kayhan.ir

رمز الخبر: 5076
تأريخ النشر : 2014August12 - 21:18
داعيا الى تضافر جميع الجهود لمواجهة خطر الارهاب..

رئيس الوزراء المكلف يعاهد الشعب على "تجاوز الازمات والعيش بأمن وسلام ورفاهية"

بغداد - وكالات : قال رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، امس الثلاثاء، إن العراق يواجه اليوم العديد من التحديات التي تستهدف وحدته ونسيجه الاجتماعي ومكوناته مما يتطلب تضافر جميع الجهود لمواجهة خطر الارهاب الذي يعد من اولوياتنا باعتباره يستهدف العراق كدولة ويستهدف شعبنا بجميع فئاته واطيافه.

وأضاف في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي، انه "وفي هذا الصدد نوجه دعوتنا الى القوات المسلحة والامنية والمجاهدين والمتطوعين والعشائر الثائرة الى المرابطة والدفاع عن الوطن ونشيد بحجم التضحيات التي قدموها من اجل وحدة العراق وسلامة ابنائه".

ودعا العبادي، الدول الشقيقة والصديقة وجميع القوى والمنظمات الدولية والاقليمية الى "الوقوف مع العراق في هذا الظرف الحساس لمواجهة داعش وقوى الارهاب التي ارتكبت مجازر بحق جميع مكونات الشعب العراقي والتي تشكل تهديدا لجميع دول المنطقة والامن والسلم الدوليين".

كما دعا، جميع القوى السياسية المؤمنة بالدستور والعملية السياسية الديمقراطية الى "توحيد جهودها ورص صفوفها والاستجابة للتحديات الكبرى التي يواجهها العراق"، واضاف "أخاطبكم بقلب مفعم بالامل وعقل مفتوح ويدين مبسوطتين للجلوس معا لا لتشكيل الحكومة فقط وانما لوضع رؤية وطنية مشتركة لحل مشكلات العراق الدستورية والسياسية والاقتصادية".

واشاد العبادي بـ "دور المرجعية الدينية الرشيدة التي وقفت وما زالت تقف بمواقفها الشجاعة دفاعا عن العراق وجميع مكوناته"، مؤكدا "اننا نستمد من توجيهاتها الرشيدة منهجا لما نقوم به باعتبارها علامة مضيئة في الطريق الصعب".

وقدم شكره الجزيل للشعب العراقي وما قدمه من تضحيات وصبره على كل الصعاب التي المت به، معاهدا "عهد الوفاء لهذا الشعب المضحي، باننا سنكون عونا لهم في تجاوز هذه الازمات والعيش بأمن وسلام ورفاهية".

واشاد بـ "التحالف الوطني العراقي ومنها مكونات ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة الاسلامية الذي نهض بمسؤولياته الثقيلة في هذا الظرف الحساس"، مشيرا الى ان "هناك الكثير من المهام التي تنتظر هذا التحالف".

كما اشاد كذلك بـ " الجهود الهائلة " التي بذلها رئيس الوزراء نوري المالكي ومجلس الوزراء على طريق مواجهة الارهاب وبناء الدولة، لافتا الى ان "المالكي سيبقى اخا ورفيق درب وشريكا اساسيا في العملية السياسية"، بحسب البيان.

من جانب اخر تسعى أطراف نافذة في التحالف الوطني إلى إقناع رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري بـ "البقاء في الصف الشيعي"، وبينما رفض زعيم ائتلاف دولة القانون حتى الآن عرضا يخيره بين شغل منصب نائب رئيس الجمهورية أو حقيبة الخارجية، تدور حقيبة وزارة الداخلية في فلك ثلاثة مشرحين، هم باقر جبر الزبيدي عن المجلس الأعلى وهادي العامري عن منظمة بدر وحاكم الزاملي عن التيار الصدري.

وكشف مصدر سياسي رفيع في التحالف الوطني لـ "واي نيوز"، الثلاثاء، أن "زعامات شيعية كبيرة ما زالت تحاول إقناع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بالبقاء في الصف الشيعي"، موضحا أن "قيادات التحالف الوطني عرضت على المالكي تولي أحد منصبين في التشكيلة الجديدة، نائب رئيس الجمهورية أو وزير الخارجية".

