kayhan.ir

رمز الخبر: 50578
تأريخ النشر : 2017January01 - 21:04
المنامة تدعي تعرض سجن "جو" لهجوم مسلح وفرار عدد من السجناء..

أبناء البحرين يواصلون التنديد بهرولة آل خليفة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني



* استنفار أمني واسع ونقاط تفتيش على جميع مداخل مناطق البحرين خاصة العاصمة وتضييق على المواطنين

* الوفاق: منذ 1400 سنة لم يشهد العالم الاسلامي وغيره حرباً ومنعاً لصلاة الجمعة كما يحدث في ‫البحرين

* الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين: مسلسل تطبيع النظام الخليفي مع العدو الصهيوني بدأ منذ سنوات

طهران - كيهان العربي:- لا تزال العديد من مناطق البحرين تشهد تظاهرات غاضبة منددة بهرولة الكيان الخليفي الدخيل بالتطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني ومواصلته سياسة منع المسلمين من إقامة صلاة الجمعة في مسجد الإمام الصادق عليه السلام بمنطقة الدراز غرب العاصمة المنامة للأسبوع التاسع والعشرين على التوالي.

وطالبت الجماهير الشعبية المشاركة بالتظاهرة باعتقال ومحاكمة المتورطين بهذا العمل المشين للعرب والمسلمين.

وحذر المتظاهرون النظام الخليفي من مغبة المساس بأعلى مرجعية دينية في البلاد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.

وكان الغضب الشعبي قد عم مختلف المناطق البحرينية تنديداً بزيارة وفد الكيان الصهيوني الى العاصمة المنامة والحفلة الراقصة على وقع أناشيد يهودية تتحدث عن هدم المسجد الأقصى واستبداله بالهيكل المزعوم.

وعبر المحتجون عن غضبهم بإحراق علم الاحتلال الصهيوني رافعين لافتات ترفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وأخرى تعتبر وجود وفد صيهوني في البحرين خيانة عظيمة من قبل النظام للشعب والوطن ولفلسطين.

ووصف علماء الدين زيارة الوفد الصهيوني إلى المنامة بالمشؤومة، محذرين النظام من أي خطوة في اتجاه التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

وصرح آية الله السيدعبدالله الغريفي بالقول: جاءت زيارة الوفد الصهيوني إلى البحرين بشكل سافر ومستفز، حيث قام هؤلاء الصهاينة في شوارع البحرين برقصات مصحوبة بأغنيات تلمودية تحمل كل العداء للعرب والمسلمين.. وهنا يتسائل شعبنا بكل ألم ومرارة عن أهداف هذه الزيارة، وهل هي في اتجاه إعلان التطبيع.

وعبر غالبية الشعب البحرين الأبي عن استيائهم وغضبهم، من زيارة وفد "صهيوني" للأراضي البحرينية، وكان نُشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في البحرين، قد تناقلوا على صفحاتهم مقاطع فيديو، لوفد صهيوني زار بلادهم، قيل أنه في زيارة رسمية، حيث قام بالرقص، ومُمارسة طقوس دينية "تلمودية"، الى جانب بعض من المسؤولين والتجّار.

ميدانياً، تعيش البحرين وحتى لحظة اعداد الخبر حالة استنفار أمني شديد منذ الساعات الأولى من صباح أمس الاحد، وسط انتشار واسع لنقاط التفتيش على مداخل المناطق وداخلها وكذلك سيارات المارة والتضييق على المواطنين .

كما وتشهد معتقلات آل خلفة استنفاراً أمنياً شديد خاصة سجن "جو" وسط تضييق شديد على المعتقلين، بعد أن ادعت وزارة الداخلية الخليفية عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، عن تعرض سجن "جو" لهجوم من قبل مسلحين، أسفر عن مقتل شرطي وهروب عدد من السجناء المدانين بارتكاب أعمال "إرهابية"- حسب وصفها.

وأشارت الى أن الأجهزة الأمنية تكثف أعمال البحث والتحري للقبض على العناصر المتورطة وكذلك السجناء الهاربين واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن.

من جانبها قالت قال نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين الشيخ حسين الديهي بأنه "‏منذ 1400 سنة لم يشهد العالم الاسلامي وغير الاسلامي حرباً ومنعاً لصلاة الجمعة كما يحدث في ‫البحرين".

واضاف: إن صلاة الجمعة في ‫البحرين حملت هموم الأمة وعلى رأسها قضية ‫القدس وغيرها لذلك حوربت بكل الوسائل؛ و‏سيبقى شعب ‫البحرين بكل أطيافه مدافعاً عن ‫فلسطين و‫القدس، رافضاً لأي تطبيع مع ‫الصهاينة.

وتابع: "‏في البحرين تُمنع الصلاة، يُمنع الإمام، يُعتقل المصلون، تُحاصر المنطقة، والصهاينة يسرحون فيها، ومنذ ٦ أشهر والنظام يمنع إقامة أكبر ‫صلاة جمعة ويسمح لأراذل الخلق ‫الصهاينة بالرقص في تحدٍ لمشاعر ‫المسلمين و‫العرب".

ولفت الى أن "منبر ‫الجمعة الممنوع في البحرين كان وبقي المدافع الأول عن الوطن والأمة والشعوب العربية والإسلامية وكل البشرية، ‏فتشوا في كل خطابات ‫صلاة الجمعة بالدراز تجدوا أنها صوت وحدة وحق وعزة وصلاح".

في هذا الاطار اعرب الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين عن استنكاره الشديد لزيارة وفد صهيوني الى البلاد ولكل من مهد لها وشارك فيها او بررها باي شكل من اشكال التبرير المفضوحة اغراضه ومراميه، وتحت ذرائع واهية كالتجارة والاستثمار والتسامح او طي صفحة الماضي فيما الاحتلال الصهيوني واقع ملموس قائم على الاراضي الفلسطينية والعربية، ويمارس اسوء اشكال التنكيل والبطش والوحشية ضد العزل في فلسطين المحتلة والأراضي العربية المحتلة الاخرى.

وقال الإتحاد العام: أن مسلسل التطبيع مع العدو الصهيوني بدأ منذ سنوات وآخر حلقاته زيارة وفدا صهيونياُ ينتمي إلى حركة "حباد" الصهيونية العنصرية المتطرفة للبحرين في شهر ديسمبر/كانون الاول الجاري واستضافته في احد البيوت البحرينية ومن ثم قيامه باستعراض استفزازي في قلب العاصمة المنامة وأمام احد ابرز معالم البلاد وهو باب البحرين وذلك بالرقص والغناء بأغنية تدعو إلى بناء الهيكل المزعوم في القدس الشريف مما يعني بنائه على انقاض المسجد الاقصى المبارك.

واعتبر البيان أن هذه الزيارة المشؤومة وما رافقها من استفزازات واضحة وجلية لمشاعر شعب البحرين الذي لا يقبل المهادنة او المساومة على ثوابته الوطنية والعربية ازاء قضيته المركزية في فلسطين العربية، تمثل اختراقاً صهيونياً خطيراً للمجتمع البحريني ومن خلاله يتم النفاذ بقوة الى سائر المجتمعات العربية بمختلف درجات تصديها للمشروع الصهيوني المدمر للوجود والمستقبل العربيين، الامر الذي لا يمكن للشعب السكوت عليه لما يمثله من اخطار محدقة بالمصير العربي وما يهدد امتنا العربية من مخاطر وجودية جراء هذا الاختراق المشؤوم.