المرجع السيستاني يستقبل ممثل الأمم المتحدة في العراق ويحث على الوحدة بين مكونات الشعب العراقي
*السامرائي عضو اتحاد القوى يطالب التحالف الوطني بعدم السماع الى المتطرفين من المكون السني
*وزارة الدفاع: قوات مكافحة الارهاب طهرت 58 حي في الجانب الايسر للموصل
*مسؤول تركي: القوات التركية في بعشيقة لن تنسحب لحين تحرير الموصل؟!
*ضو التحالف الوطني : نحتاج إلى خطة نوعية لمكافحة الإرهاب بعد نهايته في الموصل
النجف الاشرف – وكالات : استقبل المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني، الاثنين الماضي في النجف الاشرف، الممثل الخاص الجديد للامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيش.
وقال الممثل الخاص الجديد للامين العام للامم المتحدة في العراق خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه الامام السيستاني انه "من الطبيعي في ايامي الاولى بالعمل ان التقي بممثلي البلاد من كافة الجهات، وكان لي الشرف للقاء سماحة السيد السيستاني، وبالتاكيد انه القائد الروحي ليس للشيعة فقط وانما للعراق، ويصل مداه الى ابعد من العراق وهو صوت الضعفاء والمحرومين".
واكد على ان "المرجع الاعلى حث الامم المتحدة والحكومة العراقية على ضرورة تلبية احتاجات النازحين وزيادة الدعم لهم، واكد ان الامم المتحدة ستعمل مع الحكومة العراقية لتوفير الدعم اللازم للنازحين واحترام حقوقهم وكرامتهم".
واشار كوبيش اما "المسالة الثانية التي تمت مناقشتها هي ضرورة ان تكون الحكومة مسيطرة على كافة العمليات التي تجري ضد داعش الارهابي، وعلى الحكومة السيطرة على كافة المناطق وتوفير الدعم لها وعلى الجميع دعم توجه الحكومة في هذا المجال"، لافتا الى ان "السيد السيستاني اكد انه سيعمل مع الامم المتحدة في هذا الامر".
واستطرد قائلا "اما المسالة الثالثة التي تمت مناقشتها مع سماحة السيد هي الحاجة الى الوحدة بين مكونات الشعب العراقي الواحد والعمل بين السياسيين شيعة وسنة وبمختلف الاقليات على عراق كامل السيادة والعمل المشترك فيما بينهم".
من جهته اكد عضو اتحاد القوى العراقية عبد القهار السامرائي ان من حاول ان يكون مرجع لاهل السنة واقنعهم بان الحكم قد سلب منهم ارتد ارتداد سلبي على المجتمع .
السامرائي وفي حديث لـ " الاتجاه " قال ان الخارج استغل هذا المشهد وحاول ان يوقع مشاكل كثير في الداخل العراقي ، مبيناً ان الساسة السنة الذين يتصورها البعض بانهم منعمين غير دقيقة لانهم جميعهما الان مهجرين .
واضاف السامرائي معاناة المكون السني هي الجوع والعودة الى مناطقهم واطلاق سراح المعتقلين ، مشيراً الى ان على التحالف الوطني ان لايسمع الى امتطرفين من المكون السني الذين ساهموا في اشعال نار الفتنة والاقتتال الداخلي .
من جانب اخر اكد الناطق باسم وزارة الدفاع العميد تحسين ابراهيم ان جهاز مكافحة الارهاب باشرت منذ ساعات الصباح الاولى بتطهير الاحياء المتبقية من الساحل الايسر للموصل .
واشار ابراهيم في تصريح للغدير امس الثلاثاء :" ان الساحل يظم 65 حيا , وتم تحرير اكثر من 58 منها ", موضحا ان المتبقي شيء قليل سيتم تحريرها في الايام المقبلة ".
واضاف :" ان (داعش) في الاونة الاخيرة قام بعدة اعمال اجرامية من خلال استهدافه الجسور الحيوية من اجل ايقاء اضرار اكبر في البنى التحتية ".
وتابع:" ان قوات مكافحة الارهاب اعتمدت على التعاون الاستخباري في التصدي للعمليات الارهابي التي يقوم بها ارهابيي(داعش) , حيث يقوم بين الفينة والاخرى باطلاق النار من بعض المباني التي يتحصن بها ".
من جانب اخر اكد مسؤول تركي ان قوات بلاده لن تنسحب من معسكر بعشيقة قرب مدينة الموصل إلا بعد الانتهاء من عملية تحرير المدينة من ارهابيي "داعش".
ونقلت صحيفة "حرييت ديلي نيوز" التركية عن المسؤول التركي وفودا من العراق وتركيا ستجتمع في غضون بضعة أشهر لبحث خطوات الانسحاب في المستقبل".
وأوضح :"ان هناك اتفاقا شفهيا بين الطرفين بأن قواتنا ليست باقية بشكل دائم هناك مع وضع الرأي العام العراقي في الاعتبار", موضحا ان الجانبين لن يوقعا اتفاقا بهذا الشأن في المستقبل القريب".
من جهة اخرى أكد النائب عن التحالف الوطني عباس البياتي على الحاجة إلى خطة نوعية لمكافحة الإرهاب بعد نهايته في الموصل على أيدي القوات الأمنية البطلة.
وقال البياتي في تصريح صحفي امس الثلاثاء، أن" التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي ضربت العاصمة بغداد مدانة ومستنكرة بشدة بالتالي نحتاج إلى مراجعة الخطط الأمنية لحماية بغداد من التفجيرات الإرهابية".
وتابع قوله ان" التفجيرات هزت مشاعر الجميع والبرلمان يريد من الجهات المختصة كشف نتائج تحقيقات التفجيرات الأخيرة التي ضربت العاصمة خلال الفترة الماضية ومنها تفجير الكرادة الدامي.