لاريجاني: الأزمات الاقليمية كشفت نفاق بعض دول المنطقة وتعاونها مع الارهاب والكيان الصهيوني
* المالكي: سياسات الجمهورية الاسلامية في ايران كانت دوما في اطار حماية المقاومة ومكافحة الارهاب
* ولايتي: المالكي من الشخصيات العراقية البارزة المناضلة، وله دور مهم في ارساء اسس الديمقراطية في العراق وتحريره
* شمخاني: المالكي مجاهد شجاع في مرحلة النضال الشاقة ضد نظام "صدام" ومدير ملتزم وذكي في مرحلة توليه رئاسة الوزراء
طهران - كيهان العربي:- انتقد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، دور عدد من دول المنطقة في أزمات سوريا والعراق، وقال: ان الأزمات المفتعلة في المنطقة كشفت صورة النفاق لبعض دول المنطقة.
واعرب الدكتور لاريجاني خلال استقباله أمس الثلاثاء نوري المالكي نائب الرئيس العراقي، عن ارتياحه لمسيرة تطور العلاقات بين البلدين منوها الى الطاقات السياسية والاقتصادية المتاحة والتي يجب استثمارها في اطار مصالح الشعبين ومن خلال وضع البرامج الدقيقة. مضيفاً بان مجلس الشورى الاسلامي، يدعم أي اجراء يصب في اطار اقرار الاستقرار والامن في العراق.
وهنأ رئيس مجلس الشورى الاسلامي الانتصارات الاخيرة للجيش وقوات الحشد الشعبي في الموصل، وقال ان الاوضاع الحالية في العراق وسوريا جيدة مقارنة بالسابق، وقانون الحشد الشعبي الاخير والذي صادق عليه البرلمان العراقي، يمكن ان يوفر امكانيات جديدة تساعد في ترسيخ الاستقرار ومكافحة الارهاب في العراق.
وانتقد بشدة دور بعض دول المنطقة في أزمتي العراق وسوريا، وقال: ان الأزمات التي اثيرت في المنطقة، كشفت صورة النفاق لبعض دول المنطقة واظهرت سياساتها في اطار التعاون مع الارهاب ولخدمة مصالح الكيان الصهيوني.
واضاف الدكتور لاريجاني: ان اعداء الشعب العراقي لايريدون استمرار انتصارات الشعب والحكومة العراقية .
وقال: ان الوحدة والوفاق الوطني بين المكونات السياسية في العراق، هي رمز انتصار العراق في مواجهة الارهاب، واضاف ان تعزيز اللحمة الوطنية وازالة الاختلافات بين التكتلات السياسية في العراق بامكانها ان تساعد على المزيد من الاتحاد وتسوية مشاكل الشعب العراقي في مواجهة اعداء العراق.
من جانبه اشاد نوري المالكي مساعد الرئيس العراقي، بالمواقف المبدئية للجمهورية الاسلامية في ايران تجاه قضايا المنطقة سيما أزمتي العراق وسوريا وقال: ان سياسات الجمهورية الاسلامية في ايران كانت دوما في اطار حماية المقاومة ومكافحة الارهاب.
وصرح بان تعزيز ودعم التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية بامكانه ان يساعد على تسوية المشاكل التي تعاني منها المنطقة.
وانتقد المالكي، مواقف بعض الدول تجاه التطورات الاقليمية، وقال: ان المخططات الخبيثة للدول مثل تركيا والسعودية والرامية الي تجزئة العراق وسورية قد باءت بالفشل.
اما أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني فقد قال: إن قوات الحشد الشعبي تشكل قوة استراتيجية لحفظ الأمن المستقبلي في العراق، ومصادقة البرلمان العراقي على قانون الحشد الشعبي جاء نتيجة الأداء البناء ومشاركة جميع المكونات العراقية في الحشد الشعبي.
