kayhan.ir

رمز الخبر: 50725
تأريخ النشر : 2017January04 - 19:53
بغطاء دولي وأمريكي..

الاعلام الصهيوني: نتنياهو يسعى لضم الضفة وإنهاء حل الدولتين؟!



* قوات الاحتلال الصهيوني تطلق قنابل غازية على طلبة المدارس في الرام شمال القدس

*محكمة صهيونية تصدر الحكم على قاصرين مقدسيين بالسجن مدة عامين

القدس المحتلة – وكالات : قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، صباح امس أنه لم يعد حل الدولتين بين إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، قابلاً للتطبيق، لافتة إلى أن كل من يعتقد بإمكانية تطبيقه مخدوع.

وأوضحت الصحيفة العبرية، أن اليوم سيكون على طاولة الحكومة كـ "فاتح شهية" ضم مستوطنة "معاليه ادوميم" إليها، لكن "إسرائيل" لن يشبعها ذلك وستعاود الكرة وتضم "جوش عتصيون" والغور.

وأضافت الصحيفة: "سينتهي الأمر في النهاية بضم كامل أراضي الضفة الغربية، وفي نهاية المطاف سيتم ضم معاليه أدوميم وكريات أربع وجوش عتصيون لتصبح جميعها أراضي إسرائيلية، وتصبح تحت السيادة الإسرائيلية بعد توقيع اتفاق سلام إن تم".

وأوضحت "هآرتس" أن ضم الضفة الغربية المحتلة، سيتم تحت مظلة الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب.

ووفق الصحيفة العبرية فإن هذا الضم يأتي تحت غطاء ورضى عالمي يشجع هذا الجنون السياسي في "إسرائيل" رغم ان هذا المجتمع الدولي هو الذي أدان الاستيطان قبل أسابيع، وقالت: "هذا المجتمع هو نفسه الذي يستند عليه نتنياهو في تحقيق أحلامه".

من جانب اخر أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني امس الأربعاء، قنابل غازية مسيلة للدموع على طلبة المدارس في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وقال مراسلنا إن دورية عسكرية تعرضت للرشق بالحجارة من طلبة مدارس عقب خروجهم من امتحانات نصف السنة، على المدخل الرئيسي للبلدة قرب جدار الضم والتوسع العنصري.

وأضاف أن قوات الاحتلال كانت انتشرت صباح امس، في محيط منزل الشهيد محيي الطباخي في منطقة وادي عياد في الرام.

من جهتها حكمت المحكمة المركزية الصهيونية في القدس المحتلة عصر امس الأربعاء، على القاصرين المقدسيين شادي أنور عمران فراح (13 عامًا) وأحمد رائد "محمد زكي" الزعتري (13 عامًا ونصف) من حي كفر عقب، بالسجن الفعلي لمدة عامين، بعد إدانتهما بالتخطيط لتنفيذ عملية طعن.

وبحسب لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، فإن من حيثيات القرار بأن عقوبة السجن تبدأ من تاريخ 27/11/2016، علمًا أن القاصرين فراح والزعتري قيد الأسر منذ 30/12/2015، (أي أن مجموع فترة الأسر تكون ثلاث سنوات).

ويقبع القاصران داخل مؤسسة للأحداث في بلدة طمرة بالداخل الفلسطيني المحتل.

وكانا اعتقلا بتاريخ 30/12/2015، بالقرب من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وتم تمديد اعتقالهما عدة مرات بتهمة حيازتهما سكاكين.