العميد سلامي: هناك قوة شعبية دفاعية على وشك التأسيس في الدول الاسلامية
طهران - كيهان العربي:- اكد نائب قائد حرس الثورة العميد حسين سلامي على وجود قوة دفاعية مقتدرة على وشك التاسيس بمشاركة شعوب العالم الاسلامي لمواجهة الاستكبار العالمي.
جاء ذلك في كلمة للعميد سلامي امس الاحد في مدينة شهر كرد ،مضيفا ان هذه القوة وقفت امام جبهة الاستكبار والكفر متأسية بقوات التعبئة الشعبية في ايران.
وتابع، يوجد في المنطقة حزب الله اللبناني الذي بلغ مستوى المواجهة مع اميركا، و(على اثره) لن تجرؤ 'اسرائيل' ان تهاجم اي بلد من البلدان اسلامية.
وقال نائب قائد حرس الثورة ان حزب الله اليوم بلغت سيادته السياسية ويشكل مركزا للاعتدال السياسي والمقرر في معادلات النظام الاقليمي؛ لافتا الى دور حزب الله الرئيسي في سوريا اليوم وقدراته على مواجهة امريكا في المنطقة.
وفي جانب آخر من تصريحاته، نوّه العميد سلامي الى دور الجيش السوري الى جانب القوة الشعبية القوية في هذا البلد في مواجهة عصابة داعش الارهابية التي تساندها امريكا.
وشدّد ان الشعب الايراني تكاتف وباقي الشعوب تحت راية ولاية الفقية للتصدي بوجه العدو؛ الامر الذي تجسد من خلال الانتصارات العظيمة التي تحققت اليوم.
من جانبه أكد نائب رئيس دائرة الاستخبارات التابعة لحرس الثورة العميد حسين نجات ، أن من المستحيل اتخاذ أي قرار بالمنطقة من دون الجمهورية الاسلامية .
وخلال مراسم الذكرى السنوية الثلاثين لاستشهاد اللواء قاسم مير حسيني وشهداء عمليات كربلاء الخامسة، والتي جرت امس الاحد في مدينة زابل بمحافظة سيستان وبلوجستان قال العميد حسين نجات: في كل مكان ذهبتم اليوم في المنطقة فإن اسم ايران يُذكر كدولة قوية، واليوم فإن اي حدث يقع في المنطقة فمن المستحيل اتخاذ القرار بشأنه بدون ايران الاسلامية.
وأضاف: كان مقررا في يوم ما عقد اتفاق للسلام في سوريا، الا ان الاميركيين اشترطوا ان لا تشارك ايران في هذا الاتفاق، وقد أرادوا الإطاحة ببشار الاسد خلال 6 أشهر.
وتابع: اليوم يقول الاميركيون والدول الاوروبية ان اي سلام لن يتحقق في سوريا الا ان ترغب ايران، وهذا بسبب المدافعين عن مراقد أهل البيت عليهم السلام وببركة شبابنا المضحين.