kayhan.ir

رمز الخبر: 50512
تأريخ النشر : 2016December31 - 21:11
مستقبلا الوزير المعلم ومملوك..

شمخاني : المفاوضات التي تمنح جزء من سوريا الى الارهابيين "آيلة الى الفشل "



طهران- كيهان العربي:- قال أمين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني: ان اي مفاوضات و مسار سياسي تفضي الى اضعاف سيادة الحكومة السورية والحكومة الشرعية في هذا البلد او بصدد منح جزء من الاراضي السورية الى العصابات الارهابية فهي آيلة الى الفشل.

اكد ذلك شمخاني خلال استقباله رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء على مملوك ووزير الخارجية السوري وليد المعلم عصر امس السبت في طهران حيث بحث معهما التطورات الهامة في سوريا ومسيرة مواصلة مكافحة العصابات الارهابية.

واشادشمخاني بالجهود الحثيثة والتضحيات التي سطرتها سوريا حكومة وشعبا وجيشا خلال السنوات مكافحة فتنة الارهاب في هذا البلد مؤكدا ان سوريا انتصرت في حرب الارهاب العالمية ضد هذا البلد.

واعتبر ان عودة المجموعات المسلحة الى طاولة المفاوضات و قبولها بشروط وقف اطلاق النار من قبل الحكومة بانها ناتجة عن الانجازات والانتصارات التي تحققت في ساحة المعركة سيما تحرير مدينة حلب الاستراتيجية وقال : نظرا الى نكث العهد و انتهاك وقف اطلاق النار في الماضي من قبل هذه المجموعات فان الضمان الوحيد لالتزام المسلحين بالتوافقات هو حفظ القوة العسكرية و السيطرة على تحركات ونشاطاتهم.

واضاف شمخاني ان اي مسار سياسي ومفاوضات من شانها ان تؤدي الى اضعاف الحكومة الشرعية السورية وسيادتها على كافة الاراضي السورية او بصدد منح جزء من الاراضي السورية للعاصابات الارهابية او للاحتلال العسكري الاجنبي يتعارض مع مصالح الشعب و يشكل تهديدا لبلدان المنطقة بحيث هو آيل الى الفشل.

واعتبر أمين المجلس الاعلى للامن القومي ان تحرير حلب يشكل منعطفا في التطورات السياسية والعسكرية في سوريا و توازن القوى في المنطقة وقال : ان الحرب مع ارهابيي داعش وجبهة النصرة في وسوريا ستتواصل وان المجموعات المسلحة التي لا تتبع خطوات جبهة الارهاب فيجب ان تستفاد من فرصة وقف اطلاق النار وان تعود الى طاولة المفاوضات مع الحكومة الشرعية السورية.

وتابع : المسار الوحيد الذي بامكانه ان يعيد الهدوء والامن الى سوريا هومقارعة الارهاب بلاهوادة و التركيز على الحوار السوري السوري للتوصل الى اتفاق وطني بهدف اجراء انتخابات شاملة.