kayhan.ir

رمز الخبر: 50783
تأريخ النشر : 2017January06 - 20:04
مؤكدين ضرورة تعزيز هذه الجهود في الفترة المقبلة..

الرئيس الأسد ومبعوث العبادي يؤكدان على أهمية التعاون والتنسيق بين البلدين في حربهما ضد الارهاب



*الخارجية: قطع المياه عن المدنيين يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات الإرهابية بالمدن السورية الكبرى

*ديمستورا : الأمم المتحدة تتطلع للمشاركة بمفاوضات آستانه لحل الأزمة السورية

دمشق – وكالات : استقبل الرئيس بشار الأسد فالح الفياض مستشار الأمن الوطني مبعوث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

ونقل المستشار الفياض للرئيس الأسد رسالة شفهية من العبادي أكد فيها على أهمية التعاون والتنسيق القائم بين سوريا والعراق في حربهما ضد التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها وضرورة تعزيز هذا التعاون في الفترة المقبلة.

وجرى خلال اللقاء التشديد على أن الإنجازات التي تحققت في كلا البلدين في مجال الحرب على الإرهاب والتي كان آخرها دحر الإرهابيين من حلب وتقدم القوات العراقية في الموصل تمثل بالتأكيد انتصارا للشعبين الشقيقين لأن العدو واحد وهو الإرهاب وايديولوجيته التكفيرية المدمرة.

كما أكد الرئيس الأسد والمستشار الفياض أهمية تظافر جهود جميع الدول في مكافحة الإرهاب لأن مآل هذه الحرب سيرسم ليس فقط مستقبل شعوب المنطقة بل سيكون له تأثيراته على شعوب العالم كافة خاصة أن الإرهاب لا يعرف حدودا ودليل ذلك الهجمات الإرهابية التي استهدفت العديد من الدول في المنطقة وخارجها.

بدورها أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن قطع المياه عن المدنيين يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ويأتي ضمن سلسلة انتهاكات القانون الدولي والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة في المدن السورية الكبرى وخاصة في مدينتي دمشق وحلب.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن.. أبت المجموعات الإرهابية المسلحة التي يصفها البعض بأنها "معتدلة” أن تودع العام الماضي إلا بارتكاب جريمة مروعة جديدة حيث قامت جبهة النصرة الإرهابية وعصاباتها الإجرامية المنتشرة في منطقتي وادي بردى ونبع الفيجة بمحافظة ريف دمشق بتاريخ 24-12-2016 بتفجير خط المياه الرئيسي المغذي لمدينة دمشق عبر نبع الفيجة ولم يكتف الارهابيون بذلك بل انهم قاموا بتلويث المياه وخط نقلها بمادة المازوت ومواد ضارة أخرى الأمر الذي أدى إلى خروج هذا الخط من الخدمة وحرمان مدينة دمشق من 80 بالمئة من مصادر مياهها وخاصة المياه الصالحة للشرب كما أدى ذلك إلى إلحاق ضرر بالغ وتسبب بمعاناة كبيرة قد يؤدي استمرارها لنتائج كارثية على سكان دمشق الذين يتجاوز عددهم 7 ملايين نسمة خاصة الأطفال والنساء والفئات الهشة الأخرى وانحدار كبير في مستوى التغذية والصحة والاصحاح لسكان دمشق.

من جهة اخرى أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن الأمم المتحدة تتطلع للمشاركة بمفاوضات آستانا بشأن حل الأزمة السورية ، كما أن الأمم المتحدة تعتزم استخدام نتائج هذه المفاوضات لمواصلة محادثات جنيف السورية-السورية.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي عقده في جنيف مساء امس "نحن نتطلع إلى هذا الاجتماع بالإشارة إلى التحضيرات لاجتماعنا في أوائل شباط المقبل ، ونحن نخطط لزيارتها ، وأن تساهم في نجاحها واعتماد قرارها ، التي يمكن أن نستخدمها في محادثات جنيف".

وأشار ديمستورا إلى أن شهر كانون الثاني الجاري سيكون حافلا بالتحضيرات لاجتماعات أستانة وجنيف ونأمل أن تساهم مفاوضات أستانة في تثبيت وقف إطلاق النار ودعم مفاوضات جنيف.