kayhan.ir

رمز الخبر: 50714
تأريخ النشر : 2017January03 - 21:00
مؤكداً المضي بتحرير كافة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم..

العبادي: “داعش” تراجع بشكل كبير في العراق



*ابو مهدي المهندس نائب قائد الحشد الشعبي: سنذهب إلى أي منطقة تهدد أمن العراق

*تركيا تعترف بسياستها الخاطئة تجاه العراق وتقرر زيارةً لرئيس وزرائها الى بغداد

*الحشد المسيحي يحرر اكبر كنيسة بالشرق الاوسط من دنس داعش الارهابي في نينوى

*منظمة بدر : القضاء على العمليات الإرهابية ضد المدنيين مكمل لانتصارات الموصل

بغداد – وكالات : اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن تنظيم داعش الارهابي تراجع بشكل كبير، مؤكداً المضي بتحرير كافة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم.

وخلال استقباله وزيرة الدفاع الايطالية روبيرتا بينوتي، بحث العبادي تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين ودعم المجتمع الدولي للعراق في حربه ضد الارهاب وإعادة النازحين وتهيئة الأمور اللوجستية لعمل الشركة الايطالية المكلفة بصيانة سد الموصل.

ولفت العبادي الى أن "العراق بدأ بخطوات اصلاحية ومستمرون بها في جميع القطاعات وبالأخص في المجال الاقتصادي”.

من جانبها، جددت بينوتي "دعم بلادها للعراق في جميع المجالات”، متابعةً أن "هناك برنامجاً متطوراً لتدريب القوات العراقية بطرق متقدمة جداً”.

بدوره أكد نائب قائد الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس أنّ الحشد سيتوجه إلى سوريا لمواجهة أي تهديد للعراق ويشير إلى دور حزب الله اللبناني الإيجابي في دعم العراق في مواجهته للإرهاب.

هذا وقال نائب قائد الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إنّ الحشد سيذهب إلى أي منطقة تهدد أمن العراق، بما فيها سوريا إذا أمرت القيادة العسكرية بذلك.

وفي حديث لـ الميادين ضمن حوار الساعة أشار المهندس إلى أنّ الحشد الشعبي "لديه تشكيلات داخل الحشد من السنّة في الأنبار وصلاح الدين والموصل، وتمنى أن تنتهي المعارك في سوريا قبل الموصل وألاّ تكون هناك حاجة ليذهب الحشد إلى هناك".

وكشف المهندس أنّه "كان للشهيدين عماد مغنية ومصطفى بدرالدين دورٌ أساسي في تنظيم المقاومة العسكرية ضد الأميركيين في العراق في فترة الاحتلال".

كما أشار إلى أنّ إيران وحزب الله دعما العراق والحشد في المعركة ضد الإرهاب بموافقة الحكومة العراقية.

من جانب اخر تجولت وكالة نون الخبرية،امس الثلاثاء، في داخل الكنائس المحررة في محافظة نينوى، ورصدت عدسة الوكالة صوراً حصرية لآثار الدمار الذي تركه تنظيم داعش الارهابي.

وقال العميد بهنام عبوش آمر لواء الحشد المسيحي بمدينة قره قوش في حديث لوكالة نون الخبرية، ان "المدينة تم حرقها من قبل داعش الارهابي، وفيها أكبر كنيسة بالشرق الاوسط، (كنيسة الطاهرة الكبرى في بغديدا)، والتي طالتها يد التخريب والارهاب الداعشي، حالها حال باقي مناطق محافظة نينوى".

واضاف عبوش، ان "عصابات داعش الارهابية قامت بحرق اكثر من 10 آلاف كتاب، فيه اكثر من (1000)، مخطوطة، وان ثلثها كتبها علماء المسلمين".

وكان تنظيم داعش الإرهابي أحرق الكنائس ودور العبادة في الموصل بعد سيطرته على المدينة في (7 حزيران 2014)، لكن القوات العراقية والحشد الشعبي تمكنتا مؤخراً من تحرير العديد المدن والأحياء والقرى التابعة للموصل.

من جهته قال متحدث باسم الحكومة التركية، يوم الاثنين الماضي إن رئيس الوزراء بن علي يلدريم سيزور العراق هذا الأسبوع لبحث الحرب على "الإرهاب" ومستقبل العراق.

وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي "سيتوجه رئيس الوزراء إلى العراق غدا الخميس لبدء عهد جديد مع الحكومة العراقية المركزية".

وأضاف قورتولموش "نقترب من رؤية جديدة للسلام في العراق".

وقال مكتب يلدريم في بيان إنه سيزور بغداد وأربيل.

وشهدت العلاقات بين تركيا والعراق توترا في الماضي خاصة بسبب انتهاك القوات التركية للأراضي العراقية وتواجدها في معسكر بعشيقة شمالي الموصل.

من جهته اكد قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يار الله ان الطيران الحربي العراقي تمكن من تدمير معمل لتفخيخ العجلات ومخزن اسلحة ومنصات لاطلاق الصواريخ في حيي الشهداء و17 تموز ومنطقة وادي حجر في الجانب الايمن للموصل.

واضاف يار الله في تصريح له امس الثلاثاء :" انه تم ايضا تدمير مايسمى(مقر الحسبة) على طريق موصل - تلعفر جنوب قرية (حليلة) بضربة جوية , فضلا عن تدمير ورشة لتفخيخ العجلات وتجمع لارهابيي(داعش)في حي المالية في الجانب الايسر من الموصل".

وفي قاطع غرب الموصل اوضح قائد العمليات :" ان الطيران العراقي تمكن من تدمير موقع رئيسي لـ(داعش) في حي المحلبية غرب الموصل".

من جانب اخر أكد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الأعرجي، أن القضاء على العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين أو الحد منها يعتبر مكملا للانتصارات الكبيرة على الإرهاب في معركة تحرير الموصل.

وقال الأعرجي في بيان له "إننا في الوقت الذي نستنكر فيه العمليات الإرهابية التي استهدفت المدنيين العزل في مدينة الصدر فإننا ندعو الى تكثيف العمليات الاستخباراتية ورصد تحركات الارهابيين والعمل على بذل أقصى الجهود لمنع العمليات الإرهابية قبل وقوعها".

وأشار الى "أهمية تعاون الأهالي مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أية تحركات مشبوهة، مشيرًا الى أن الجهود الأمنية ستتوجه نحو حماية المدنيين خصوصا بعد محاصرة "داعش" وتحرير أغلب المدن العراقية".

وشهدت بغداد عمليات إرهابية في مناطق مختلفة، استهدفت المدنيين الأبرياء وذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.