الجمهورية الاسلامية تدعو المجتمع الدولي لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة
طهران- فارس:-اكد النائب الاول لرئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد حسن ابو ترابي فرد، بان الكيان الصهيوني اثبت في هجومه على قطاع غزة عدم التزامه بالقانون والاخلاق، داعيا المجتمع الدولي لجر مجرمي الحرب الصهاينة الى طاولة المحاكمة.
وفي كلمة له امس الاثنين خلال اجتماع اللجنة الدائمة للشؤون الثقافية والاجتماعية لمنتدى البرلمانات الاسيوية، لفت الى ان الاحصائيات تشير الى استشهاد نحو الفين في غزة ثلثهم من الاطفال، ونصفهم من الاطفال تحت 16 عاما وتشرد اكثر من نصف مليون شخص من ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع وتدمير ما لا يقل عن 10 الاف مبنى من ضمنها وحدات سكنية ومراكز علاجية وتعليمية ومساجد وابنية تاريخية.
واكد بان العالم ادرك مرة اخرى بان الكيان الصهيوني ومن خلال ممارسة سياسات مناهضة للانسانية والاخلاق وسحق الحقوق الدولية لا يلتزم باي نظام وقانون واخلاق واضاف، لقد حان الوقت ليقوم المجتمع العالمي عبر منظمة الامم المتحدة بتقييم الممارسات الاجرامية للحكومة والجيش الصهيوني بدقة وجر العناصر المسببة لهذه المجازر والدمار في غزة الى طاولة المحاكمة في محكمة مجرمي الحرب.
واعتبر ابو ترابي فرد المشاركة الجادة للدول في تضميد جراح الشعب الفلسطيني المظلوم واعادة اعمار ما دمرته الحرب، واجبا انسانيا والتزاما اخلاقيا واشار الى الهجمة التي تقوم بها عصابة داعش الارهابية في العراق وما تقوم به من مجازر وتدمير للمدن والقرى وتشريد للاهالي واضاف، من الواجب ان اؤكد بان تدمير الالة الجهنمية للارهابيين في العراق امر ضروري وعاجل حيث ينبغي انجاز ذلك بقوة دون تضييع للوقت، وان اي تقاعس واهدار للوقت من جانب المجتمع الدولي في هذا المجال سيؤدي الى عدم الاستقرار وغياب الامن في المنطقة والعالم.
واكد بان وحدة وتضامن الحكومة والشعب العراقي يمكنهما انقاذ العراق عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة بصورة عاجلة ودعم دولي واقليمي للامن والسلام في العراق كدولة موحدة.
وتابع ابو ترابي فرد، بما ان اساس الاديان الاسيوية مرتكز على مبادئ محبة الانسان والحرية والسلام فان تقوية الحوار بين البرلمانات الاسيوية ومنتدى البرلمانات الاسيوية وبين سائر منتديات البرلمانات العالمية، يساعد في فرض العزلة على التعصب والعنف والارهاب وكذلك في نشر السلام والامن والتنمية المستديمة، وفي الحقيقة فان الارهابيين وحماتهم العلنيين والسريين يعملون عبر الايحاء برهاب الدين لتبرير اعمالهم العنفية والمنتهكة للقانون والعدوانية.
وقال ابو ترابي فرد، في الوقت الذي اطلق ازدياد العنف في الشرق الاوسط جرس انذار الحرب والفقر وانعدام الامن في المنطقة فان الاهتمام باحتواء امواج الارهاب المدمرة واخماد زعيق بوم الحرب، مسؤولية جسيمة واساسية، والان لا سبيل امام قارة اسيا وسائر مناطق العالم سوى العمل الدؤوب نحو السلام المستديم في عملية مستمرة وخطوة خطوة.
ودعى امانة منتدى البرلمانات الاسيوية للعمل على توثيق المناطق والاماكن التاريخية المدمرة لمعرفة ابعاد هذه الكارثة الثقافية والتاريخية ومن ثم المبادرة الى ترميمها واعادة بنائها وذلك بمساعدة من الدول والمنظمات الدولية خاصة اليونسكو والمنظمات غير الحكومية والمدنية.