kayhan.ir

رمز الخبر: 50980
تأريخ النشر : 2017January08 - 21:28
محذراً من الدسائس البريطانية لتقسِيم دول المنطقة..

القائد: العدو يسعى لضرب عناصر الاقتدار الوطني في ايران



* البريطانيون يقولون بأن زمن وجود عراق واحد وسوريا واحدة وليبيا واحدة ويمن واحد قد ولّى، دون ذكر اسم ايران لأنهم يخافون منها

* بريطانيا الاستعمار العجوز والعاجز عادت مرة أخرى الى الخليج الفارسي لتحقيق مصالحها بالاستفادة من دول المنطقة

* يخططون منذ الان للعقوبات التي يريدون فرضها بعد انتهاء فترة الاتفاق النووي ظناً بأن الاتفاق سيستمر لعشرة او إثني عشر عاما

* ثورتنا وشعبنا لايستعديان الآخرين لكن المتغطرسين الذين غصبوا ايران في الماضي هم العدو اللدود الذي لامجال للتصالح معه

* هدف العدو من فرض العقوبات هو إبعاد الشعب عن النظام وإبتلاء الشعب بالمشاكل والبطالة والركود الاقتصادي

* ما يحبط محاولات العدو لتحقيق اهدافه هو قدرتنا على ايجاد سلطة قضائية مقتدرة وحكومة شجاعة وعلينا تقويتهما جميعا

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أن العدو يسعى الى ضرب عناصر الاقتدار الوطني، مؤكدا أن على الجميع تقدير مكانة القضاء المستقل والشجاع.

ولفت سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الاحد الآلاف من أبناء مدينة قم المقدسة، بمناسبة ذكرى ملحمة التاسع من يناير عام 1978 (ملحمة أبناء مدينة قم المقدسة ضد النظام البهلوي البائد)، وعلى أعتاب ذكرى وفاة السيدة فاطمة المعصومة (ع)؛ لفت الى أن العنصر الذي يقف في وجه تحقيق الأعداء أهدافهم هو ان يكون لدينا جهاز قضاء قوي وحكومة شجاعة ذات مخطط، ويجب أن نعزز هذا.

واضاف سماحته: ان الاوساط البريطانية تحيك المؤامرات للمنطقة ولايران الاسلامية وأحد هذه المخططات هو تقسيم دول المنطقة، ان هؤلاء يقولون بأن زمن وجود عراق واحد وسوريا واحدة وليبيا واحدة ويمن واحد قد ولّى لكنهم لايذكرون اسم ايران لأنهم يخافون من الرأي العام الايراني؛ تماما مثل محمد رضا (بهلوي؛ الشاه المقبور) الذي قال ان ايران من بعده ستصبح "ايرانستان"، ان هؤلاء ايضا يريدون تطبيق هذه الخطة.

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية: بريطانيا، هذا الاستعمار العجوز والعاجز عادت مرة أخرى الى الخليج الفارسي وتريد تحقيق مصالحها بالاستفادة من دول هذه المنطقة وفي الوقت الذي تعتبر هي التهديد الحقيقي نراها تدّعي بأن ايران تشكل تهديدا.

واكد سماحته: عندما نحذر من وجود "العدو" فهذا ليس شعارا، ان وزير الخارجية الاميركي المسلمي بالخلوق! يوصي الادارة الاميركية القادمة في رسالته الوداعية بالتشدد في التعامل مع ايران مهما استطاعوا وابقاء العقوبات قائلا لهم انه بالإمكان أخذ الامتيازات من ايران عبر التشدد معها، كما قام هو بأخذ الإمتيازات.

واضاف سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان هؤلاء يخططون منذ الان للعقوبات التي يريدون فرضها بعد انتهاء فترة الاتفاق النووي وكأنهم يظنون بأن الاتفاق النووي سيستمر لعشرة اعوام او إثنى عشر عاما.

وأكد سماحته ان الثورة الاسلامية والشعب الايراني لايستعديان الآخرين ابدا لكن المتغطرسين الذين غصبوا ايران في الماضي وتم طردهم من هذه البلاد ويجدون مصالحهم في تبعية ايران وتخلفها، هم اليوم العدو اللدود الذي لامجال للتصالح معه.

واعتبر سماحة القائد الخامنئي، ان الشرط الرئيسي لإزالة هذا العداء هو "خيبة أمل الاعداء" مضيفا: ان العداوات مع النظام الاسلامي والشعب الايراني هي موجودة لكن في المقابل فإن أهم الواجبات هو "التعرف على العدو واهدافه والوقوف في وجهه".

واكد سماحته ان الاعداء الرئيسيين لايران مستقلة ومتقدمة هم "امريكا وبريطانيا وأصحاب المال الدوليين والصهاينة".

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية التطور الاقتصادي وحل المشاكل الاقتصادية للمواطنين من اسباب الإقتدار مضيفا: ان هدف العدو من فرض العقوبات هو إبعاد الشعب عن النظام وإبتلاء الشعب بالمشاكل والبطالة والركود الاقتصادي، ان هؤلاء عندما يرفعون العقوبات في الظاهر يرفعونها بشكل لا يؤدي الى حل هذه المشاكل لكن علاجنا المضاد هو جعل الاقتصاد قويا ومقاوما وصامدا أي بناء "الاقتصاد المقاوم".

وفي الجانب الداخلي قال سماحته، لاشان لي بالسجالات الاخيرة بين رؤساء السلطات لانها ستنتهي بمشيئة الله سبحانه تعالى، واضاف: ان العدو يسعى الى ضرب دعائم الاقتدار الوطني واستهداف الاجهزة التي هي مظهر اقتدار البلاد. مؤكداً ضرورة ان يعرف الجميع قيمة وجود سلطة قضائية مستقلة وشجاعة.

واوضح ان ما يحبط محاولات العدو لتحقيق اهدافه هو قدرتنا على ايجاد سلطة قضائية مقتدرة وحكومة شجاعة تتمتع بالقدرة على التخطيط وعلينا تقويتهما جميعا.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى اوضاع المنطقة وقال ان الاوساط البريطانية لديها مخططات للمنطقة ولايران الاسلامية ومن مخططاتها تقسيم دول المنطقة.

وتابع سماحته انهم يقولون ان مرحلة عراق واحد وسوريا واحدة وليبيا واحدة ويمن واحد قد ولى ولكنهم لايذكرون اسم ايران لانهم يخشون من الراي العام الايراني.