طيران العدوان السعودي الاميركي يستهدف مدرسة ويرتكب مجزرة جديدة والضحايا عشرات الطلاب
* القوات اليمنية تفشل زحفا بريا وبحريا وجويا جديدا للعدوان ومرتزقته في كهوب وذباب ومقتل قائد العمليات الصبيحي
* مئات القتلى والجرحى في صفوف قوات العدوان ومرتزقته في باب المندب وجيزان وتدمير العديد من الآليات ومخازن الأسلحة
كيهان العربي - خاص:- استشهد وأصيب عشرات المواطنين اليمنيين جلهم من الطلاب والطالبات في حصيلة أولية للمجزرة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي أمس الثلاثاء على مديرية نهم بمحافظة صنعاء.
وقال مصدر أمني بمديرية نهم أن "طيران العدوان السعودي الاميركي الغاشم استهدف بعدد من الغارات مدرسة الفلاح ببيت معصار في مديرية نهم ما أدى الى استشهاد 8 من طلاب وطالبات المدرسة وجرح 25 آخرين في حصيلة أولية للمجزرة. مشدداً أن فرق الانقاذ والاسعاف تواصل مهام الانقاذ والاسعاف وانتشال الضحايا من بين الأنقاض.
ميدانياً، صدت القوات اليمنية المشتركة محاولات مرتزقة العدوان السعودي مسنودة بغطاء جوي وشاركت فيه مروحيات الاباتشي والبارجات التابعة للعدوان لليوم الثالث على التوالي، التقدم باتجاه منطقتي كهبوب وذباب في باب المندب بعد معارك عنيفة سقط فيها عشرات القتلى وتكبيدهم خسائر جسيمة في العتاد.
وشن طيران العدوان أكثر من 30 غارة لمساندة الزحف البري لمرتزقته دون جدوى عدا عن قصف البوارج على ذباب.
كما تمكن الجيش واللجان من تدمير مدرعتين للمرتزقة العدوان حاولت التقدم قبالة السلسة الجبلية بذوباب مما أدى لمصرع وإصابة عدد من المرتزقة.
ووزع الإعلام الحربي مشاهد نوعية لمحرقة ذباب الساحلية والتي دُمرت فيها عشرات الآليات للمرتزقة، ما شكل انتكاسة للعدوان السعودي الأمريكي خاصة بعد مقتل المئات من المرتزقة بمن فيهم قائد العمليات الصبيحي.
ولقي العشرات من مرتزقة العدوان السعودي الأميركي مصرعهم وجرح آخرون، أمس الثلاثاء، عندما تصدت قوات الجيش واللجان الشعبية لزحف لمرتزقة العدوان باتجاه تبة النوبة والدار الشرقي والعويد والحصن في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، مؤكدا مقتل وجرح العشرات منهم.
كما دمرت القوات اليمنية المشتركة من مدرعتين لمرتزقة العدوان حاولت التقدم قبالة السلسة الجبلية بذوباب مما أدى لمصرع وإصابة عدد من المرتزقة.
كما وزع الاعلام الحربي مشهدا لقصف مدفعي مسدد استهدف موقع قيس السعودي الذي يشرف على عدد من التباب والمواقع ويحتوي على عدد من الآليات العسكرية ومخزن للأسلحة في جيزان، ما أدى إلى إحراق مخزن أسلحة وخسائر في صفوف القوات السعودية.
وأحكمت القوات اليمنية سيطرتها على 3 مواقع استراتيجية في منطقة الحكوم بمديرية حيفان ، وتم تطهير موقعين في جبهة جبل حبشي .