما فتحت السفارات الايرانية في 66 بلدا حول حول العالم سجلا لقبول التعازي بالمناسبة.

هذا وتتوالى برقيات التعازي من مختلف دول العالم، فقد أعرب رئيس جمهورية أندونيسيا "جوكو فيدودو" عن تعازيه برحيل رئيس تشخيص مصلحة مؤكداً إن الجهود التي بذلها الفقيد الراحل ستبقى خالدة في الأذهان.

وفي برقية بعث بها الى الرئيس روحاني أمس الجمعة أعرب "فيدودو" عن حزنه وألمه بنبأ رحيل آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني معتبراً إن رحيله شكل صدمة كبيرة للحكومة والشعب الإيراني وإن الجهود التي بذلها الفقيد الراحل ستخلد في الأذهان.

وأعرب عن تعازيه نيابة عن حكومة وشعب أندونيسيا للحكومة والشعب الإيراني وأسرة الفقيد بهذه الخسارة الكبيرة.

وكان وزير شؤون القرى الأندونيسي "اكو بوترو ساندوجو" وصف خلال حضوره للسفارة الإيرانية لدى جاكارتا للمشاركة في مراسم تأبين الشيخ رفسنجاني؛ وصف الفقيد بأنه شخصية تستحق الثناء معرباً عن أمله بأن يسير الجميع علي نهجه وتراثه.

في هذا الاطار بعث رئيس الجمهورية ورئيسة البرلمان في صربيا برقيتين منفصلتين، عزيا فيهما سماحة قائد الثورة الاسلامية والحكومة والشعب الايراني خاصة اسرة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني، برحيله.

وفي البرقية التي بعثها الرئيس الصربي "توميسلاف نيكوليتش" الى الرئيس روحاني، اعرب عن تاثره العميق بسماعه نبأ وفاة آية الله هاشمي رفسنجاني، واعتبره واحدا من ابرز شخصيات الثورة الاسلامية، مقدما بالنيابة عن الشعب الصربي المواساة للرئيس روحاني والشعب الايراني.

من جانبها وجهت رئيسة برلمان صربيا "مايا غويكوفيتش" ببرقية معزية سماحة قائد الثورة الاسلامية والشعب الايراني بالاصالة عن نفسها وبالنيابة عن برلمان بلادها بهذا المصاب الاليم.

واعتبرت "غويكوفيتش" وفاة الشيخ هاشمي رفسنجاني خسارة كبرى للشعب الايراني والجمهورية الاسلامية الايرانية.

كما حضر الكثير من المسؤولين والشخصيات الدينية والثقافية في صربيا والدبلوماسيين المعتمدين في بلغراد وعدد كبير من محبي الثورة الاسلامية إلى السفارة الايرانية، حيث وقعوا سجل التعازي برحيل الشيخ هاشمي رفسنجاني.

ومن بين الحضور مساعد رئيس الوزراء وزير التجارة والسياحة والاتصالات راسيم لياييتش الذي تباحث مع السفير الايراني حسين ملا عبداللهي واعتبر وفاة آية الله رفسنجاني خسارة كبري ليس لايران فقط بل للمنطقة كلها ايضا وقال، ان عالم اليوم بحاجة اكثر مما مضى إلى قادة مفكرين ومعتدلين مثل هاشمي رفسنجاني.

هذا وتتواصل إقامة مراسم تأبين الفقيد السعيد الشيخ هاشمي رفسنجاني في العديد من بلدان العالم، حيث جرت مراسم تأبين رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني في مختلف الولايات الباكستانية أمس الجمعة وذلك بحضور أعداد كبيرة من الشخصيات الشيعية والسنية وشرائح مختلفة من ابناء الشعب الباكستاني.

وحضر مراسم التأبين العديد من المسؤولين المحليين معربين عن تعازيهم بهذه المناسبة.

كما أقام مركز المعصومين الإسلامي في العاصمة الكوبية هافانا مراسم تأبين رئيس تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني بحضور الجالية الإسلامية وأعضاء السفارة الإيرانية والايرانيين المقيمين في كوبا.

وخلال مراسم التأبين التي جرت أمس الجمعة في العاصمة هافانا أشار مدير مركز المعصومين الإسلامي 'عبد الولي كوبائي' إلى تاريخ نضال آية الله هاشمي رفسنجاني قبل الثورة الإسلامية الإيرانية وبعدها، مشيداً بدوره في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأعرب عن تعازيه لحكومة وشعب إيران وأسرة الفقيد الراحل سائلاً الله تعالى أن يتغمده بالمغفرة ويمن على ذويه بالصبر والسلوان.

وقد حضرت رئيسة لجنة الصداقة الدولية الكوبية 'كنيا سرانو' إلى السفارة الإيرانية لدى هافانا ووقعت سجل التعازي برحيل آية الله رفسنجاني معربة عن مواساتها للحكومة والشعب الإيراني بهذه المناسبة.