مجلس الأمن يرحب بهدنة سوريا والمعارضة تهدد بالتخلي عنها
*المجموعات الارهابية تقصف بلدتي الفوعة وكفريا بثلاثين صاروخا
*1300 مدني يهربون من بطش جبهة النصرة الارهابية في ريف دمشق
بيروت - وكالات : رحب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار في سوريا لكن جماعات المعارضة المسلحة هددت بالتخلي عن الهدنة المستمرة منذ يومين إذا تواصلت الانتهاكات.
وأقر مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا بالإجماع قرارا يرحب بوقف إطلاق النار. وهذه ثالث هدنة في عام 2016 تستهدف إنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من ستة أعوام.
وقلص الاتفاق الذي توسطت فيه روسيا وتركيا مستوى العنف لكن الاشتباكات المسلحة والضربات الجوية والقصف تواصل في بعض المناطق. وتدعم كل من روسيا وتركيا طرفا غير الذي تدعمه الأخرى في الصراع السوري.
من جانب اخر قصفت المجموعات الإرهابية المتمركزة في بلدة "بنش" بأكثر من ثلاثين صاروخا وقذيفة هاون الأحياء السكنية في بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب الشمالي، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وأضرار كبيرة في المنازل.
وفي حلب قصف إرهابيو ما يسمى بـ"جيش الفتح والنصرة" كتيبة الدفاع الجوي جنوب غرب حلب في محاولة للهجوم عليها، كما شوهدت حشوداً للمسلحين عند "خان العسل وجمعية الصحفيين" على الجبهة الغربية للمدينة، تزامنا مع استهداف المسلحين أحياء حلب الجديدة بالقذائف.
وذكر مصدر عسكري :"أن الجيش السوري رد على مصادر النيران في (الراشدين 4و5 )ورحبة المدرعات جنوب غرب حلب، واستهدف بقصف صاروخي ومدفعي مواقع الإرهابيين بريف حلب الجنوبي والغربي".
من جانب اخر افادت مراسلة قناة العالم الاخبارية بأن نحو 1300 شخص من المدنيين خرجوا من قرى بردى باتجاه منطقة الروضة في ريف دمشق هربا من بطش جبهة النصرة التكفيرية، مشيرة الى ان الجيش السوري استقبلهم وقدم لهم احتياجاتهم.
واضافت مراسلتنا ان هؤلاء هربوا من بطش مسلحي "جبهة النصرة" الذين يرفضون التسوية في منطقة وادي بردى ويهددون بتدمير نبع الفيجة.
وتابعت مراسلة العالم بأن الجيش السوري والهلال الأحمر السوري قاما باستقبالهم، ونقل قسم منهم إلى ضاحية قدسيا والديماس، في حين يتم تأمين الحاجات اللازمة لهم من مراكز إيواء وطبابة ومواد غذائية ومحروقات للتدفئة وغيرها من الأمور التي يحتاجون لها.