لكن المالكي رفض العرضين، على ما أفاد المصدر، الذي يقول إن التحالف الوطني يحاول الآن "طمأنة المالكي على مستقبله السياسي من خلال عرض حزمة ضمانات عليه".

في غضون ذلك، يبدو القيادي البارز في المجلس الإسلامي الأعلى همام حمودي، هو المرشح الوحيد عن التحالف الوطني لشغل منصب نائب رئيس البرلمان الذي غادره حيدر العبادي بعد تكليفه أمس الاثنين بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال المصدر، إن "حمودي يحظى بإجماع داخل التحالف الوطني لشغل منصب نائب رئيس البرلمان".

وبحسب الصفقة التي قادت الى انتخاب رئيس البرلمان ونوابه، فإن حمودي كان هو مرشح التحالف لمنصب نائب رئيس البرلمان، قبل أن يجري تعديل في اللحظات الأخيرة، ترشح بموجبه حيدر العبادي إلى هذا المنصب.

ويقول المصدر إن الأركان الأساسية لحكومة العبادي تم التوافق عليها، متوقعا استكمال اسماء المرشحين لجميع الحقائب في غضون أسبوع، لعرض التشكيلة الحكومية الكاملة على البرلمان، ونيل ثقته.

وتابع أن "كلا من باقر الزبيدي عن المجلس الأعلى وهادي العامر عن منظمة بدر وحاكم الزاملي عن التيار الصدري، يتنافسون على شغل حقيبة وزارة الداخلية في حكومة العبادي".

في غضون ذلك، كشف المصدر، عن "وجود تنسيق تام بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، لضمان عملية الانتقال السلمي للسلطة".

من جهة اخرى اعلنت وزارة الدفاع العراقية، امس الثلاثاء، أن طيران الجيش تمكن من قتل 12 ارهابيا من عصابات داعش الارهابية وحرق ثلاث عجلات وتدمير مستودع للاسلحة في ناحية امرلي وسليمان بيك بمحافظة صلاح الدين.

وقالت الوزارة في بيان تلقته "الغد برس"، إن "معلومات الاستخبارات العسكرية تؤكد تكبيد الدواعش 12 قتيلا وتدمير ثلاث عجلات ومستودع للاسلحة بضربة جوية لاوكارهم في ناحية آمرلي وسليمان بيك بمحافظة صلاح الدين".

واعلنت وزارة الدفاع، امس الثلاثاء، أن طيران الجيش العراقي تمكن من توجيه ضربة جوية على مقر الحزب الكردستاني بقضاء سنجار الذي يسيطر عليه عصابات داعش، فيما بين ان ضربة ادت الى مقتل 73 داعشيا بينهم ما يسمى بـ"والي سنجار".

من جانب اخر تسعى أطراف نافذة في التحالف الوطني إلى إقناع رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري بـ "البقاء في الصف الشيعي"، وبينما رفض زعيم ائتلاف دولة القانون حتى الآن عرضا يخيره بين شغل منصب نائب رئيس الجمهورية أو حقيبة الخارجية، تدور حقيبة وزارة الداخلية في فلك ثلاثة مشرحين، هم باقر جبر الزبيدي عن المجلس الأعلى وهادي العامري عن منظمة بدر وحاكم الزاملي عن التيار الصدري.

وقال المصدر، إن "حمودي يحظى بإجماع داخل التحالف الوطني لشغل منصب نائب رئيس البرلمان".

وبحسب الصفقة التي قادت الى انتخاب رئيس البرلمان ونوابه، فإن حمودي كان هو مرشح التحالف لمنصب نائب رئيس البرلمان، قبل أن يجري تعديل في اللحظات الأخيرة، ترشح بموجبه حيدر العبادي إلى هذا المنصب.

ويقول المصدر إن الأركان الأساسية لحكومة العبادي تم التوافق عليها، متوقعا استكمال اسماء المرشحين لجميع الحقائب في غضون أسبوع، لعرض التشكيلة الحكومية الكاملة على البرلمان، ونيل ثقته.

وتابع أن "كلا من باقر الزبيدي عن المجلس الأعلى وهادي العامر عن منظمة بدر وحاكم الزاملي عن التيار الصدري، يتنافسون على شغل حقيبة وزارة الداخلية في حكومة العبادي".

في غضون ذلك، كشف المصدر، عن "وجود تنسيق تام بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، لضمان عملية الانتقال السلمي للسلطة".