kayhan.ir

رمز الخبر: 5005
تأريخ النشر : 2014August10 - 21:44
داعيا "اوباما" للبحث عن طريق آخر للفت أنظار شعوب المنطقة والعالم عن جرائم الكيان الصهيوني في غزة..

لاريجاني: إذا كانت اميركا تدعم الاقليات في العراق فلماذا لم ترسل طائراتها الى الموصل من قبل؟

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان السياسات المعادية للاسلام التي تعتمدها الدول الغربية خاصة اميركا الى جانب ما تقوم به الجماعات الجاهلة والمتطرفة في المنطقة، اثارت الفوضى في العالم الاسلامي.

واضاف الدكتور لاريجاني أمس الاحد امام الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي، ان اميركا تحاول اليوم ومن خلال ارسال طائرات الاغاثة ومهاجمة الارهابيين أن تبرئ ساحتها مما يجري من جرائم بشعة في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق ولاشك ان مثل هذه الاساليب المفضوحة ستبوء بالفشل.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، إن تشريد المسيحيين وتدمير الأماكن الدينية في سوريا لم يكن مهما لأميركا كما أن جرائم المجموعات الإرهابية بحق الشعب السوري وإراقة الدماء لم تجرح مشاعر الرئيس الأميركي "باراك أوباما" بينما الآن يرسل عدة طائرات لضرب الإرهابيين في العراق بذريعة تقديم المساعدات الإنسانية وتبرئة ساحة بلاده من الجرائم البشعة التي ترتكب في سوريا والعراق وفلسطين ولبنان.

وأضاف الدكتور لاريجاني: إذا كانت أميركا من حماة حقوق الإنسان فلماذا التزمت الصمت حيال جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني خلال 70 عاما وجرائم التنظيمات الإرهابية التي ارتكبتها بحق الشعب السوري خلال 40 شهرا وجرائمها بحق الشعب العراقي وتشريدها للآلاف من السكان في بعض المناطق.

وأكد أن هذه الأساليب المفضوحة ستبوء بالفشل لأن هذا الزمن هو عصر صحوة الشعوب حيث سقط قناع الخداع والمكر عن وجوه الغرب وخاصة أميركا"، مشددا على أن السياسات الشيطانية المعادية للإسلام التي تعتمدها الدول الغربية خاصة أميركا إلى جانب ما تقوم به الجماعات الجاهلة والارهابية في المنطقة أثارت الفوضى في العالم الإسلامي.

وتابع قائلا: ان حياة المسلمين وامنهم ومستقبلهم، باتت اليوم لا قيمة لها في ظل ازمات تعصف بدول تمتد من ليبيا الى اليمن والبحرين رافقتها عمليات اراقة دماء بشعة، وان السياسات الشيطانية لاميركا المترافقة مع ما تقوم به الجماعات الجاهلة باسم الاسلام باتت كحافتي المقص التي تمزق الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية للمسلمين .

وقال الدكتور لاريجاني إن الشعب السوري بجميع مكوناته تحمل الضغط والعمليات الإرهابية التي مارستها التنظيمات الإرهابية مثل ما يسمى تنظيم "داعش" الارهابي طيلة 40 شهرا في الوقت الذي كانت أميركا تدعم بشكل مستمر ومتواصل هذه التنظيمات الإرهابية.

وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على ضرورة تقديم الرئيس الاميركي اجابات لسلوك وسياسات إدارته المتناقضة تجاه الإرهاب الذي تمارسه التنظيمات الإرهابية في المنطقة مضيفا اذا كانت الإدارة الاميركية مؤيدة للمسلمين فلماذا لم تقم باي ردة فعل تجاه هجوم الإرهابيين على المدن العراقية كسامراء والموصل والانبار وتكريت وتشريد الالاف من السكان وتخريب المراكز والاماكن الدينية.

وتساءل، إذا كانت اميركا تدعم الاقليات في العراق فلماذا لم ترسل طائراتها بعد سيطرة التنظيمات الارهابية على مدينة الموصل العراقية ؟، داعيا الرئيس الاميركي للبحث عن طريق آخر للفت أنظار شعوب المنطقة والعالم عن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد الدكتور لاريجاني ضرورة وحدة المسؤولين العراقيين سواء في بغداد أو أربيل لمواجهة الأخطار المحدقة بالعراق.