العبادي والصدر يتفقان على دعم تحرير الموصل والمضي بالاصلاحات السياسية
*العراق يطالب تركيا بضرورة انسحاب قواتها من الاراضي العراقية وانهاء خرق السيادة
*الصدر: نرفض الاعتداء الذي حصل باحتفالية حزب الدعوة في البصرة
*منظمة بدر ردا على تصريحات "الجبير": الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية والتعدي عليه دعم واضح لداعش
*مصدر أمني: الحشد الشعبي يقتل العشرات من "داعش" غرب الموصل
بغداد – وكالات : طمأن رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الاثنين، العراقيين بأن عمليات تحرير مدينة الموصل تسير بشكل سليم، مؤكداً عدم حدوث عمليات "إرهابية" في المناطق المحررة بنينوى.
وقال العبادي في مؤتمر صحافي مشترك مع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، وتابعته الغدير، إن "المناطق التي تم تحريرها في محافظة نينوى لم تشهد أي اعتداءات إرهابية"، مبينا، أن "هناك تعاون كامل بين القوات الأمنية والمواطنين".
وأضاف العبادي "استراتيجيتنا في نينوى هو بقاء الأهالي في مدنهم ومنازلهم خلال عمليات التحرير "، مطمئنا الشعب العراقي "أن عمليات الموصل تسير بشكل صحيح وسليم وسريع".
من جانبه السيد الصدر أكد أنه اتفق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي على اتمام الاصلاحات السياسية.
وقال إن "اجتماعنا اليوم مع العبادي كان مثمرا واتفقنا فيه على ثلاث نقاط"، مبينا أن "النقطة الأولى تمثلت بدعم الجيش العراقي وإكمال تحرير الموصل، والنقطة الثانية هي اتمام الإصلاحات السياسية، والثالثة تمثلت بدعم الاعتدال في العراق".
وعبر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر عن رفضه للاعتداء الذي حصل باحتفالية حزب الدعوة في البصرة، مشيرا الى انه يحرص على العلاقة مع حزب الدعوة.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي استقبل، امس الاثنين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وعقد معه اجتماعا لبحث القضايا السياسية والأمنية.
من جهته استعرض وزير الخارجية ابراهيم الجعفري مع السفير التركي فاروق قايمقجي التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة والعالم.
وافاد بيان للوزارة، حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه امس ان" وزير الخارجية إبراهيم الاشيقر الجعفري استقبل سفير الجمهورية التركية لدى العراق فاروق قايمقجي بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات الأمنية والسياسية في عموم المنطقة والعالم".
واكد الجعفري في اللقاء على" ضرورة انسحاب القوات التركيَّة من الأراضي العراقية وإنهاء خرق السيادة ، وأن العراق يتمسك بعلاقاته مع دول العالم كافة وفق مبدأ عدم التدخل في الشُؤُون الداخليَّة للدول"، معربا عن" تمنيه النجاح لفاروق قايمقجي في مهامه الدبلوماسيَّة المقبلة".
وتابع البيان" كما استعرض الطرفان الجريمة الإرهابيَّة التي حصلت في تركيا وطالت حياة سفير روسيا وضرورة إجراء تحقيقات دقيقة من شأنها الكشف عن مُلابَسات هذا الحادث الإرهابي ومنع تكراره.
من جانب اخر عد النائب عن كتلة بدر النيابية محمد كون تصريحات وزير الخارجية السعودي ضد الحشد الشعبي والتي وصف خلالها الحشد "مؤسسة طائفية" يقودها ضباط إيرانيون دعم واضح وصريح لارهابيي" داعش" المنبوذ من جميع الاطياف والقوميات والمكونات في الشرق الاوسط والعالم بأسره.
وقال كون في تصريح صحفي امس الاثنين :" انه ليس غريبا على الجبير تجدد الاتهامات والتهجم على الحشد الشعبي لان ملوكه وسادته تبنوا الابن غير الشرعي للوهابية الا وهو "داعش الارهابي" لنشر الفتن والقتل الطائفي في الشرق الاوسط ودول عديدة".
وبين :" ان الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية رسمية اقرها قانون لمجلس النواب صوت عليه جميع القوى والمكونات من جميع الاطياف ولم يقتصر على مكون او طائفية معينة ايمانا من جميع القوى السياسية الفاعلة بشرعية تشكيل الحشد الشعبي وانه فعلا سلاح الشعب بجميع مكوناته ضد داعش واعوانه" .
ودعا كون الجبير واعوانه الى الابتعاد عن المغازلة الطائفية وقبول واقع حق الشعوب في تقرير مصيرها وعدم التدخل بشؤونها من ابواب طائفية ضيقة لافتا الى فشل المخطط الطائفي لاعوان الجبير في تفتيت وحدة الشعوب .
بدوره اكد مصدر امني في الحشد الشعبي ان اللواء العاشر – بدر وخلال عملياته في غرب الموصل تمكن من قتل 13 "داعشيا" وتدمير 3 عجلات.
وقال المصدر في تصريح له امس الاثنين :" ان قوات الحشد الشعبي حققت تقدما في اطراف منطقة وادي عين الحصان وتصدت لتعرضات ارهابية من قبل عصابات (داعش) لوقف تقدم القطعات الامنية".
واضاف :" ان قوات الامن والحشد الشعبي بانتظار اقتحام تلعفر وقطع آخر اوصال (داعش )ومعاقله غرب الموصل للتقدم نحو محاور اخرى".
واكد المصدر ان ارهابيي "داعش" غرب الموصل باتوا يبحثون عن منافذ للخلاص والهروب من الحشد الشعبي بعد تدمير قدراتهم القتالية وقطع جميع طرق الامداد عنهم".