kayhan.ir

رمز الخبر: 50926
تأريخ النشر : 2017January08 - 20:57
محملهم مسؤولية تدهور الوضع الامني في البلاد..

الشيخ الخزعلي مخاطبا قادة الاجهزة الامنية: كفى الإستهتار بدمائنا



*الصليب الاحمر الدولي يشيد بالتزام القوات العراقية بمعايير حقوق الانسان وحماية المدنيين

*قوات مكافحة الارهاب تسيطر على الضفة الشرقية للجسر الرابع على نهر دجلة في الموصل

*دولة القانون : انتصارات العراق وصموده أجبرا تركيا بالخضوع إليه

*كتلة بدر تطالب الجانب التركي بتنفيذ وعوده بالانسحاب من الاراضي العراقية

بغداد – وكالات : حمّل الامين العام للمقاومة الاسلامية لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، قادة الاجهزة الامنية مسؤولية تدهور الوضع الامني في البلاد.

وتساءل في تغريدة له على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي التويتر امس الاحد "هل ان تكرار العمليات بشكل شبه يومي وبنفس الاسلوب دليل على ذكاء قيادات داعش ام هو دليل على تقصير قيادات الاجهزة الامنية”.

وطالب الامين العام للمقاومة الاسلامية لعصائب اهل الحق ، المسؤولين وقادة الاجهزة الامنية "كفى الإستهتار بدمائنا”.

وكان الخزعلي ذكر خلال العام الماضي أن "على الحكومة أن تحدد الأولويات التي يفترض التعامل على أساسها لمعالجة الوضع الأمني في البلد وملاحظة ان هناك قرارات مصيرية تهم الدولة العراقية والشعب والسيادة في ضوء تهديد واستهداف وجود الإنسان والحياة”.

من جانب اخر التقى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في مكتبه رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر بيتر ماورير ، فيما اشاد الاخير بالتزام القوات العراقية بمعايير حقوق الانسان.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء امس الاحد وتلقت شبكة الارسال العراقية (IBN) نسخة منه انه "جرى خلال اللقاء استعراض الجهود المبذولة لتقديم المساعدات الانسانية في مناطق عمليات الموصل”مشيرا الى ان "رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر اشاد بالتزام القوات العراقية بمعايير حقوق الانسان وحماية المدنيين والمستوى العالي الذي تبديه الحكومة في هذا المجال”

واضاف البيان انه ” تم التطرق لتنسيق للجهود لما بعد انتهاء تحرير الموصل واهمية دعم العراق ومؤسساته الصحية”

من جانب اخر قالت النائب عن ائتلاف دولة القانون فاطمة الزركاني إن الهزائم التي منيت بها تركيا والتي تتمثل بالانقلاب العسكري والاستهدافات الارهابية فضلا عن عدم تحقيق غايتها الإقليمية دفعها الى الخضوع والعودة الى بغداد.

وقالت الزركاني في تصريح خاص لشبكة الارسال العراقية (IBN)” ان العراق حقق انتصارات على الصعيد الميداني بدحر العصابات الارهابية والوصول الى معقل التنظيم الارهابي في الموصل.

وأشارت الى ان تركيا تعد الداعم الاول للإرهاب والحاضنة التي ولدت منها العصابات الارهابية وانتشرت في العراق والمنطقة ، لافتة الى ان المساعي التركية تسببت بالعديد من الازمات للعراق الا ان الصمود العراقي والنصر الذي حققه الجيش اجبر تركيا بالعودة الى بغداد والسعي لحل جميع الخلاقات بين البلدين .

وإضافت الزركاني ان تركيا تعرضت لخسائر وهزائم كبيرة والتي تتمثل بالانقلاب العسكري والاستهدافات الارهابية فضلا عن عدم تحقيق غايتها في سوريا دفعها الى الخضوع والعودة الى بغداد .

من جهة اخرى أعلنت قيادة عمليات "قادمون يا نينوى"، امس الأحد، أن قوات مكافحة الإرهاب سيطرت على الضفة الشرقية للجسر الرابع على نهر دجلة في ساحل الموصل الأيسر.

وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير يار الله في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "قوات جهاز مكافحة الارهاب سيطرت على الضفة الشرقية للجسر الرابع على نهر دجلة في الساحل الأيسر لمدينة الموصل".

وكان يار الله أعلن، أن تنظيم "داعش" فجر الجسر الرابع في الموصل بعد سيطرة القوات الأمنية على التقاطع المؤدي اليه.

بدوره اكد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي ان زيارة رئيس الوزراء التركي للعراق واعلانه استعداد حكومته للانسحاب من الاراضي العراقية تعتبر من ثمرات الانتصارات الباهرة على "داعش" وعودة المكانة الحقيقية للعراق في المحيطين العربي والاقليمي بالاضافة الى المكانة العالمية.

اعتبر الاعرجي في بيان له امس الاحد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والحكومة العراقية بانها على درجة عالية من الدبلوماسية والنجاح في التفاوض مع تركيا .

وبين :" ان سياسة تصفير الازمات والانتقال الى علاقات حسن الجوار هي في مصلحة العراق والمنطقة".

وطالب الاعرجي الحكومة التركية بتنفيذ وعودها باحترام السيادة العراقية والانسحاب من بعشيقة ,مبينا" ان العراق الذي حرر معظم اراضيه قادر على الحفاظ على استقلال ووحدة العراق باكمله.