الجعفري من القاهرة: الحشد الشعبي فرض نفسه ميدانيّاً وبرلمانيّاً ودستوريّاً
*دولة القانون: مشاريع تقسيمية "تركية – أمريكية” عرابيها النجيفي وبارزاني
*الدفاع العراقية تكشف عن خطط لحماية المناطق المحررة وتتوعد "داعش" بـ"جولة مزلزلة"
*مكافحة الارهاب يعلن انطلاق المرحلة الثانية لتحرير ماتبقى من مدينة الموصل
القاهرة – وكالات : اكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري أن الحشد الشعبي تمكن من فرض نفسه ميدانيّاً وبرلمانيّاً ودستوريّاً، مشيرا إلى أن الحشد الشعبي أصبح فصيلا رسميا يخضع للدولة بكل شيء.
وقال الجعفري في حوار مع قناة "النيل" المصرية :" ان الحشد الشعبيّ في مرحلته الأولى استطاع أن يُبرهِن أنه صفّ شعبيّ ينخرط بالعمل تحت لواء القوات العسكريَّة؛ فمن حيث المُحتوى، والهويّة مضى بهذا الاتجاه، وهو يمتلك صفة وخُصُوصيَّة مُضافاً إلى بقيَّة الصفات الأخرى أنه يُقاتِل بشراسة وشجاعة غير مُتناهية، ووفي مرحلته الثانية نحن نحتاجه كمُعادِل نوعيّ لعصابات داعش الإرهابيّة".
وأضاف :"أن الحشد الشعبيّ قبل فترة عَبَرَ من كونه حقيقة وجدانيَّة إنسانيَّة شُجاعة عسكريّة إلى حقيقة دستوريّة إذ صوَّت عليه البرلمان، وهو ينضوي اليوم رسميّاً تحت لواء القيادة العامة للقوات المسلحة المتمثلة برئيس الوزراء، وأصبح فصيلاً عراقيّاً رسميّاً يخضع للعراق بكلِّ شيء، وهذا في تقديري مُنعطف أساسيّ في الميدان، أعني استطاعت هذه القوة أن تفرض نفسها ليس فقط ميدانيّاً، بل برلمانيّاً، ودستوريّاً".
واشار الجعفري إلى أنه تمَّ إضفاء الشرعيَّة على الحشد الشعبيِّ، ودمجه في القوات المسلحة العراقية كقوة رئيسة، ولكن هناك اعتراضات من جانب الكتل السياسيَّة الموجودة في داخل البرلمان العراقيِّ.
من جهتها اتهمت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، امس الأحد، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ومحافظ نينوى السابق والمدان بتهم الإرهاب أثيل النجيفي برعاية مشاريع خارجية لتقسيم البلاد خلال المرحلة المقبلة.
وقالت العوادي في تصريح صحفي إن "المدان اثيل النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يرعيان مشروعاً تقسيمياً بدعم تركيا في العراق ويعتبر من أبرز أسباب التدمير والخراب التي تعيشه البلاد”.
وأضافت أن "الحديث عن مشروع التقسيم والانفصال تقف خلفه أجندات تركية وأمريكية وإسرائيلية تهدف لتقسيم وأقلمة البلاد لكن تلك المخططات ستبوء بالفشل
من جهة اخرى أعلنت وزارة الدفاع، امس الأحد، عن استمرار تحضيراتها لاطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير الموصل، مشيرة إلى أن "الدواعش" سيكونون على موعد مع "جولة مزلزلة"، فيما كشفت عن اعتماد خطط لضرب الخلايا النائمة في المناطق المحررة.
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة العميد الطيار ابراهيم الخفاجي في تصريح صحفي ، إن " خطط المعركة المقبلة ستستهدف ضرب الخلايا النائمة لداعش في المناطق المحررة بالاعتماد على معلومات استخبارية دقيقة ".
وأضاف أن "اهم ما يميز معارك تحرير الموصل هو التعاون الوثيق بين الاهالي والجيش العراقي حيث تم القاء القبض على العشرات من الدواعش بعد معلومات من اهالي المناطق المحررة".
وبشأن المرحلة الثانية من عمليات تحرير الموصل، أكد الخفاجي، أن "التحضيرات للجولات المقبلة ستكون مزلزلة لداعش الذي سيتلقى هزائم ساحقة".
واوضح الخفاجي، أن "الانباء الإعلامية التي تحدثت عن ايقاف العمليات العسكرية بسبب الظروف الجوية غير الدقيقة والهدف منها دعم المجاميع الإرهابية".
بدوره اعلن القائد في جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي ، انطلاق المرحلة الثانية لتحرير الاحياء المتبقية بمدينة الموصل..
وقال الساعدي في حديث لـ " الاتجاه " ان القوات الامنية بصنوفها كافة ، شرعت بالعمليات العسكرية ، لتحرير ما تبقى من مدينة الموصل ، وانها تخوض اشتباكات شرسة في العديد من الاحياء وعلى المحاور كافة .
واشار الساعدي الى ان المناطق المتبقية في الساحل الايسر والتي لم يتم تحريرها هي حي المثنى والوحدة والعربي بالاضافة الى الاحياء الصغيرة مؤكداً بالقريب العاجل سيتم شن حملة واسعة جداً لتطهيرها بشكل كامل .
وبين الساعدي انه لايمكن اعلان ساعة الصفر للبدء بعملية تحرير الساحل الايمن للموصل ولا لأي محور من المحاور لكي لا يتم استغلالها من قبل الجماعات الارهابية ، مؤكداً ان عمليات التحرير مستمرة ولن تتوقف حتى تحرير اخر شبر من ارض نينوى .
وتابع الساعدي ان قيادة العمليات المشتركة وباشتراك جميع الفصائل المقاتلة وضعت خطة متكاملة لمسك الارض بعد التحرير وعدم تكرار الخروقات من قبل عناصر داعش الارهابي والحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين في الموصل .