بروجردي: طهران وبيروت عازمتان على تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات
طهران - كيهان العربي:- التقى الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن والخارجية في مجلس الشورى الاسلامي والوفد المرافق له أمس السبت السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله لبنان، وجرى خلال اللقاء استعراض لآخر التطورات السياسية في المنطقة.
كما التقى الدكتور بروجردي والوفد المرافق له أمس السبت في بيروت الرئيس اللبناني الجنرال ميشال عون، وبحثا معاً التطورات على الساحة الاقليمية والجهود التي تبذلها ايران لايجاد حل سياسي للازمة السورية.
ونقل بروجردي الى الرئيس عون تحيات رئيس الجمهورية الدكتور روحاني ورئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور لاريجاني ورغبتهما في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في وجوهها كافة، ولاسيما العلاقات الاقتصادية خصوصا بعد انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية والتوافق الواسع الذي اظهرته القيادات اللبنانية حيال ذلك.
وعرض بروجردي الموقف الايراني من التطورات الاقليمية عموما والوضع في سوريا خصوصا، والجهود المبذولة لتحقيق حل سياسي للازمة السورية يقوم على الحوار بين الاطراف السوريين.
من جانبه حمل الرئيس اللبناني ميشال عون، المسؤول البرلماني الايراني تحياته الى الرئيس روحاني، مشددا على ان الاوضاع عادت الى طبيعتها في لبنان بعد الانتخابات الرئاسية، وان التوافق بين اللبنانيين سوف يؤدي الى مزيد من الازدهار والطمأنينة، لاسيما وان لغة الحوار السائدة تهدف الى تقريب وجهات النظر في المواضيع المطروحة.
واعرب الرئيس عون عن امله في ان تنجح الجهود المبذولة للوصول الى حل سياسي للازمة السورية بما يساعد على ايجاد حل لمأساة النازحين السوريين الذين بات عددهم في لبنان يقارب نصف عدد سكانه، ما انعكس سلبا على الوضعين الاقتصادي والامني.
وشدد الرئيس عون على اهمية العمل المشترك لمواجهة الارهاب، لافتا الى ما حققه لبنان من نتائج بفعل العمليات الاستباقية التي تقوم بها القوى العسكرية والامنية اللبنانية.
رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي الدكتور بروجردي، شدد ان طهران وبيروت عازمتان على تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات سيما الاقتصادية والتجارية والامنية.
واضاف:ان الرئيس اللبناني دعا طهران الى مساعدة لبنان في حل مشاكل اللاجئين السوريين في لبنان وردا على طلبه هذا أكدنا إن إرساء الامن في سوريا سيسهم في عودة اللاجئين الى بلادهم.
وبعد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني الرئيس نبيه بري أمس السبت، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، إن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية هو الحل السياسي والحوار الداخلي السوري - السوري ولهذا السبب فإننا شاركنا في إجتماع موسكو وسوف نشارك في إجتماع آستانة أيضاً.
وقال: إن القضية السورية احدى المحاور المهمة لهذا اللقاء خاصة مع زيارة الوفد البرلماني الإيراني لسوريا ومباحثاته مع كبار المسؤولين السوريين.
ووصف لقائه برئيس البرلمان اللبناني بأنه لقاء جيد وفرصة لبحث العلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين البلدين والتطورات الجارية في المنطقة.
واعتبر إن الأمن هو المحور الأهم لجميع الدول من بينها إيران ولبنان مشيراً الى أن البلدين متفقان على ضرورة مكافحة الجماعات الإرهابية التكفيرية حتى تثبيت الأمن المستديم في المنطقة.
من جانب آخر، أكد الدكتور بروجردي إن التضامن بين المسلمين وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وتحرير جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة سوف لن يبقي للكيان الصهيوني مكاناً في الجغرافية السياسية للمنطقة والعالم.
واشار خلال استقباله ممثلين عن الفصائل الفلسطينية المختلفة المقيمة في لبنان أمس السبت، توجيهات الامام الخميني /قدس سره/ بشأن دعم القضية الفلسطينية حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة وقال: إن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنذ إنتصار الثورة الإسلامية هو دعم القضية الفلسطينية معتبراً إن هذا الهدف لا يتحقق إلا من خلال الوحدة بين المسلمين.
وأضاف إن أعداء الإسلام يسعون إلى إيجاد التفرقة بين دول المنطقة وإبعاد شعوبها عن القضية الفلسطينية.
وندد بدعوة بعض الدول الإسلامية، للتجار الصهاينة إلى زيارتها وقال إن من دواعي الأسف أن تدعو دول المنطقة وفداً صهيونياً إليها لكي يقيم الإحتفالات هناك.
من جانبهم أعرب ممثلو الفصائل الفلسطينية عن تقديرهم للدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية في ايران للشعب والمقاومة الفلسطينية مشددين على ضرورة إستمرار النضال ضد الكيان الصهيوني حتى تحرير فلسطين.