kayhan.ir

رمز الخبر: 49924
تأريخ النشر : 2016December20 - 20:14
مؤكدين ضرورة فصل الارهابيين عن المعارضين، في ختام الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجيتها ودفاعها بموسكو..

ايران وروسيا وتركيا تشدد على الحل السياسي في سوريا والدعم الكامل لوحدة وسلامة أراضيها



* ظريف: لاحل عسكريا للازمة السورية ولا بدّ من التعاون الجاد لمواجهة الإرهاب في سوريا

* لافروف: موسكو وطهران وانقرة ستساعد للتوصل إلى الاتفاق بين الرئيس الأسد والمعارضة

* اوغلو: لا بديل عن الحل السياسي في سوريا وبحثنا سبل توسيع وقف إطلاق النار في حلب ليشمل كل أراضيها

* وزراء دفاع ايران وروسيا وتركيا يشددون على تعزيز التنسيق المشترك في دعم سوريا لمكافحة الارهاب


طهران - كيهان العربي:- اعلن وزراء خارجية الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا وتركيا في ختام اجتماعهم الثلاثي في العاصمة الروسية موسكو دعمهم الكامل للحفاظ على استقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا وتجزئة الإرهابيين من المعارضين.

وقد اصدر وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا في ختام إجتماعهم الثلاثي الذي جرى امس الثلاثاء في موسكو حول الأزمة السورية بياناً أكدوا فيه دعمهم "لسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية باعتبارها دولة متعددة الأعراق والديانات، غير طائفية ودولة ديمقراطية".

وأضاف البيان الختامي: إن إيران وروسيا وتركيا مقتنعة أن النزاع السوري ليس له حل عسكري. وأكدت الدول الثلاث دعمها لدور الأمم المتحدة لبذل المساعي اللازمة لحل الازمة السورية بناء على القرار رقم 2254 لمجلس الأمن الدولي.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وخلال مؤتمره الصحفي المشترك مع وزير خارجيتنا الدكتور محمد جواد ظريف ونظيره التركي "مولود جاويش" في يختام اجتماعه المشترك في موسكو مساء أمس الثلاثاء، اكد أن الدول الثلاث ترحب بجهود التسوية في حلب.

وشدد لافروف بالقول: ندعم الإعلان عن استئناف محادثات السلام السورية. مؤكداً أن موسكو وطهران وانقرة ستساعد للتوصل إلى الاتفاق بين الرئيس الأسد والمعارضة.

وقال وزير الخارجية الروسي، أن اجتماع موسكو أكثر فعالية لبحث الأزمة السورية، وأن روسيا عازمة على مواصلة محاربة تنظيمي "داعش” و”النصرة” الارهابيين، ولا يجوز التخلي عن نتائج الجهود الروسية الأميركية لتسوية الأزمة السورية

من جانبه قال وزير الخارجية الدكتور ظريف خلال المؤتمر الصحفي المشترك، بان الازمة السورية لاحل عسكريا لها، وانه لا بدّ من التعاون الجاد لمواجهة الإرهاب في سوريا. معرباً عن أمل العواصم الثلاث إنهاء الأزمة في سوريا والبحث عن التسوية السياسية.

وقال الوزير ظريف: أن العمل المشترك مع تركيا وروسيا سيساعد في إنهاء العنف في سوريا. واعتبر ان الوقت قد حان للبدء بحوار سياسي لايجاد مخرج للازمة القائمة في سوريا.

واشار ظريف الى الاجتماع الثلاثي الذي ضم ايران وروسيا وسوريا قبل 53 يوما، وقال: ان ايران ساهمت خلال الايام الماضية، بالتعاون مع روسيا وتركيا بانسحاب المسلحين وخروج المدنيين الابرياء من شرق حلب.

ونوه وزير الخارجية الى ان الارهابيين لا يعرفون مكانا ولا جغرافيا محددة وان الحاجة تدعو الى مشاركة العالم برمته في مكافحة الارهاب، موضحا ان حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية وشعبها يقفان الى جانب روسيا حكومة وشعبا في التصدي للارهابيين.

اما وزير الخارجية التركي " مولود جاووش اوغلو"، قال لقد بحثنا سبل توسيع وقف إطلاق النار في حلب ليشمل كامل الأراضي السورية . مشدداً أنه لا بديل عن الحل السياسي في سوريا .

أما خلال اجتماع وزراء دفاع ايران وروسيا وتركيا على هامش اجتماع وزراء خارجية البلدان الثلاث، اكدت روسيا وتركيا وإيران على استعدادها لتكون الجهات الضامنة للتسوية السورية، مؤكداً أنهم لن يتوقفوا عن محاربة الإرهاب الدولي، وأن الولايات المتحدة لا تتمتع بنفوذ فعلي على الوضع.

من جانبه اعتبر وزير الدفاع العميد حسين دهقان، أن التنسيق في إطار تحالف ايران وروسيا والحكومة السورية يسمح بالتأثير في الوضع على الأرض.

بدوره قال وزير الدفاع التركي "فكري إيشيق" أن انقرة تأمل في أن يساهم التعاون الروسي التركي في سوريا في تعزيز العلاقات الثنائية بين موسكو وأنقرة في مختلف المجالات.