kayhan.ir

رمز الخبر: 49865
تأريخ النشر : 2016December20 - 20:04
بينما تتواصل عملية اجلاء المدنيين منها..

الجيش السوري ينذر مسلحي المعارضة بضرورة مغادرة حلب



*الجيش السوري يستعيد السيطرة على نقطة الرادار جنوب غرب تدمر ويقضي على العديد من إرهابيي "داعش” بريف حمص

*عشرات المدنيين يلجأون للجيش السوري قرب جسر الراموسة ويرفضون المغادرة مع الإرهابيين إلى ريف حلب الجنوبي الغربي

دمشق – وكالات : طالب الجيش السوري من بقي في الجزء الشرقي من حلب من مسلحي المعارضة بضرورة مغادرتها بينما تتواصل عملية اجلاء المدنيين منها.

وتقول التقارير إن القوات السورية بثت رسائل بهذا المعنى عبر مكبرات الصوت قائلة إنها تنوي اقتحام المناطق التي ما زالت تحت سيطرة المعارضين في حلب الشرقية امس الثلاثاء.

ولكن واحدا من مسؤولي احدى الفصائل المعارضة قال إن المسلحين لن يغادروا ما لم يغادر كل المدنيين الذين يريدون ذلك.

ويقول الصليب الاحمر إن 25 الفا من سكان الجيب الشرقي اجلو منه منذ توقف هجوم الجيش بموجب اتفاق لوقف اطلاق النار الاسبوع الماضي.

وليس معلوما عدد الاشخاص الذين ما زالوا ينتظرون الاجلاء في حلب الشرقية، ولكن المبعوث الاممي الخاص الى سوريا ستافان دي مستورا قال الخميس الماضي إنه يقدر عددهم بحوالي 40 الف مدني و10 آلاف مسلح.

كما جاء في صفحة الجيش السوري في فيسبوك ان "نداء اخيرا" قد صدر "لآخر المسلحين الباقين في احياء شرق حلب بضرورة اخلائها فورا قبل ان يدخلها الجيش السوري."

من جانب اخر استعادت وحدة من الجيش والقوات المسلحة السيطرة على نقطة الرادار في محيط قرية شريفة وكبدت إرهابيي "داعش” خسائر كبيرة بالافراد والعتاد في منطقة التيفور بريف حمص الشرقي.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش نفذت عمليات مركزة على تجمعات ومراكز تحرك إرهابيي "داعش”في محيط قرية شريفة جنوب غرب تدمر واستعادت السيطرة على نقطة الرادار بمحيط القرية.

وأكد المصدر ان العمليات أسفرت أيضا عن مقتل واصابة العشرات من ارهابيي التنظيم وتدمير عربة مصفحة لهم وراجمة صواريخ وسيارتين مزودتين برشاشين.

وفي الريف الشمالي أفاد المصدر العسكري بان وحدات من الجيش استهدفت تجمعات إرهابيي "جبهة النصرة” في تير معلة والغنطو ومزارع أبو العز وعز الدين وحوش حجو بريف حمص الشمالي وفي قرية تل دو بمنطقة الحولة ما أسفر عن مقتل واصابة العشرات من الارهابيين وتدمير اسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

وكان مراسل سانا في حمص افاد في وقت سابق امس بأن وحدة من الجيش قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ تحركات ومواقع لتنظيم "داعش” في محيط قرية شريفة شمال غرب مطار التيفور بنحو 10 كم.

ولفت المراسل إلى أن القصف أسفر عن تدمير عدد من الآليات وسقوط العديد من القتلى والمصابين بين صفوف التنظيم التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

من جانب اخر رفض عدد من العائلات المغادرة مع الإرهابيين الذين يتم إخراجهم من الأحياء الشرقية لمدينة حلب باتجاه الريف الجنوبي الغربي بالتوازي مع إجلاء مئات الجرحى والمرضى من بلدتي كفريا والفوعة بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأفاد مراسل سانا في حلب بأن عشرات المدنيين نزلوا من الحافلات التي تنقل الإرهابيين وعائلاتهم فور وصولهم إلى منطقة قريبة من نقاط انتشار الجيش العربي السوري قرب جسر الراموسة جنوب مدينة حلب.

وأكد عدد من المدنيين الذين نزلوا من الحافلات قرب جسر الراموسة أنهم حاولوا على مدى الأسابيع الماضية الخروج من مناطق انتشار الإرهابيين عبر الممرات الآمنة التي حددتها الحكومة السورية إلا أن التنظيمات الإرهابية التكفيرية كانت تقوم بإطلاق النار على أي شخص يقترب من الممرات الآمنة.

ولفتوا إلى أن التنظيمات الإرهابية كانت تحاصرهم في منازلهم وتمنعهم من المغادرة وتسطو على ممتلكاتهم وأرزاقهم وتمنع عنهم جميع المواد الغذائية والصحية.