المعارضة البحرينية تطالب المجتمع الدولي والمرجعيات الدينية بالتدخل لإنقاذ حياة الشيخ النمر
بيروت - المنامة - وكالات انباء:- ابرق رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان أبرق الى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، مناشدا إياه إصدار عفو عام عن الشيخ نمر باقر النمر، بما يملك من رحابة صدر وقدرة على العفو والتسامح.
واشار الشيخ قبلان الى أن قرار العفو يسهم في إشاعة روح التسامح والمحبة وتعزيز الانفتاح والتعاون بين المسلمين، تمهيدا لحل كل المشاكل بالتشاور والحوار، بخاصة في هذه المرحلة الخطيرة التي تعصف فيها الفتن والمؤامرات بالامة الاسلامية، وتهدد شعوبها في وحدتها وتضامنها.
وفي الاطار ذاته طالبت حركة أنصار ثورة ۱۴ فبراير المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة وكذلك منظمات حقوق الإنسان وأحرار وشرفاء العالم ، بالإضافة إلى المرجعيات الدينية في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وقم المقدسة ومشهد المشرفة ، وسائر المرجعيات والحوزات العلمية في العالم العربي والإسلامي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة العالم الديني البارز اية الله الشيخ نمر باقر النمر احد أبرز علماء الدين المجاهدين في المنطقة الشرقية بالسعودية.
وجاء في بيان حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية، قالت فيه "يبيت الحكم السعودي عن نية سوء لإصدار حكم الإعدام في يوم 16 شوال الجاري الموافق 13 اب 2014 ضد عالم الدين المجاهد آية الله الفقيه الشيخ نمر باقر النمر، الذي أعتقل بعد محاولة اغتيال فاشلة باطلاق النار عليه قبل أكثر من عامين ، حيث يطالب الإدعاء السعودي بإعدامه دون أدنى وجه حق إلا لأنه أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وطالب بحقوق شعبه المظلوم وأدان جرائم حكم العصابة الخليفية الغازية والمحتلة في البحرين، كما أدان وبشدة التدخل السعودي وقوات درع الجزيرة باحتلالهم للبحرين وقمع انتفاضة وثورة 14 فبراير وارتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية ضد أبناء شعب البحرين".
ومن المقرر أن يمثل الشيخ نمر النمر أمام المحكمة الجزائية في مدينة جدة بالسعودية غداً الثلاثاء. ودعت فعاليات شعبية الى التظاهر تضامنا مع الشيخ النمر.
وقال محامي الشيخ النمر في وقت سابق إن القضاء السعودي رفع جلسة المحاكمة الأخيرة التي عقدت اواخر يونيو/ حزيران للتأمل في الدعوى والرد عليها، واضاف أن الجلسة المقبلة قد تكون للنطق بالحكم.
وكان الادعاء العام السعودي قد طالب بانزال عقوبة الإعدام بحق الشيخ النمر، ما اثار ردود فعل مستنكرة من قبل شخصيات ومؤسسات داخل المملكة وخارجها.