وثمن شمخاني خلال استقباله أمس الثلاثاء، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الدور السياسي والإداري للمالكي، واصفاً إياه بالمجاهد الشجاع في مرحلة النضال الشاقة ضد نظام "صدام حسين" ومدير ملتزم وذكي في مرحلة توليه لرئاسة الوزراء في العراق.
وأشار الى الانتصارات الواسعة التي حققتها قوات الجيش والحشد الشعبي في محاربة الإرهاب، وقال: إن فتنة الارهاب هي المصدر الرئيسي لتفشي انعدام الأمن وعدم الاستقرار، والنجاحات التي حققها العراق في هذا المجال تؤكد هذه الحقيقة، أن الطريق الوحيد والصحيح لمكافحة الارهاب، هو الاتكاء على القدرات والامكانيات الفريدة للشعب واستخدام الطاقات المحلية.
وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الى تحالف الشيعة في العراق، وتعاطيهم الإيجابي والبناء مع باقي المكونات السياسية والدينية، وقال: إن استمرار المسار الإيجابي الموجود حالياً في التحالف الشيعي بحاجة إلى الصبر والتضحية والتناغم والتعاون، ولحسن الحظ فإن زعماء الشيعة في العراق يتحلون جميعهم بهذه الصفات.
وأشار شمخاني إلى إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تقديم الدعم المستمر لحكومة العراق وشعبها، وقال: إن بعض العراقيل التي تضعها أميركا لأجل إحباط الجهود المبذولة لتحرير الموصل، ناتجة عن عدم رغبتهم لإنهاء الأزمة الأمنية في غرب آسيا.
بدوره، أشار نوري المالكي، الى آخر المستجدات في العراق والتوافقات السياسية والعمليات الميدانية، وقال: إن الهدف من زيارته لايران ولقاء المسؤولين الإيرانيين، تطوير العلاقات الشاملة بين البلدين وتبادل وجهات النظر بهدف تعزيز المشاورات في إطار تحالف جبهة المقاومة.
وخلال لقائه الدكتور علي اكير ولايتي المستشار الاعلى لسماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي، اكد نائب الرئيس العراقي ان الهدف من زيارته لايران هو بحث السبل الكفيلة بتوطيد العلاقات الثنائية وتشكيل جبهة قوية لمواجهة الفتن التي قد تثار بعد القضاء على تنظيم داعش الارهابي معلنا استعداد العراق للتصدي لهذه الفتن.
وفيما اكد ان زيارته لايران جاءت تلبية لدعوة من الاخوة الايرانيين اوضح انه سيلتقي خلالها قائد الثورة الاسلامية وسائر المسؤولين الايرانيين في مثل هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة و العالم.
وتابع قائلا ان محور المقاومة استطاع ان يحقق الانتصارات رغم التحديات و المشاكل التي واجهها وان جبهة العدو واجهت الفشل على مختلف الاصعدة السياسية والعسكرية.
من جانبه أعرب الدكتور ولايتي عن أسفه للتفجيرات الإرهابية الأخيرة ببغداد قائلا: ان المحاولات المستميتة للاعداء مصيرها الفشل والشعب العراقي وحكومته هما المنتصران الرئيسيان في هذه المعركة.
ووصف، المالكي بانه من الشخصيات العراقية البارزة و المناضلة وقال: ان المالكي كان له دور مهم في ارساء اسس الديمقراطية في العراق و تحريره.
وأضاف: للعراق موقف مشرف في العالم العربي والعالم الإسلامي وعلى الصعيد العالمي ايضا وطالما كان دور السيد المالكي مصيريا في هذا المجال.
وهنأ الدكتور ولايتي، بمناسبة انتصار حلب قائلا: إن تحرير حلب ليس انتصارا لإخواننا في سوريا فحسب بل هو انتصار للعراق وإيران ومحور المقاومة وسنشهد تحرير الموصل و رجوعه إلى أحضان الشعب العراقي وستقطع القوات العراقية و الحشد الشعبي يد المعتدين على هذه المدينة المهمة و الإستراتيجية.