المقاومة الاسلامية في البحرين تتبنى مسؤولية تحرير الأسرى من السجون الخليفية وتهريبهم الى خارج البلاد بنجاح
* بيان العلماء: (200) يوم وأهالي الدراز صامدون امام الحصار الجائر مسطرين درسا رائعا في احتضان ربّان مسيرتهم
* سلطات آل خليفة تعتقل عشرات الشباب في "بني جمرة"، وصدامات بين المتظاهرين وقوات المنامة في العديد من المناطق
* ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير: حملة المداهمات والاعتقالات العشوائية تهدف للتغطية على فشل وعجز المنامة أمام حراك شعبنا الثوري
كيهان العربي - خاص:- كشفت الانباء الواردة لصحيفتنا عن استمرار الكيان الخليفي الداعشي لسياسة القمع والاعتداء على حقوق الانسان بشكل تعسفي وبدون مبرر مشروع، حيث أغلقت القوات الأمنية الخليفية ومنذ الساعات الأولى من فجر أمس الثلاثاء المنفذ الوحيد المفتوح حتى الآن لأهالي الدراز، وهو مدخل اكبر مجمع سكني في الدراز ويقطنه الالاف وهو مجمع 540 غرب الدراز.
وتفيد معلوماتنا ان هذا الاغلاق سيؤدي عمليا الى منع اهالي الدراز من الذهاب للمستشفيات او المراكز الصحية ما يعني ان أهالي الدراز سيمنعون من العلاج والتطبيب وسوف تتضاعف المعاناة بشكل كبير صحيا وانسانيا.
كما ان إغلاق هذا المدخل سيسبب مشكلة للطلبة الذين يتوافدون بأعداد كبيرة عبر هذا المنفذ سواء من اهالي الدراز او من قبل الطالبات من اهالي بني جمرة الذين يدرسون في مدارس الدراز، وذلك سعياً من الكيان الخليفي الدخيل الى كسر صمود ومقاومة الشعب البحريني الأبي خاصة أهالي المنطقة الملتفين حول رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم .
من جانبه اعتبر علماء البحرين في بيانهم، أن محاصرة قوات الأمن البحرينية لمنطقة الدراز جريمة منظمة رسميا، وتتحرك في خط تصاعدي تخللته الكثير من الأعمال الارهابية لسلب الأمان عن الأهالي والآمنين، ولإرغامهم على الإنكسار والتراجع عن قضيتهم العادلة، وكان آخرها إرسال العصابات المدنية الإرهابية لإطلاق النار في الهواء والفرار في جنح الليل كالخفافيش.
علماء البحرين قالوا إن هذا النهج الإجرامي يكشف حالة الضعف وغياب العقل وحجم الحماقة لدى السلطة وافتقادها لأدنى المؤهلات. إن الوطن لن يتطور ولن يرتقي مادامت تدير شؤونه هذه العقليات المتخلفة، ولذلك لا بد من تغيير يفتح الطريق لكفاءات الشعب من دون تمييز، تحقيقا للحق المتفق عليه وهو "الشعب مصدر السلطات جميعا” في الحكومة وجميع السلطات”.
وأضاف البيان: مائتا يوم مرّت على الحصار الجائر على الشعب، وإن أهالي الدراز الصامدين قد سطّروا درسا رائعا في احتضان الشعب ومطالبه وربّان مسيرته سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (أرواحنا فداه)، وتحمّلوا أطول حصار بكل صبر وثبات، ونثق باستعدادهم -كما هي ثقتنا بالشعب كلِّه- لتحمّل أضعاف وأضعاف ذلك، وفي الوقت الذي نشكر تفانيهم في نصرة الدين والوطن، فإن علينا أن نُعلي الصوت بالمطالبة بفك الحصار الظالم عن الدراز قلعة الشعب”.
وناشد علماء البحرين الضمائر الحيّة في العالم العربي والإسلامي والمنظمات برفع الصوت عاليا حيال هذا الحصار الظالم على الدراز.
وختم بيانهم: سيبقى الشعب وفيًّا للدماء الزكيَّة التي سالت على طريق الإصلاح والتغيير، وفيًّا لدينه ووطنه، ووفيًّا لزعيمه الوطني والديني سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (أرواحنا فداه). فصبرا ياشعب البحرين الأبي، وصبرا يا أهل الدراز الغيارى، فإنَّ موعدكم النَّصر القريب بإذن الله عزَّ وجلَّ”.
من جانب آخر اصدرت المقاومة الاسلامية في البحرين بياناً مقتضباً أمس الثلاثاء وصلت نسخة منه الى صحيفتنا، اعلنت فيه نجاح عملية تحرير مجموعة من الأسرى.
وقال بيان المقاومة الاسلامية في البحرين.. بتوفيق من الله وتسديده، تمكن مجاهدو المقاومة الإسلامية من تحرير مجموعة من الأسرى من سجن جو المركزي في عملية محكمة، ونؤكد للشعب البحراني الأبي عن تمكن شباب المقاومة من تهريبهم خارج البحرين بنجاح.
هذا وأفادت مصادر المعارضة البحرينية باعتقال سلطات آل خليفة نحو 30 شخصاً في منطقة بني جمرة، فيما شهدت العديد من المناطق البحرينية صدامات بين قوات النظام الخليفي والمتظاهرين.
وقد شنت قوات الكيان الخليفي الداعشي المدعومة من قبل قوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، حملة مداهمات واعتقالات عشوائية في عدد من القرى والبلدات إضافة لاقتحام قواته المبنى رقم اثنين في سجن جو المركزي كانت محل إدانة ائتلاف 14 من فبراير، معرباً عن قلقه البالغ على سلامة المعتقلين السياسيين في السجن.
كما أدان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير حملة المداهمات والاعتقالات العشوائيّة التي يرتكبها النظام الخليفي الطائفي بحق السكان الأصليين في مناطق البحرين، واصفًا إيّاها بالجرائم البشعة.
وقال:إن حملة المداهمات والاعتقالات العشوائية التي يمارسها النظام هدفها التغطية على فشله وعجزه أمام الحراك الثوري المستمر، حيث كثف نقاط التفتيش معطلًا بذلك مصالح المواطنين، بما يؤكد حالة التخبط التي يعيشها.
كما أعرب الائتلاف عن قلقه البالغ على سلامة المعتقلين السياسيين في سجن جو، ولا سيما مع تواتر الأنباء عن اقتحام المرتزقة لمبنى رقم (1)، محذرًا النظام الخليفيّ من مغبة التمادي في جرائمه بحق معتقلي الرأي.