kayhan.ir

رمز الخبر: 51020
تأريخ النشر : 2017January10 - 21:04
كبار مراجع الدين والمسؤولين في البلاد يشيدون بدور وشخصيته..

نواب الشعب: آية الله هاشمي رفسنجاني كان مدافعا عن حقوق الشعب وسندا للنظام بفضل حكمته وعقلانيته



طهران-كيهان العربي:-أكد 220 نائبا في مجلس الشورى الإسلامي في بيان مواساة بوفاة آية الله هاشمي رفسنجاني، أكدوا على أنه كان سندا للنظام والثورة الإسلامية بفضل الحكمة والعقلانية التي اتصف بها.

وأعرب نواب مجلس الشورى الاسلامي عن تعزيتهم لإرتحال آية الله هاشمي رفسنجاني واصفين إياه بالمجاهد الصامد والعالم جليل القدر والمناضل الثوري والمدافع عن حقوق الشعب والسائر على نهج ورفيق الدرب لمؤسس الثورة الإسلامية الإمام الخميني (رض) والصديق الوفي لقائد الثورة الإسلامية.

وتم قراءة البيان في نهاية الجلسه المفتوحة لمجلس الشورى الإسلامي يوم الإثنين.

وقال رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني في رسالة تعزية وجهها بمناسبة وفاة اية الله هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ان الاسلام فقد رصيدا عظيما كما فقدت ايران اميرا عظيما والثورة الاسلامية حاملا شجاعا للوائها والنظام مدبرا فريدا.

وجاء في رسالة التعزية ان ايران الاسلام لبست اليوم ثوب العزاء بوفاة احد ابنائها العظماء الابن المناصر لروح الله والصديق الوفي والقديم للقائد والشخصية المتميزة والصانعة لتاريخ الثورة الاسلامية والشفيق لابناء الشعب . وكيف للتاريخ والقدر ان يكون اليوم الذي يرحل فيه اسطورة الحلم والتحمل والايمان والاعتدال هو ذات اليوم الذي انطلقت فيه ثورة الشعب في الدفاع عن الامام الخميني (رض) مؤسس الثورة الاسلامية في ايران.

من جهته اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان اية الله هاشمي رفسنجاني كان من رواد الثورة الاسلامية؛ مضيفا في مستهل الجلسة العلنية للبرلمان يوم الاثنين ان (الفقيد) كان رجل الايام العصيبة و اسمه كان مصاحبا دائما مع اسم الثورة الاسلامية.

واردف لاريجاني ان اية الله هاشمي رفسنجاني، وابّان فترة النضال كان في طليعة المناضلين ضد النظام البهلوي الجائر؛ وان نهضة الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) انتشرت بفضل رجال أمثاله.

هذاواكد رئيس السلطة القضائية 'اية الله صادق املي لاريجاني' ان الرئيس الراحل لمجمع تشخيص مصلحة النظام 'اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني' كان مجاهدا دؤوبا وشخصية مؤثرة في منعطفات الثورة الاسلامية.

واضاف رئيس السلطة القضائية في تصريح له باجتماع كبار المسؤولين في جهاز القضاء يوم الاثنين، ان هاشمي رفسنجاني كان قد قضي فترات طويلة من حياته قبل الثورة الاسلامية في مسيرة النضال؛ وسار على نهج الامام الخميني (رضوان الله عليه) بعد انتصار الثورة الاسلامية وكان الرفيق المخلص لقائد الثورة الاسلامية في كافة المنعطفات التي مرت بها الثورة.

ونعى اعضاء مجلس صيانة الدستور اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران الذي وافته المنية مساء الاحد.

وجاء في البيان الصادر عن مجلس صيانة الدستور بالمناسبة، ان رحيل سماحة اية الله هاشمي رفسنجاني رفيق الثورة الاسلامية القديم والتحاقه بقدوته الامام الخميني الراحل (رضوان الله تعالى عليه ) مثار للحزن والاسى.

كما أعرب المرجع الديني آية الله لطف الله صافي كلبايكاني عن تعازيه برحيل الرفيق المخلص للإمام والقائد آية الله هاشمي رفسنجاني معتبراً إن الموقف الولائي للمرحوم في الحرمين الشريفين وموقفه الديني في ذلك المكان المقدس سيبقى خالدا في الأذهان.

وفي بيان له يوم الأثنين قال آية الله صافي كلبايكاني إن الفقيد السعيد تحمل المسؤوليات في مختلف خنادق الثورة الإسلامية والعديد من السنوات ونجح في تحقيق الإعتدال والإستقرار للمجتمع والرفاهية للشعب.

ووصف المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي الراحل آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني، بأنه رفيق الامام ، وانه ضحي لسنوات في طريق الامام الخميني (قدس) وكان على الدوام فعالا في الساحة.

