kayhan.ir

رمز الخبر: 504
تأريخ النشر : 2014May13 - 21:49
مؤكدا دعم الحوارواستمرارها..

ولايتي:طالما المفاوضات النووية تتم بتوجيهات واشراف سماحة القائد فلا يساورنا اي قلق

طهران-ارنا:- قال مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية لم اكن موافقا مع الاسلوب الذي اعتمده الوفد النووي المفاوض السابق وان الاسلوب المتبع حاليا يدل على تجربة وحنكة الوفد الحالي في المباحثات وان الجمهورية الاسلامية مطمئنة بما تقوم به وباداء وفدها المفاوض.

وقال الدكتور علي اكبر ولايتي ان للمفاوضات قواعد خاصة بها ولابد ان تتم في اطر محددة وطالما المفاوضات النووية تتم بتوجيهات وتحت اشراف قائد الثورة الاسلامية فلا يساورنا اي قلق من ناحيتها.

وشدد بالقول ان الجمهورية الاسلامية تدعم الحوار واستمرار المباحثات وهذا ياتي ضمن مبادئها.

وقال نحن قد لايسعنا تكهن نوايا ومقاصد الجانب الثاني من المفاوضات فالبعض كوزير الخارجية الاميركي يعتمد اسلوب النفاق بعد الانتهاء من المفاوضات ارضاء للكيان الصهيوني واللوبي التابع له في اميركا ولكن بكل الاحوال فان ايران عازمة على مواصلة المباحثات ايمانا منها بحقها في استخدام الطاقه النووية للاغراض السلمية.

واوضح لابد ان نعمل من اجل استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية ونواصل التخصيب بالمستوى الذي تحتاجه مفاعلاتنا النووية لانتاج الكهرباء ومعالجة وتحلية المياه والاغراض الطبية.

وشدد بالقول ان الطاقة النووية طاقة نظيفة تتطلع الى استخدامها جميع دول العالم والتي باتت تعلم جيدا اننا لسنا بصدد الاسلحة النووية امتثالا لفتوى سماحة القائد فهم يريدون من كل مايزعمونه بشان نشاطات ايران النووية ان تكون الطاقة النووية حكرا عليهم .

من جهة اخرى قال ولايتي ان شعبية الرئيس السوري بشار الاسد باتت اليوم اكثر مما كانت عليه قبل وقوع الازمة في سوريا حيث لم يكن الشعب السوري قد راى رئيسه يخوض مثل هذا الامتحان الصعب.

واوضح ان الاعداء الذين تلقوا الدعم من الرجعية في المنطقة واميركا والصهاينة كانوا على مسافة بضعة المئات من الامتار من القصر الرئاسي في سوريا لكن الرئيس السوري قاوم كل هولاء وباتت سوريا اليوم المنتصر الوحيد في الحرب الدولية المصغرة التي فرضت عليها بمشاركة بعض الدول العربية وحتى المجاورة لها.

وقال ولايتي ولذلك فانا اتوقع ان يكون السيد بشار الاسد الفائز في الانتخابات الرئاسية التي ستجري بمشاركة مراقبين محليين واجانب.

وحول الانتخابات في العراق قال ان ما جرى في العراق كان مؤشرا على شجاعة وصمود رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اقام الانتخابات رغم جميع التفجيرات والتهديدات الاجنبية التي اطلقها الوهابيون المتطرفون.

واوضح ان نسبة المشاركة في الانتخابات العراقيه بلغت 60 بالمائة ورغم عدم اعلان النتائج الدقيقه لكن المحصلة تشير الى تقدم المالكي وحلفائه على سائر الاحزاب وهذا مايزيد من احتمال تشكيل الحكومة الثالثة برئاسة نوري المالكي في العراق.