kayhan.ir

رمز الخبر: 49923
تأريخ النشر : 2016December20 - 20:14
فيما طيران آل سعود وحلفائهم يشن عشرات الغارات على العديد من مناطقه السكانية..

الامم المتحدة: تفاقم الكارثة الانسانية في اليمن وأطفاله يموتون يومياً بقصف وحصار العدوان السعودي



* يعاني ثمانية من كل عشرة أطفال من سوء التغذية ويموت طفل كل عشر دقائق وفقا لأرقام الوكالة الدولية للاغاثة

* تحالف العدوان السعودي - الاميركي يعترف باستخدامه الذخائر العنقودية بريطانية الصنع في الحرب على اليمن

* رئيس حكومة هادي يشيد بدور النظام البحريني ومشاركته في العدوان على اليمن الذي راح ضحيته آلاف الابرياء

كيهان العربي - خاص:- كثف طيران العدوان السعودي الأميركي من غاراته أمس على عدة مناطق يمنية وفي مقدمتها مديريات محافظة صعدة شمالي اليمن.

فقد شن طيران العدوان الغاشم أكثر من 21 غارة على المحافظة منذ صباح امس في منطقة آل الصيفي و9 غارات على منطقة الحاربة بمديرية سحار.

وتأتي غارات العدوان بالتزامن مع كسر زحوف العدوان ومرتزقته في منفذي البقع وعلب الحدوديين حيث تكبد العدوان ومرتزقته خسائر مادية وبشرية كبيرة في محاولات زحفهم على مواقع قوات الجيش واللجان في صعدة.

دولياً، أعلن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن "جامي مكغولدريك"، أن الكارثة الإنسانية تتفاقم في هذا البلد، في وقت تسببت فيه العدوان على هذا البلد في تخريب الاقتصاد وفي وقف توزيع الإمدادات الغذائية، ما يدفع البلاد إلى شفا المجاعة.

وقال مكغولدريك، وهو أرفع مسؤول إغاثة دولي في اليمن، خلال مقابلة مع «رويترز»، إن «الأطفال يموتون في مختلف أنحاء هذا البلد»، وذلك بعد أيام من إعلان الأمم المتحدة ان الحرب التي تشنها السعودية على اليمن منذ ما يقرب من عامين حرمت أكثر من 14 مليون نسمة هم نصف عدد السكان من «الأمن الغذائي»، وأن سبعة ملايين منهم يتضورون جوعاً.

وبحسب وثائق كشفتها "رويترز"، فإن كبار التجار توقفوا عن استيراد القمح بسبب أزمة في المصرف المركزي، ما يمثل أحدث انتكاسة للوضع الإنساني.

وقالت مصادر تجارية وإغاثية للوكالة إن الوضع تفاقم في أيلول الماضي، عندما أمر الرئيس اليمني المُعَوَّم من الرياض، بنقل مقر المصرف المركزي من العاصمة صنعاء إلى عدن.

ويعاني بالفعل ثمانية من كل عشرة أطفال من سوء التغذية ويموت طفل كل عشر دقائق وفقا لأرقام وكالة تابعة للأمم المتحدة.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 18.8 مليون نسمة في حاجة إلى نوع من الإغاثة الإنسانية. لكن المنظمة الدولية تكابد لإيصال المساعدات إما بسبب الحرب وإما لنقص التمويل. وسيفاقم وقف شحنات القمح من المشكلة.

وقال مكغولدريك: «نعلم أننا في أوائل العام المقبل سنواجه مشكلات كبيرة»، واصفاً الاقتصاد بأنه «مهترئ»، مضيفاً أن نحو نصف عدد محافظات اليمن الـ22 توصف رسميا بالفعل بأنها تعاني وضعاً غذائياً طارئاً يمثل أربع درجات على مقياس مكون من خمس درجات تعني درجته الخامسة وجود مجاعة، قائلاً: «أعرف أن هناك تطورات مقلقة، وأن التدهور الذي شهدناه لا يعطينا إلا مؤشراً على أن الأمور ستكون أسوأ بكثير».

وتجري الأمم المتحدة تقييما جديدا للوضع الغذائي استعدادا لتوجيه نداء إنساني جديد في 2017 تطلب فيه من المانحين مساعدات لإنقاذ حياة ثمانية ملايين نسمة. ومع هذا قد لا يعلن رسميا عن وجود مجاعة.

وقال مكغولدريك: «من السهل من الناحية الفنية قياس هذه الأشياء، لكن كلمة مجاعة لن يستخدمها إلا قليلون جداً لأنها مُحركة جداً للمشاعر».

عدوانياً، اعترف تحالف العدوان على اليمن الذي تقوده السعودية إنه سيوقف استخدام الذخائر العنقودية بريطانية الصنع في اليمن حيث قتل الآلاف من المدنيين في الصراع القائم منذ 20 شهرا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم التحالف أن القنابل العنقودية استخدمت فقط في ضرب "أهداف عسكرية شرعية".

وأضاف: "من الواضح أنه كان استخداما محدودا من قبل التحالف لقنابل عنقودية من طراز BL-755 بريطانية الصنع في اليمن."

وزعم : "استخدمت هذه الذخائر ضد أهداف عسكرية شرعية للدفاع عن مدن وقرى سعودية تعرضت لهجمات مستمرة من ميليشيات الحوثيين، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين."

وفي اطار آخر أشاد رئيس حكومة هادي (الرئيس اليمني المستقيل)، أحمد عبيد بن دغر بدور النظام البحريني ومشاركته في تحالف العدوان السعودي الذي يشن غارات على بلاده والتي راح ضحيتها الآلاف من اليمنيين.

وبحسب "مرآة البحرين"، فقد ثمّن بن دغر في برقية تهنئة إلى رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة، بمناسبة العيد الوطني البحريني ما أسماه "المواقف الأخوية المشرفة إلى جانب الشعب اليمني في الظروف الراهنة ومشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن" بحسب تعبيره.