kayhan.ir

رمز الخبر: 50790
تأريخ النشر : 2017January06 - 20:06
مقدمة التهاني بذكرى تأسيس الجيش ..

المرجعية الدينية العليا تثمن دور المقاتلين في معركة التصدي ل"الارهاب" الداعشي



*العبادي بمناسبة عيد الجيش يعلن عن تحرير ثلثي نينوى من ارهابيي "داعش"

*رئيس برلمان كردستان العراق يؤكد عدم قانونية رئاسة البارزاني للإقليم

*"قادمون يانينوى": مقتل 132 ارهابيا من "داعش"واستمرار التوغل العسكري في الساحل الأيسر للموصل

*الحشد الشعبي يطالب بمقاضاة منظمة دولية ويؤكد استعداده لصفحة جديدة غرب الموصل

كربلاء المقدسة – وكالات : قال ممثل المرجعية الدينية العليا السيد أحمد الصافي خلال خطبة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف، "نهنئ الشعب العراقي بذكرى تاسيس جيش ابنائه مثمنين التضحيات الكبيرة التي ضحى بها هذا الجيش من اجل الحفاظ على الوطن والتصدي للقوى الارهابية التي تحاول ان تعبث بالبلد".

وأضاف السيد الصافي "كذلك نثمن دور المقاتلين الابطال في هذه المعركة المصيرية المهمة في محاربة الارهاب الداعشي سائلين الله عز وجل لهم ولنا بالنصر المؤزر القريب بعونه تبارك وتعالى".

بدوره اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي تحرير ثلثي محافظة نينوى من ارهابيي "داعش " .

وقال العبادي بحسب بيان لمكتبه:"أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لابناء الجيش العراقي البطل في الذكرى السادسة والتسعين لتأسيسه والذي يمثل عيدا لكل الشعب العراقي".

وأضاف :"أننا نحتفل في هذا اليوم البهي بجيش الانتصارات والتحرير ونحتفل بالمقاتلين الابطال اصحاب الغيرة والشهامة حيث يقف هذا الجيش اليوم مع الشعب في خط الدفاع الاول عن العراق وكرامة شعبه وسيادته الوطنية ويتسابق ضباطه مع الجنود ويستشهدون قبل الجنود باندفاع بطولي قل نظيره في معركتنا ضد الارهاب".

وأكد العبادي أن الجيش العراقي يتمتع اليوم بخبرة قتالية عالية اكتسبها من الحرب ضد الارهاب التي خاضها في ظروف معقدة وهو جيش العراقيين جميعا حيث ان ابناء المحافظات التي كانت محتلة من عصابات "داعش" الارهابية وابناء الموصل اليوم يلجؤون الى المناطق الخاضعة للجيش العراقي لشعورهم العالي بالاطمئنان والثقة بقوات الجيش.

من جانب اخر أجرى مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في إقليم كردستان العراق إدريس سليماني حوارا خاصا مع رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد تمحورت حول أوضاع المنطقة والإقليم في الوقت الراهن، ولا سيما أزمة رئاسة المحافظات الكردية وتعليق أعمال البرلمان، حيث أكد على أن الحل السياسي وحده ليس كافياً في تفعيل نشاطات البرلمان لأن المشاكل المتعلقة برئاسة الإقليم يجب وأن توضع لها حلول أصولية تتقوم على مبادئ ديمقراطية وقانونية.

واعتبر أن انعدام التخطيط المناسب إضافة إلى المشاكل الناجمة عن الفساد المالي والإداري، كلها أثرت سلباً على حياة إقليم كردستان وأفشلت مشاريع رئاسته في المجال الاقتصادي، ناهيك عن أن المصالح الشخصية والفئوية والحزبية لبعض الأكراد مقدمة على مصالح الشعب الكردي.

واضاف انه وللأسف ليست هناك أية رقابة على نشاطات حكومة الإقليم، وحتى تلك الدوائر الخاصة بالإشراف والرقابة في بعض الموارد المحدودة تواجه عراقيل جمة من قبل مسؤولي بعض الوزارات، فالحكومة التي تبادر إلى سحب وزارئها على أساس دوافع سياسية هي في الواقع تفتقر إلى المقوامات القانونية في مواصلة حياتها.

