العبادي: "داعش" و"المجموعات الإرهابية" يمثلون عدوا مشتركا للشعبين العراقي والسوري
*مفتي اهل السنة: الذين صعدوا على منصات ساحات الاعتصام انفقوا المليارات لـ"حرق البلاد"
*الحكيم وكوبيتش يبحثان مسار التسوية ودعمها وطنيا وإقليميا
*الدعوة النيابية ترفض السماح لمن ينال من الحشد الشعبي بالاشتراك في العملية السياسية
* الاعلام الحربي : القوات الامنية ترفع العلم العراقي فوق حي الوحدة جنوب شرقي الموصل
بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى يمثلون عدوا مشتركا للشعبين العراقي والسوري وهذا الخطر يستوجب "التعاون بيننا للقضاء عليه”.
وقال العبادي في حديث لصحيفة الأخبار اللبنانية نشرته امس إن "التنسيق الرباعي بين موسكو وطهران ودمشق وبغداد لم يأت من فراغ وإنما تشكل لضرورات مواجهة الإرهاب الذي شكل تهديدا مباشرا لدولنا وشعوبنا” مضيفا.. إنه "من الطبيعي أن يستمر هذا التنسيق لأن خطر الإرهاب ما زال قائما والتعاون مع روسيا وسوريا وإيران في مجال مكافحة الإرهاب يصب في مصلحة الجميع.. ونحن ندعو إلى تنسيق وتعاون أشمل مع جميع دول المنطقة ولا بد من توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب”.
وتابع العبادي.. أن "سوريا دولة عربية مجاورة للعراق ونتمنى لها أن تستقر” مشيرا إلى أن أمن العراق يتأثر بالأوضاع في سوريا ونحن نتعاون مع الجانب السوري في مجال ضبط الأوضاع على الحدود بين البلدين”.
ولفت العبادي إلى أن "ما يهم العراقيين هو تحرير أرضنا ومدننا والمعادلة الوحيدة المقبولة هي تخليص العراق وسورية والمنطقة من الإرهاب
من جهته اكد مفتي اهل السنة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي ان يد الشيعة ستجتمع مع يد السنة لمحاسبة من خان العراق ، فيما اكد ان من صعد على منصات ساحات الاعتصام انفق المليارات لـ"حرق البلاد"
وقال الصميدعي في مؤتمر صحفي عقده بعد تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة :"ان من صعد على منصات ساحات الاعتصام انفق المليارات لحرق العراق ، وستجتمع يد الشيعة مع يد السنة لمحاسبة كل من خان البلد واحرقه".
واضاف :"ان البعض يزور امريكا المعروفة بفضيحة سجن ابو غريب ، لكنه يطعن ويشتم من يزور "ايران الاسلامية" التي تشرف العالم باسمها ، والتي ازورها تقاربا مع الشيعة ومحبة بالشيعة وافتخر بذلك".
من جانب اخر بحث رئيس رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، امس الاربعاء، مع ممثل الأمين للأمم المتحدة يان كوبيش مسار التسوية ودعمها وطنيا وإقليميا.
وذكر بيان لمكتبه الاعلامي حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه ان "وفد التحالف الوطني برئاسة الحكيم استقبل بمكتبه في بغداد كوبيتش وتطرق الجانبان الى تطورات المناقشات حول موضوعة التسوية الوطنية وأهمية دعمها، وبين عمار الحكيم أهمية دعم التسوية كخيار وحيد للعراق في مرحلة ما بعد داعش".
واضاف ان "الحكيم استعرض مع ممثل الأمم المتحدة نتائج زيارات وفد التحالف الوطني الى الأردن وإيران والزيارات القادمة فيما أشار الى وجود زيارة لإقليم كردستان العراق لبحث مسار التسوية الوطنية، لافتا الى اهمية عقد مؤتمر عام للمكون السني تنبثق عنه لجنة تفاوضية لمرحلة ما بعد داعش تكون مقبولة من قبل جميع الاطراف و ليست موضع تشكيك لاي جهة"
من جانبه أكد ممثل الامين العام للامم المتحدة بحسب البيان وجود دعم اقليمي واضح للتسوية في العراق والعمل جار لكي تحظى التسوية بدعم اكبر لافتا الى وجود اهتمام مشترك من قبل جميع القوى العراقية ورغبة فعلية بتكثيف الحوار ، مؤكدا توفر شركاء بالتسوية بالقدر الذي يسمح بانطلاق المبادرة، فيما اشار الى ضرورة جهود مضاعفة لاشراك منظمات المجتمع المدني والتجمعات الشبابية من اجل دعم المشروع واثرائه من خلال ندوات التي لا بد ان تعقد في كل المحافظات".
من جهته أكد رئيس كتلة الدعوة النيابية خلف عبد الصمد، امس الأربعاء، أن الحشد الشعبي اصبح قوة رسمية ضمن اطار القانون بعد نشر قانونه في الجريدة الرسمية، مهدد بعدم السماح لمن ينال من الحشد بالاشتراك في العملية السياسية
وقال عبد الصمد في بيان ،إن "الحشد الشعبي اصبح قوة رسمية ضمن اطار القانون و ان الذين يحاولون النيل من هذه المؤسسة العسكرية بنشر الاكاذيب و الافتراءات يساهمون من حيث يعلمون او لا يعلمون بدعم الجماعات الارهابية رافضا السماح لهذه الفئة بالاشتراك في العملية السياسية”.
وأكد عبد الصمد على "ضرورة دعم فصائل الحشد الشعبي بتوفير الدعم اللوجستي المتواصل”، مثنيا على "ما يقدمه المواطنون من دعم مادي و معنوي كبير للحشد الشعبي و القوات الامنية”.
من جهتها اعلنت خلية الاعلام الحربي تحرير حي الوحدة جنوب شرقي الموصل .
وذكرت الخلية في بيان امس الاربعاء تلقت شبكة الارسال العراقية (IBN) نسخة منه ان "قوات الرد السريع – الشرطة الاتحادية تحرر حي الوحدة وترفع العلم العراقي فوق مبانيه ” مشيرة الى انها "سيطرت على طريق كركوك -الموصل” .