واكد المرجع الديني 'اية الله حسين نوري همداني' وفي بيان تعزية صدر عنه يوم الاثنين لمناسبة رحيل الرئيس الفقيد لمجمع تشخيص مصلحة النظام 'اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني'، اكد ان التاريخ المشرق للفقيد وفي ظل خدماته الكبيرة التي اضطلع بها في سبيل نصرة الثورة الاسلامية؛ فضلا عن ارتباطه الواسع جدا مع الامام الخميني الراحل (رضوان الله عليه) وايضا الخدمات التي قدمها للشعب الايراني خلال تقلده العديد من المناصب لم تخف على احد.

واصدر المرجعان الدينيان آية الله محمد علوي كركاني وآية الله حسين مظاهري بيانين مستقلين حول وفاة آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني.

وعزّى المرجع الديني آية الله عبد الله جوادي آملي بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني وعدّه من الأنصار الاوفياء للامام الراحل.

وجاء في البيان الذي أصدره اللواء محمد على جعفري: أقدم التعازي الى سماحة قائد الثورة الاسلامية المعظم والشعب الايراني الشريف وأسرة المرحوم، برحيل الرفيق القديم للإمام الخميني (رحمة الله عليه) وسماحة الإمام الخامنئي (مد ظله العالي)، آية الله الحاج الشيخ اكبر هاشمي رفسنجاني، الذي قضى عمره في مقارعة نظام "بهلوي" المستبد وتشكيل نظام الجمهورية الاسلامية وتحمل المسؤوليات الجسيمة في رفع مكانة البلاد.

وتطرق رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد حسين باقري الى دور آية الله هاشمي رفسنجاني في ارساء اسس النظام مؤكدا انه كان يولي أهمية خاصة للبنية العسكرية للبلاد.

وأعرب حرس الثورة الإسلامية عن تعازيه برحيل آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام واصفاً إياه بالرفيق المخلص للإمام والقائد ومن رواد الثورة الإسلامية.

وفي بيان له اليوم الإثنين وصف حرس الثورة الإسلامية آية الله هاشمي رفسنجاني بأنه كان يشكل جزءاً مهماً في تاريخ الثورة الإسلامية.

من جهته أكد قائد فيلق القدس ، أن آية الله هاشمي رفسنجاني كان مقارعا للاستكبار وللصهيونية ايضا.

وعلى هامش مراسم تشييع آية أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الفقيد لمجمع تشخيص مصلحة النظام، امس الثلاثاء، قال اللواء قاسم سليماني: في البداية لابد من تقديم التعازي الى سماحة القائد، لأنه تلقى أكبر المصائب، منحه الله الصبر وطول العمر، وأن يحفظه لنا ويجعله ذخرا لنا على الاشياء التي فقدناها.

واعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني دور آية الله هاشمي رفسنجاني في تاريخ الثورة الإسلامية بأنه لا يعوض وقال إنه كان يمثل أحدى الركائز الأساسية للثورة.

وقال الزعيم الديني لطائفة الارمن في البلاد 'سبو سركيسيان' ان الشعب الايراني فقد برحيل اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني (ره) احد القادة الكبار في درب النضال؛ فيما خسر المسلمون احد اعظم المصلحين المعاصرين في العالم.

وأكد إمام جمعة "أهل السنة" بمدينة زاهدان مولوي عبدالحميد أن آية الله هاشمي رفسنجاني كان مؤثرا جدا في الوحدة بين الشيعة والسنة.

واكد رئيس مؤسسة الامام الخميني (رض) للدراسات والتعليم 'اية الله محمد تقي مصباح يزدي' ان الفقيد اية الله هاشمي رفسنجاني قضى فترات طويلة من عمره في تحقيق اهداف الامام الخميني الراحل (رضوان الله عليه).

كما أعرب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عن تعازيه برحيل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني.

كما قالت كريمة الإمام الخميني (رحمه الله) زهراء مصطفوي إن رحيل وشهادة الرفاق المخلصين للثورة لا توقف مسيرة مناهضة الظلم والمطالبة بالحرية وسيادة القيم الأخلاقية والمعنوية في مجتمعنا مشيرة الى أن فقدان شخصية مثل هاشمي تعتبر خسارة لا يعوضها شيء.

من جهته قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ان آراء وافكار اية الله هاشمي رفسنجاني كانت مساعدة لنا في السياسة الخارجية ، وان فقدان هذه الشخصية كان مؤلما جدا بالنسبة لنا.

وعبر ظريف صباح يوم الاثنين في تصريح للصحفيين على هامش مراسم عزاء المرحوم أية الله اكبر هاشمي رفسنجاني في حسينية جماران، عبر عن اسفه لرحيل هذا العالم الجليل وقال ان اية الله هاشمي رفسنجاني، كان في الحقيقة من الدعائم الكبيرة للثورة وناصرا مخلصا لقائد الثورة الاسلامية.

هذا اعتبر نجل الراحل آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني أن من ميزات والده الاعتدال وصيانة الوحدة في المجتمع، وقال ان آية الله هاشمي رفسنجاني سعى الى الحفاظ على الوحدة في كافة مراحل حياته.

وأوضح محسن هاشمي خلال تصريحاته للصحافيين امس الثلاثاء على هامش مراسم التشييع، بأن والده سعي طيلة حياته للدفاع عن الثورة الاسلامية الايرانية وحراستها.