واشار الى ان هناك بعض المقترحات المشتركة ولكنها للأسف لا تتمحور حول مصالح مشتركة، فكل مبادرة يتم التأكيد فيها على مصلحة الحزب أو الجهة اللتين صدرت منهما، بل وهناك مبادرات تضمن مصالح بعض الأشخاص، وهذا الأمر بطبيعة الحال يحول دون وضع حل سياسي شامل ويعرقل مسيرة الإصلاحات المرتقبة التي يجب وأن تكون منزهة عن أية مصلحة شخصية أو حزبية أو فئوية.

لا بد لنا من حلحلة مشاكل وأزمات الإقليم بشكل جذري، والأمر الذي له الأولوية هنا يكمن في وضع مقرارات قانونية معتبرة وحلول أساسية وصادقة لمسألة رئاسة الحكومة في الإقليم كي لا نواجهة هذه الأزمة الخانقة مستقبلاً.

واضاف انه وفي عام 2013 م تسببت أزمة رئاسة الإقليم بمشاكل سياسية واقتصادية جمة للشعب الكردي، ومن المؤسف منذ تلك الآونة لم يوضع لها حل قانوني أصولي وتم تجاهل جميع القواعد الديمقراطية التي تدعيها أروقة الحكومة، فالرئاسة أمست معضلة عويصة تلقي بظلالها على نشاطات البرلمان في كل حين وبالتالي تسببت بتعطيله بالكامل، وهناك طبعا مستفيدون من هذا الخلل الضار للغاية.

من جانب اخر اكدت قيادة عمليات قادمون يانينوى قتل ما لا يقل عن 132 من ارهابيي"داعش" والسيطرة على عدد من الاحياء في الموصل في اطار المرحلة الثانية من عمليات تحرير نينوى.

وذكر قائد العمليات الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله في بيان له :" ان قوات الشرطة الاتحادية وقطعات الفرقة المدرعة التاسعة نجحت في التوغل في احياء السلام وفلسطين والشيماء والدوميز وسومر وذلك في المحور الجنوبي للساحل الأيسر".

واضاف :"ان تلك القوات تمكنت من السيطرة على عدد من البنايات بعد قتل 130 ارهابيا بمساعدة وطيران الجيش ودمرت خمس عجلات ملغومة ومعملا لتلغيم العجلات والعثور على مطبعة لارهابيي (داعش)".

وتابع قائد عمليات قادمون يانينوى فيما يخص المحور الشرقي للساحل الايسر لقوات جهاز مكافحة الارهاب أنها استولت على 4 مركبات رباعية الدفع وناقلة "بي.ام.بي.1" , مشيرا الى ان القوات العراقية مستمرة بعملية التطهير للمناطق المحررة , مضيفا "ان القطعات في المحور الشمالي تمكنت من قتل ارهابيين اثنين وتدمير صهريج ودراجة نارية".

من جهته طالب الحشد الشعبي بمقاضاة منظمة العفو الدولية لمحاولتها تشويه صورته من خلال تقريرها حول الموصل المتكون من مجموعة أكاذيب.

وأكد المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الاسدي في مؤتمر صحفي عقده امس أن تقرير منظمة العفو الدولية حول الموصل مجموعة اكاذيب ، مبينا ان الحشد يطالب الخارجية بمقاضاة منظمة العفو الدولية ، مضيفا أن الحشد الشعبي قدم مئات الشهداء من اجل العراق والإنسانية ودحر زمر الارهاب ، مطالبا وسائل الاعلام بـالدقة بنقل المعلومة الامنية والحذر من الاشخاص الذي يروجون للعدو في وسائل التواصل الاجتماعي.

من جانب آخر أكد الاسدي ان الحشد الشعبي يتهيأ لانطلاق الصفحة السادسة من عمليات تحرير مناطق غرب الموصل من دنس عصابات "داعش"الإرهابية ، مشيرا الى ان الحشد بانتظار اوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي للدخول الى مركز مدينة الموصل.

وأضاف الأسدي أن الحشد الشعبي لم يشترك حتى الان بمعارك الجانب الايمن من الموصل وكل ما يشاع في وسائل الاعلام المغرضة من انتهاكات عارية عن الصحة ، مؤكدا ان اولوية الحشد في تحرير المناطق هو حماية المدنيين ، مجددا عزم رجال الحشد الشعبي على مطاردة "الدواعش" الى اخر بقعة من الموصل وحسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة.