kayhan.ir

رمز الخبر: 50776
تأريخ النشر : 2017January04 - 20:46
مشدداً أنه المعلم الفكري لهذا التنظيم الارهابي..

ضابط تركي رفيع يكشف معلومات خطيره حول علاقة الرئيس اردوغان بتنظيم "داعش"



طهران - كيهان العربي:- كشف أحد ضباط الجيش التركي الذي تمكن من الفرار قبل إلقاء القبض عليه بنشر عدة شرائط صوتية ورسائل مكتوبة بيد الرئيس التركي "رجب طيب أوردغان" اتهم فيها الرئيس التركي بأنه الراعي الفكري والممول لتنظيم "داعش".

وصرح القائد السابق لمعسكر ديار بكر العقيد "أحمت قهوه تشي" قائلاً : قبل بدء الحرب الأهلية في سوريا والعراق تم تدريب مقاتلي "داعش" في قواعد عسكرية سرية للجيش التركي على مقربة من الحدود العراقية والسورية وأن الرئيس اردوغان قام بزيارة تلك القواعد والاطلاع على تجهيزات الإرهابيين أكثر من مرة.

وأن تدريب عناصر "داعش" كان عن طريق مدربين أميركيين من شركة بلاك ووتر الأرهابية (التابعة للبنتاغون) وذلك بعقدٍ تم توقيعه مع السعودية.

إتفقت كلٌ من السعودية وتركيا على جلب المرتزقة من مختلف أنحاء العالم ولاسيما من أوساط المسلمين من بلدان: الصين، أوزباكستان، طاجيكستان، الشيشان، انغوشيا، داغستان وحتى مسلمين بلدان آسيا الشرقية مثل (فلبين، تايلند، اندونيسيا، سيريلنكا، بنغلادش، وكشمير و) والمسلمين الحنفيين الليبيين والصوماليين وغيرها من الدول العربية وإدخالها عبر الحدود التركية الى سوريا والعراق.

وكانت تكلفة استئجار المرتزقة وتدريبهم وتسليحهم بأسلحة متطورة ومتقدمة مقدمة من السعودية وبيع الأسلحة كانت عن طريق أبناء "أردوغان" الذين جنو مليارات الدولارات.

وكانت تعليمات "أردوغان" بجعل الحدود التركية بالنسبة لداعش تشبه الأسواق الحدودية حيث كانت داعش تقوم بسرقة النفط من الآبار السورية والعراقية وتقوم ببيعه الى شركة نفط تعود لصهر وأولاد أردوغان.

واتهم "قهوه تشي" أردوغان بتحرير أبو بكر البغدادي من السجون الأميركية وإرساله الى تركيا ليتلقى تعليماته منه ليقوم بعدها بتشكيل تنظيم "داعش" بمساعدة عزة ابراهيم الدوري.

وأضاف: "أردوغان" هو المعلم الفكري لداعش وكان من المقرر بعد انتصار داعش في العراق وسورية القيام بتشكيل دولة متحدة مع تركيا تحت راية تركية.

وفي أحد الأشرطة المسجلة طلب أردوغان من زعيم داعش النفوذ الى أوربا والسماح بزواج الداعشيين من الفتيات الأوربيات وايجاد خلل في الديموغرافيا الأوربية لصالح المسلمين.

وقال الضابط التركي الرفيع المستوى انه لديه المئات من الوثائق السرية التي قام بأخراجها معه من تركيا وهو الآن تحت نظر المخابرات الألمانية .

وهنا يطرح السؤال نفسه هل التصريحات القاسية لميركل ضد تركيا واردوغان قبل أيام قليلة كانت بسبب المعرفة في أمر تلك الوثائق؟